أ- دعاية قريش وتشويه شخص الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتهامه بالجنون حمل ضماد على السير للرسول - صلى الله عليه وسلم - من أجل رقيته، فكانت الحرب الاعلامية المكية ضد الرسول - صلى الله عليه وسلم - سببًا في إسلامه وإسلام قومه.
ب- تتضح صفتي الصبر والحلم في شخص النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد عرض ضماد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معالجته من مرض الجنون وهذا موقف يثير الغضب، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استقبل الأمر بحلم وهدوء مما أثار إعجاب ضماد واحترامه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ج- أهمية هذه المقدمة التي يستفتح بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض خطبه فقد اشتملت على تعظيم الله وتمجيده وصرف العبادة له سبحانه؛ ولذلك كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا مايجعلها بين يدي خطبه ومواعظه.
ح- تأثر ضماد بفصاحة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقوة بيانه، لئن حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - انبعث من قلب مُليء إيمانًا ويقينًا وحكمة، فأصبح حديثه يصل الى القلوب ويجذبها الى الإيمان.
خ- في سرعة إسلام ضماد دليل على أن الاسلام دين الفطرة، وأن النفوس إذا تجردت من الضغوط الداخلية والخارجية، فإنها غالبًا تستأثر وتستجيب، إما بسماع قول مؤثر، أو الإعجاب بسلوك قويم.
د- حرص الرسول - صلى الله عليه وسلم - على انتشار دعوته حيث رأى في ضماد صدق إيمانه، وحماسته للإسلام، وقوة قناعته به، فدفعه ذلك الى أخذ البيعة منه لقومه.
ص- وفي هذا بيان واضح لأهمية الدعوة الى الله تعالى، حيث جعلها النبي - صلى الله عليه وسلم - قرينة الالتزام الشخصي، فقد بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الالتزام بالدين، فلم يكتف رسول الله بذلك بل أخذ منه البيعة على دعوة قومه الى الاسلام.
ش- حفظ المعروف والود لأهل السابقة والفضل (ردوها فإن هؤلاء من قوم