فلم تُرَ عصبة في الناس أنكى
لمن عادوا إذا لقحت كشوف
ولكنا توكلنا وقُلنا
مآثرنا ومعقلنا السيوف
لقيناهم بها لما سمونا
ونحن عصبة وهم ألوف [1]
وقال كعب بن مالك رضي الله عنه:
لما حامت فوارسكم ببدر
ولا صبروا به عند اللِّقاء
وردناه بنور لله يجلو
دجى الظلماء عنا والغِطاء
رسول الله يقدمنا بأمر
من أمر الله أُحكَم بالقضاء
فما ظفرت فوارسكم ببدر
ومارجعوا إليكم بالسواء
فلا تعجل أبا سفيان وارقب
جياد الخيل تطلع من كداء
بنصر الله روحُ القدس فيها
وميكالٌ، فيا طِيبَ الملاء [2] [3]
(1) هذا محمول على المبالغة لأن جيش قريش ماكان يزيد على الألف.
(2) أي ماأطيب الملأ الذين يقودهم جبريل وميكائيل عليهما السلام.
(3) انظر: السيرة النبوية لابن هشام (3/ 30) .