فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 1088

المطلب الثالث: في بيان الحجة في قوله تعالى: {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} 1.

نوع المثل:

نوع المثل والقياس مثل الأمثال المتقدمة. وقد تقدم بيان ذلك في المطلب الأول2.

دلالة السياق:

تقدم3 بيان أن سورة"الروم"تتحدث عن قضيتين هامتين:

الأولى: إثبات البعث بعد الموت. وقد جرى بيانها في النصف الأول من السورة.

الثانية: إثبات التوحيد، وإبطال الشرك وعبادة الأصنام الذي كان عليه مشركو العرب. وتولى بيانها النصف الثاني من السورة.

وأن الآية التي ورد فيها إثبات المثل الأعلى لله تعالى جاءت في وسط

1 سورة الروم (28) .

2 ص (1049) .

3 ص (889) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت