فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 1088

المطلب الثاني: بيان صورة الممثّل به.

لقد بُيِّنت صورة الممثّل به في قوله تعالى: {كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِة ٍلاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ} .

وهذا المثل مكون من خمسة أجزاء رئيسة هي:

1-مشكاة.

2-مصباح.

3-زجاجة تحيط بالمصباح.

4-زيت يوقد منه المصباح.

5-النور المنبعث من المصباح.

وسأبين فيما يلي المراد بهذه الأجزاء.

أولًا: المشكاة.

ذكر المفسرون وأصحاب كتب المفردات ثلاثة معان للمشكاة هي:

1-الكوة غير النافذة1 التي تكون في الجدار، يوضع فيها المصباح،

1انظر: تهذيب اللغة لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري، (10/301) ، تحقيق علي حسن هلالي، الدار المصرية، تفسير القرآن العظيم، (3/290) ، جامع البيان لابن جرير (9/325) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت