فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 1088

2-ما شبه مضربه بمورده، لكن الأسلوب ليس تشبيهًا، كقولهم:

"الصيف ضيعتِ اللبن".

وتشبيه المضرب بالمورد إنما هو من باب الاستعارة التمثيلية1، حيث تستعار حال من ضُرب له أولًا، لحال من ضُرب له آخرًا لوجود التشابه بينهما.2

3 -الحِكَم وجوامع الكلم والأقوال التي ليس لها مورد، وليست أُسلوبًا تشبيهيًا.

كقولهم:"إن القليل بالقليل يكثر"3 وتمثلهم بقول الشاعر:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم

وتأتي على قدر الكرام المكارم4

1 الاستعارة التمثيلية:"تركيب استعمل في غير ما وضع له، لعلاقة المشابهة، مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي".

انظر: علم البيان، د. عبد العزيز عتيق، ص (192) ، دار النهضة العربية، بيروت، الطبعة الأولى، 1405هـ.

2 انظر: زهر الأكم في الأمثال والحكم، للحسن اليوسي، تحقيق: محمد حجي ود. محمد الأخضر، (1/22) ، الدار البيضاء، دار الثقافة، الطبعة الأولى، 1401هـ.

3 انظر: ديوان أبي العتاهية، الأرجوزة ذات الأمثال، ص (493) دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، 1384هـ.

4 انظر: ديوان المتنبي، أحمد بن الحسين الجعفي، ص (385) دار صادر، بيروت، الطبعة الأولى، التاريخ: بدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت