بُعْدَه عن الماء العذب.
وأفراد هذا المثل متعددون بتعدد أنواع الكفار المكذبين الجاحدين.
فحال الفريق الأول مع العلم والإِيمان أنهم طلبوه في غير محله وضلوا عنه، وعملوا على غير هدى، ولم يجنوا من سعيهم نفعًا.
أما الفريق الثاني، فإنهم أعرضوا عن العلم والإِيمان، ولم يرفعوا به رأسًا، وردوه من البداية، ولم يروا للَّه حقًا، فهم غارقون فيما هم فيه من الكفر والضلال والظلمات.