فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 1088

بأسباب لم تشرع من جنس البدع الشركية أو الكفرية.

الفريق الثاني: الكفار الخالصون، المستكبرون المعرضون عما جاء به المرسلون، ليس عندهم شيء من العلم باللَّه، أو التعبد له، فهم في جاهلية عمياء وظلمة مطبقة.

كما تبين أهمية هذين المثلين، وأنهما يسهمان في تقرير الحقيقة التي تقدم بيانها في المثل الأول: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} وهي: أن طريق الهداية وسببها الأوحد هو تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم وقبول ما جاء به من العلم والاهتداء به والاستغناء به عن غيره.

كما يدلان على أن الهداية والضلال إِنما هما من اللَّه بأسباب تكون من العباد.. واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت