فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 1088

أَعْمَالًا ... الآية، وبين المثل في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوآ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ ... } .

كما نبه - رحمه اللَّه - على أن سبب حبوط أعمال المذكورينفي الآيات الثلاث هو فقدها لشروط الصحة، ويؤيد هذه النتيجة أناللَّه تعالى في سورة الكهف في سياق قوله: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ... } الآية، ذكر شروط صحة العمل وختم بها السورة في قوله سبحانه:

{قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} 1.

وهذا المقام يقودنا إلى التطرق إلى شروط صحة العمل.

شروط صحة العمل:

إن العمل لا يكون صحيحًا مقبولًا عند اللَّه إلا إذا توفرت فيه ثلاثة شروط على وجه الإِجمال، دل عليها الكتاب العزيز والسنة المطهرة، وهذه الشروط هي:

الشرط الأول: أن يكون العامل مؤمنًا موحّدًا.

1 سورة الكهف الآية رقم (110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت