خوف وفزع واضطراب وحيرة.
وأنهم لن يهتدوا أبدًا ما دام حجاب اللَّه مضروبًا عليهم، وطبعه وختمه مستمرًا على قلوبهم، حيث حجب به عنهم نوره وهداه. وليس عندهم إلا الظلمات والعمى. فأنى لهم الفكاك مما هم فيه؟ ومن أين لهم نور يهتدون به؟ {وَمَن لّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} .