وتعتمد دراسة المقرر لكل سنة كتاب على نحو ما يأتي: المغني في تصريف الأفعال لمحمد عبد الخالق عظيمة، تصريف الأسماء للشيخ محمد الطنطاوي، التعريف بفن التصريف لعبد العظيم الشناوي، القواعد والتطبيقات لعبد السميع شبانة.
كما يستعان بالمراجع الآتية: شرح شافية ابن الحاجب للرضي، ومجموعة شروح الشافية.
شرح الجار بردي.
شرح السيد عبد الله بن محمد بن الحسيني المعروف بنقره كار.
شرح زكريا بن محمد الأنصاري.
وشرح شواهد الشافية لعبد القادر البغدادي، والكتاب لسيبويه، وشرحه للسيرافي، والمقتضب للمبرد، والكامل له، وأدب الكاتب لابن قتيبة، والمنصف لابن جني، والمفصل للزمخشري، وشرحه لابن يعيش، وألفية ابن مالك وشروحها، والممتع في التصريف لابن عصفور، وارتشاف الضرب لابن حيان، ومغني اللبيب لابن هشام، والمزهر للسيوطي، وخزانة الأدب للبغدادي، ومجلة مجمع اللغة العربية، وتسهيل الفوائد وتكميل المقاصد لابن مالك، والتصريح على التوضيح لخالد الأزهري، وشرح الأشموني على ألفية ابن مالك مع حاشية ابن الصبان عليه، وشرح همع الهوامع للسيوطي، ومن معاجم اللغة:
لسان العرب - المصباح المنير - القاموس المحيط.
والقول الفصل في التصغير والنسب والوقف لعبد الحمد عنتر، ومنجد الطالبين في الإبدال والإعلال والإدغام والتقاء الساكنين لأحمد إبراهيم عمارة [1] .
وتتناول الدراسة مقدمة موجزة عن علم التصريف موضوعه وفائدته ونشأته وما مر به من أطوار، وأشهر علماء الصرف وما ألف فيه.
كما تتناول الدراسة الميزان الصرفي وما يندرج تحته من مفردات، وأقسام الفعل باعتبار أنواعه، وصيغه، والفعل باعتبار الصحة والاعتلال، والجمود والتصرف، والبناء للمعلوم أو المجهول، والفعل من حيث التأكيد وعدمه، وحكم الأفعال عند إسنادها للضمائر وما يندرج تحتها من مفردات، وتقسيم الاسم إلى مجرد ومزيد وما فيهما من أوزان، وتقسيمه إلى جامد ومشتق وما يندرج في ذلك من مفردات تفصيلية، وتقسيمه إلى مذكر ومؤنث وما يندرج تحت موضوعه، وتقسيمه إلى صحيح وشبيه بالصحيح ومنقوص ومقصور وممدود، وتقسيمه إلى مفرد ومثنى وجمع صحيح للمذكر والمؤنث وجمع تكسير وما في ذلك من تفصيل، والتصغير، والنسب، والوقف، والإمالة، وهمزة الوصل، وما يندرج تحت أبواب تلك الموضوعات، والإبدال وأنواعه، والتعويض وصوره، والإعلال وأنواعه، والإدغام وما فيه من مفردات [2] .
3 -مقرر فقه اللغة والمعاجم:
بواقع محاضرتين (ساعتين) أسبوعيًا في السنة الأولى فقط، وهو مقرر بشقين، أولهما فقه اللغة، وثانيهما المعاجم، ويعتمد كل شق على كتب مقررة ومراجع مستقلة، ومفردات دراسية مستقلة، فهما مقرران في مقرر واحد، وإنما اقترنا لما بينهما من العلاقة المباشرة وإكمال أحدهما الآخر.
أهداف المقرر:
يحقق المقرر من خلال دراسته الأهداف الآتية:
1 -أن يفقه الطلاب لغتهم فقهًا قائمًا على العلم والدراسة.
2 -أن يعرف الطلاب خصائص لغة القرآن الكريم ومزاياه التي فاقت بها لغات العالم.
3 -أن يعرف الطلاب الطرق المنمية والموسعة لهذه اللغة والوسائل التي تمكنها من استيعاب ما يجد من علم وفكر وأدب ومظاهر حضارة دون إصابتها بعجز أو ضيق.
4 -أن يتمكن الطلاب بالعلم والبصيرة من صد الدعوات الماكرة الخبيثة التي تنادي بصعوبة تعلم اللغة العربية وفقر مفرداتها وعدم صلاحيتها لأن تكون لغة العلم والحضارة في هذا العصر.
5 -أن يعرف الطلاب الجهود العظيمة المخلصة التي بذلها الأئمة الأعلام من أسلافهم في خدمة هذه اللغة؛ صونًا لكتاب الله عز وجل عن التحريف وحفظًا له من الخطأ في قراءته وفهم معناه.
6 -أن يعرف الطلاب الطرق التي اتبعت في تأليف معاجم هذه اللغة كي يتمكنوا من الاستفادة منها في فهم كتاب الله تعالى وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم وما جاء في هذه اللغة من فصيح الشعر والنثر" [3] ."
وتعتمد دراسة فقه اللغة على كتابي: دراسات في فقه اللغة للدكتور صبحي الصالح، وعلم الدلالة للدكتور أحمد مختار عمر.
كما تعتمد دراسة المعاجم على كتاب: المعاجم اللغوية للدكتور إبراهيم نجا.
ومراجع فقه اللغة: فقه اللغة لمحمد المبارك، وفقه اللغة لعلي عبد الواحد وافي، وعلم اللغة له أيضًا، والاشتقاق لعبد الله أمين، والاشتقاق والتعريف لعبد القادر المغربي، والخصائص لابن جني، والصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها لأحمد بن فارس، والأضداد في اللغة لابن الأنباري، وفقه اللغة وسر العربية للثعالبي، والمزهر في علوم اللغة وأنواعها للسيوطي، والعلم الخفاق من علم
(1) ينظر: المصدر السابق، ص 50، 104، 159، 219.
(2) ينظر: المصدر السابق، ص 48، 49، 101 - 104، 157 - 159، 218، 219.
(3) ينظر: المصدر السابق، ص 51.