ولكل قسم من هذين القسمين فصل دراسي مستقل فالقسم الأول يدرس مستقلًا بواقع محاضرة في الأسبوع خلال الفصل الدراسي الأول من السنة الثانية فقط، ويدرس القسم الثاني كنظيره، في الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية فقط، وفيما يلي بيان إجمالي لكل قسم على حدة:
القسم الأول: مقرر الأدب:
أهداف المقرر [1] :
ويعتمد المقرر كتاب: من تراثنا الأدبي للدكتور إبراهيم أبو خشب، والدكتور عبد المنعم خفاجي.
كما تعد الكتب التالية مراجع مساعدة: النقد التطبيقي والموازنات لمحمد الصادق العفيفي، وخط سير الأدب العربي لعبده عبد العزيز قلقيلة، ودراسات في الأدب الإسلامي لسامي مكي العاني، وشعر الفتوح الإسلامية للنعمان عبد المتعال القاضي، والخطابة العربية في عصرها الذهبي لإحسان النص، وشرح حماسة أبي تمام للمرزوقي، وشرح القصائد السبع للزوزني، وشرح القصائد السبع الطوال، وشرح المفضليات كلاهما للأنباري، وشرح ديوان المتنبي لليازجي، والبخلاء للجاحظ، وسرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون لابن نباته المصري، وجمهرة خطب العرب، وجمهرة رسائل العرب كلاهما لأحمد صفوت، ومقامات بديع الزمان للهمذاني، ومقامات الحريري، ودراسات في الشعر العربي المعاصر لشوقي ضيف، وفن الخطابة لأحمد الحوفي [2] .
وتبدأ دراسة هذا القسم بمقدمة تبين معنى الأدب وعصوره، وما يتوخى من تدريس هذا المقرر من فوائد وأهداف.
ثم تعرج الدراسة على موضوعات المنهج، حيث تتلخص في الآتي:
دراسة تحليلية لنصوص مختارة من الشعر لعصور مختلفة في: (الوصف - والحماسة - والرثاء - والحكمة) .
دراسة تحليلية لنصوص مختارة من النثر لعصور مختلفة، على أن تشمل الدراسة (الخطب - الرسائل - المقامات) .
ويكلف الطالب بحفظ ما لا يقل عن أربعين بيتًا من الشعر، وعشرين سطرًا من النثر [3] .
القسم الثاني: مقرر البلاغة:
وهو كما سبق محاضرة (ساعة) أسبوعية خلال الفصل الدراسي الثاني من السنة الثانية فقط.
أهداف المقرر:
يهدف المقرر من خلال دراسته إلى تحقيق النقاط الآتية:
1 -أن يتذوق الطلاب بلاغة القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وأن يحسوا بها عن طريق الأمثلة والتطبيقات.
2 -أن تنمو في الطلاب القدرة على تذوق الأدب ونقده، وتمييز الغث من السمين.
3 -أن يتمكن الطلاب من ممارسة الكتابة الأدبية على مستوى جيد ينفع الناس، وأن يتمكنوا من مخاطبة الناس بأسلوب جيد يحمل الناس إلى الإصغاء إليهم" [4] ."
وكتابا المقرر هما: المنهاج الواضح لحامد عوني، وعلوم البلاغة للمراغي.
أما مراجعه فهي: شروح التلخيص الثلاثة الآتية: شرح الدين التفتازاني وحاشية الدسوقي عليه، وشرح ابن يعقوب المغربي المسمى: مواهب الفتاح في شرح تلخيص المفتاح، وشرح بهاء الدين السبكي المسمى: عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، والإيضاح للخطيب القزويني (مؤلف تلخيص المفتاح) ، ومفتاح العلوم (القسم الثالث) للسكاكي، وبديع القرآن لابن أبي الأصبع المصري، والصناعتين لأبي هلال العسكري، ودلائل الإعجاز، وأسرار البلاغة كلاهما لعبد القاهر الجرجاني، والجمان في تشبيهات القرآن لابن ناقيا البغدادي، وفن القول لأمين الخولي، والصورة الأدبية لمصطفي ناصف، وعلم المعاني لدرويش الجندي، وعلوم البلاغة لأحمد مصطفى المراغي، والنقد والبلاغة لمهدي علام وزميلاه، البيان لإبراهيم مصطفى وزملاؤه، وزهر الربيع لأحمد الحملاوي [5] .
وتبدأ دراسة المنهج بمقدمة موجزة عن نشأة علوم البلاغة، وأشهر من ألف فيها ومؤلفاتهم، والفوائد والأهداف التي تتوخاها دراسة المقرر.
ومن ثم تتناول الدراسة بإيجاز كلًا من مصطلحات: الفصاحة، فصاحة الكلام فصاحة المتكلم، البلاغة، بلاغة الكلام، بلاغة المتكلم.
ودراسة مفصلة عن بيان الفرق بين الأساليب الخبرية والإنشائية مدعمًا بالأمثلة؛ إذ بالمثال يتضح المقال، كما تتناول الدراسة بشيء من التفصيل: التشبيه، والاستعارة بنوعيها، وأسلوب القصر، والكناية، وأسلوب الفصل الوصل، وأسلوب الإيجاز والإطناب والمساواة، والمحسنات البديعية [6] .
(1) ينظر: أهداف مقرر الأدب والنصوص في كلية اللغة العربية في هذا المطلب، فهي نفسها.
(2) ينظر: المصدر السابق، ص 111، 112.
(3) ينظر: المصدر السابق، ص 111.
(4) ينظر: المصدر السابق، ص 112 بتصرف يسير جدًا.
(5) ينظر: المصدر السابق، ص 113، 114.
(6) ينظر: المصدر السابق، ص 113.