وفي أواخر عام 1357 هـ: انتدبه والده لحضور مؤتمر فلسطين المنعقد في لندن.
وفي عام 1362 هـ زار الولايات المتحدة الأمريكية؛ تلبية لدعوة رئيسها: فران كلين روزفلت، وفي عودته مر بلندن، وزار ملك بريطانيا.
وفي عام 1364 هـ قام بتمثيل الحكومة السعودية في مؤتمر الأمم المتحدة بسان فرانسيسكو.
وفي عام 1365 هـ زار سورية موفدًا من قبل والده؛ للمشاركة في احتفالاتها بجلاء الفرنسيين عنها.
وفي الأعوام 1366، 1367، 1370 هـ ترأس عدة وفود سعودية في اجتماعات هيئة الأمم المتحدة، المنعقدة بباريس ولندن [1] .
وفي 5/ 3/1373 هـ بويع وليًا للعهد بعد تولي الملك سعود ملكًا على البلاد [2] ، وقام خلال ولايته العهد بمهامه خير قيام، ومن ذلك ما يخص هذا البحث في اهتمامه بالجامعة الإسلامية، والذي سيرد بعد هذه الترجمة - إن شاء الله -.
وفي السادس والعشرين من جمادى الآخرة عام 1384 هـ: بويع ملكًا للبلاد، خلفًا عن أخيه الملك سعود، الذي بايعه بالملك خلفًا عنه في 2/ 9/1384 هـ [3] وأصدر الملك فيصل - بعد توليه الحكم - مرسومًا ملكيًا يقضي بتعيين أخيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد وليًا للعهد، إثر تنازل أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز له بولاية العهد - رحمهم الله جميعًاٍ، وأسكنهم فسيح جناته- [4] .
أبرز أعماله:
(1) إكمال الإصلاحات الداخلية في جميع المجالات السابقة التي قام بها الملك سعود - رحمه الله -، ومن أبرز ذلك تأسيس الضمان الاجتماعي بفروعه في المملكة؛ للقضاء على التسول، كما أنشأ مدارس خاصة للأيتام، ودورًا يأوون إليها، ومدارس متوسطة وثانوية، وأخرى مهنية، كما اهتم بإنشاء الجامعات، والكليات لمختلف التخصصات، ووسع نطاق تعليم البنات، ودعم المدارس الخاصة بتعليمهن في جميع أنحاء المملكة، كما اهتم بإقامة المستشفيات والمستوصفات في مدن وقرى المملكة، بأحدث التجهيزات وأمهر الأطباء، وعلى رأسها مستشفى ضخم لا مثيل له في الشرق الأوسط هو: مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض [5] .
(2) إقامته العديد من المشاريع: تشمل توسعة الطرق وتعبيدها، وسفلتتها، وأدخل التحسينات على وسائل الزراعة، وأنشأ البنك الزراعي، وشجع المزارعين ودعمهم.
(3) أعان على خفض أسعار المواد الاستهلاكية التي يقبل عليها عامة أبناء الشعب السعودي [6] .
(1) ينظر: شه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز 4/ 1405، 1406.
(2) ينظر: من حياة الملك عبد العزيز، ص 283.
(3) ينظر: تاريخ ملوك آل سعود 2/ 228، وقد أورد نص مبايعة الملك سعود لخلفه الملك فيصل - رحمهم الله -.
(4) ينظر: من حياة الملك عبد العزيز، ص 283؛ وتاريخ ملوك آل سعود 2/ 230.
(5) ينظر: تاريخ ملوك آل سعود 2/ 232 - 233.
(6) ينظر: تاريخ ملوك آل سعود 2/ 233.