الصفحة 63 من 64

وكم حدثت من الجرائم والاعتداءات على الأعراض بسبب هذا الاستهتار والجهل"قاتل الله الجهل وموت الحياء".

أو ذلك الصنف من النسوة اللاتي يتسكعن في الشوارع، ويعاكسن الشباب، حتى أصبحن كحاوية القمامة ، ما أُلقي فيها شيء إلا احتوته!.

أو ذلك الصنف من النسوة اللاتي يسافرن إلى بلاد الفجور والانحلال وحيدات، سافرات متبرجات بلا رجال، يبحثن عن الرذيلة وموت العفّة.

أو ذلك الصنف من النسوة اللاتي اخترعن طريقة جديدة للتبرج، وهي:"التبرج المعلب"، بحيث تلبس إحداهن"البرقع"الذي تبين من ورائه معالم الوجه والخدين والرقبة، أو أنها توسع فتحة العينين وتزينها بالكحل ومواد التجميل، أو أنها تُظهر شعرها المصبوغ من فوق ذلك البرقع، وتسمي ذلك"سترًا"!! إنما هو ستر مفضوح.

وما النقاب الجديد الذي يوضع على منتصف الأنف، فيستر ما تحت ذلك ، ويظهر العينين والجبهة، إلا على شاكلة ذلك البرقع، أو أشد شرًا.

أو ذلك الصنف من النسوة اللاتي ينظرن إلى المجلات الخليعة، والأفلام الهابطة، ويستمعن إلى الأغاني الماجنة ، بل ويشترين ذلك بأموالهن، فجعلن المال وسيلة للتردي والانحدار، بدلًا من أن يكون وسيلة لصيانة الأعراض وحمايتها.

وتهافتت أمامهن تلك الصرخة المدويّة:

أصون عرضي بمالي لا أدنسه

لا بارك الله بعد العرض بالمال

أو ذلك الصنف من النسوة اللاتي يرقصن في الأعراس والحفلات على أنغام الموسيقى الصاخبة، ويلبسن الثياب المثيرة، ويرقصن الرقصات المخِلَّة ، بل والأدهى أن يكون ذلك أمام الرجال، وبين ظهرانيهم.

أو .. أو…أو …

ومع كل ما ذُكر فإن ذلك غيض من فيض.

فهل هؤلاء النسوة يعرفن الحياء حقًا؟!!

أو هل يظن أولياؤهن أنهم من أهل"الغيرة"؟!! . كلا وحاشا.

وللخير أهل يُعرفون بهديهم

إذ اجتمعت عند الخُطوب المجامعُ

وللشر أهل يُعرفون بشكلهم

تشير إليهم بالفجور الأصابعُ

فأين هؤلاء النسوة الغافلات عن تلك الأمثلة الرائعة التي سطرها الأولون؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت