وأين أولئك الذين يدّعون"الغيرة"عن اتّباع آثار من سلفهم؟
أين هم من غيرة النبي النبي صلى الله عليه وسلم؟
أين هم من غيرة الصحابة رضي الله عنهم؟
أين هم من غيرة المتمسكين بآثار السلف؟
بل أين هم من غيرة"المعتصم"، الذي استنجدت به امرأة من المسلمين، عندما اعتدى عليها أحد كلاب الروم، فصرخت:"وا معتصماه!"، فاضطرمت نار الغيرة في خافقه، وأخذته الحمية، وضاق بالخبر ذرعًا، ولم يحتمل الصبر حتى أرسل جيشًا عرمرمًا، فدكّ تلك البلدة، استجابة لصرخة تلك المرأة المسلمة، وغيرة على عِرضها.
فهذه الاستجابة غيرة على امرأة من نساء المسلمين، قد نِيلَ من كرامتها، فكيف بمن لا يغار على أهل بيته؟ بل كيف بمن يساعدهم على ذلك؟
أيحق له أن يدّعي الغيرة بعد ذلك؟!!.
"سبحانك هذا بهتان عظيم".
كتبه
سالم العجمي
14شوال 1413هـ
الكويت- الجهراء- ص ب 1476