فهرس الكتاب
والصَّلْتُ: السَّيْفُ الصَّقِيلُ المُنْجَرِدُ الماضي في الضَّرِيبة. وبعضٌ يقولُ: لا يُقالُ الصَّلْتُ إِلَّا (1) لِما كان فيه طُولٌ. كالمُنْصَلِتِ، والإِصْلِيتِ بالكسر.
ويقال: أَصْلَتُّ السَّيفَ: إِذا جَرَّدْتُه ورُبَّما اشْتَقُّوا نَعْتَ أَفْعَل من إِفْعِيل، مثل إِبْلِيسَ، لأَنَّ الله، عَزَّ وجَلَّ، أَبْلَسَهُ.
وسَيْفٌ إِصْلِيتٌ: صَقِيلٌ. ويجوز أَنْ يكون في معنى مُصْلَتٍ وفي حديث غَوْرَثٍ: «فاخْتَرَطَ السَّيْفَ، وهُوَ في يَدِهِ، صَلْتًا» أَي: مُجَرَّدًا. وعن ابن سِيدَهْ: أَصْلَتَ السّيفَ: جَرَّدَه من غِمْده، فهو مُصْلَتٌ. وضرَبَهُ بالسَّيْفِ صَلْتًا، وصُلْتًا، أَي ضرَبَه به، وهو مُصْلَتٌ.
والصَّلْتُ (2) : السِّكِّينُ المُصْلَتَة، وقيل: هي الكبِيرَةُ، والجمع أَصْلَاتٌ. وعن أَبي عَمْرٍو: سِكِّينٌ صَلْتٌ وَسَيْفٌ صَلْتٌ، ومِخْيَطٌ صَلْتٌ: إِذا لم يكن له غِلافٌ. وقيل: انجَرَد من غِمْدِه.
وروى عن العُكْلِيّ (3) : جاؤُوا بِصَلْتٍ مثلِ كَتِفِ النّاقة.
أَي: بشَفْرَةٍ عظيمة. ويُضَمُّ، وبه صدّر في كتاب الأَسماءِ والأَفعال.
والصَّلْتُ: الرَّجُلُ الماضي في الحَوائِجِ، الخفيفُ الِّلبَاس، كالأَصْلَتِيّ والمِصْلاتِ (4) والمِصْلَتِ بالكسر فيهما، والمُنْصَلِتِ المُسْرِعُ من كُلّ شيْ ءٍ. وفي الصِّحاح: رجُلُ مِصْلَتٌ، بكسر الميم: إِذا كان ماضيًا في الأُمور، وكذلك أَصْلَتِيٌّ ومُنْصَلِتٌ وصَلْتٌ ومِصْلاتٌ. وفي الأَساس: رجلٌ أَصْلَتِيٌّ، سريعٌ مُتَشمِّرٌ، وهو من مَصالِيتِ الرِّجال. قال عامرُ بْنُ الطُّفيْل:
وأَنّا المَصَالِيتُ يَوْمَ الوَغَى ... إِذا ما المَغاوِيرُ لم تَقْدَمِ (5)
والصَّلْتُ: رَجُلٌ.
وأَبو الصَّلْتِ: والدُ أُمَيَّة الشّاعرِ الّذِي كاد أَنْ يُسْلِمَ.
والصَّلْتُ: رَكْضُ الخيْلِ، وسيأْتي. والصِّلْتُ، بالكسْرِ: مقلوب لِصْتٍ: وهو اللِّصُّ، وسيأْتي.
والصَّلَتَانُ، مُحَرَّكةً من الرِّجال والحُمُرِ: الشَّديدُ الصُّلْبُ، والجمع صِلْتانٌ، عن كُراع. وقال الأَصمعيّ: الصَّلَتَانُ من الحَمير: المُنْجَرِدُ القصِيرُ الشَّعَرِ، من قولك: هو مِصْلاتُ العُنُقِ، أَي بارزُه، مُنْجَرِدُه. وعن الأَحمَرِ والفَرّاء: الصَّلَتان، والفَلَتَانُ، والبَزَوانُ والصَّمَيَانُ (6) ، كلّ هذا من التَّفَلُّتِ (7) ، والوَثْب، ونحْوِه. وقال الجوهريُّ: الصَّلَتَانُ من الحُمُر: الشَّدِيدُ النَّشِيطُ، والحَدِيدُ الفُؤادِ من الخَيْلِ (8) .
والصَّلَتَانُ: اسمُ شُعَرَاءَ ثلاثةٍ: عَبْدِيٌّ إِلى عبد القَيْس واسمُه قُثَمُ، وضَبِّيٌّ، إِلى ضبَّةَ بن أُدٍّ، وفَهْمِيٌّ إِلى فَهْم بن مالكِ.
وصَلَتُّ الفَرَسَ إِذا رَكَضْتهُ.
وانْصَلَتَ في سَيْره: أَي مَضَى وسَبَقَ.
وفي الحديث: «مَرَّتْ سَحَابَةٌ، فقال: تَنْصَلِتُ» أَي تَقْصِدُ للمطَر، يقالُ: انْصَلَتَ يَنْصَلِتُ: إِذا تَجرَّدَ، وإِذا أَسرعَ في السَّير. وعن أَبي عُبَيْدٍ انصلَتَ يَعدُو، وانكدَرَ يَعْدُو (9) ، وانجرَدَ يَعدُو: إِذا أَسرعَ بعضَ الإِسراعِ.
* ومِمّا يُسْتَدرَكُ عَليْه في هذه المادّة: في الصِّحاح: قولُهم جاءَ بمَرَقٍ يَصْلِتُ، ولبَنٍ يَصْلِتُ: إِذا كان قليلَ الدَّسمِ، كثيرَ الماءِ. قالُوا (10) : ويجوزُ يَصْلِدُ بهذا المعنى.
وصَلَتُّ ما في القَدح: إِذا صَببْتهُ. ومن المَجَاز: نَهْرٌ مُنْصَلِتٌ: شديدُ الجِرْيَةِ، قال ذُو الرُّمَّةِ:
(1) سقطت من المطبوعة الكويتيه، فاختلف المعنى تمامًا.
(2) في اللسان: والصّلت والصّلت. وفي الصحاح اقتصر على الضم. واقتصر في التهذيب على الفتح.
(3) في التهذيب: ويروى عن العكلى أو غيره. (4) في القاموس: الأصلتي، والإصلات، والمصلات ... »
(5) اللسان والصحاح والتكملة باختلاف ـ فيما بينها ـ في بعض الألفاظ والضبط.
(6) عن التهذيب واللسان، وبالأصل «البردان والصمتان» .
(7) في التهذيب: التغلّب، وفي اللسان: التقلُّب.
(8) عبارة الصحاح: الصلتان من الحمر: الشديد، ومن الخيل: النشيط الحديد الفؤاد. وفي اللسان فكالأصل.
(9) في التهذيب: وانكدر في الأمر.
(10) في اللسان: «قال» وسقطت من التهذيب.