الصفحة 1096 من 10106

(فصل العين)

المهملة مع المثناة الفوقية

[عبت] : * وممّا يستدرك عليه: عَبَتَ يَدَهُ عَبْتًا: لَوَاهَا، فهو عَابِتٌ، واليَدُ مَعْبوتَةٌ. كذا رأَيتُهُ في هامِش الصّحاحِ.

[عتت] : عَتَّهُ يَعُتُّه عَتًّا: رَدَّ دَ عَلَيْهِ الكَلَامَ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ وكذلك عَاتَّهُ.

وعَتَّهُ بِالمسأَلَةِ: أَلَحَّ عَلَيْهِ، وفي حديث الحسن: «أَنَّ رَجُلًا حَلَفَ أَيْمَانًا فَجَعَلُوا يُعَاتُّونَهُ، فقَالَ: عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ» أَي يُرادُّونَهُ فِي القَوْلِ، ويُلِحُّونَ عَلَيْهِ فيُكَرِّرُ الحَلِفَ.

وَعَتَّهُ بالكَلَامِ يَعُتُّهُ عَتًّا: وَبَّخَهُ وَوَقَمَهُ، والمَعْنَيانِ مُتَقَارِبانِ، وقد قِيلَ بالثَّاءِ.

وَعَاتَّهُ مُعاتَّةً وعِتَاتًا وفي نُسْخَة اللِّسَانِ عتاتَة (1) ، إِذا خَاصَمَهُ، وعن أَبي عمرٍو: ما زِلْتُ أُعاتُّهُ وأُصَاتُّهُ عِتَاتًا وصِتَاتًا، وهي الخُصومة. قلت: وقد تَقَدَّمَ الإِشَارَةُ إِليه في صتت.

والعُتْعُتُ، كَبُلْبُلٍ، عن ابن الأَعْرَابِيّ، وضَبَطَه أَبو عمرٍو بالفَتْح مثل زَبْزَبٍ، وهو الجَدْيُ، فلو قَال: العُتْعُتُ كبُلْبُل: الجَدْيُ، ويُفْتَحُ، كان أَحسنَ.

وقال ابنُ الأَعْرَابِيّ: هو العُتْعُتُ، والعُطْعُطُ، والعَرِيضُ، والإِمَّرُ، والهِلَّعُ، والطَّلِيُّ، [واليَعْر] واليَعْمُورُ، والرَّعَامُ والقَرَمُ (2) . [والرَّغَّال، واللَّسَادُ] (3) .

والعُتْعُتُ: بالضَّم: الشَّابُّ القَوِيُّ الشَّدِيدُ، (9) قَالَه أَبو عمرٍو، وأَنشد:

لَمَّا رَأَتْهُ مُؤْدَنًا عِظْيَرَّا ... قَالَتْ: أُرِيدُ العُتْعُتُ الذِّفِرَّا ...

فَلَا سَقَاهَا الوَابِلَ الجِوَرَّا ... إِلهُهَا ولا وَقَاهَا العَرَّا

والعُتْعُتُ: الرَّجُلُ الطَّوِيلُ التَّامُّ، أَو هو الطَّوِيلُ المُضْطَرِبُ.

والعَتَتُ، مُحَرَّكَةً: غِلَظٌ فِي الكَلَامِ وغَيْرِه، أَو شَبِيهٌ بغِلَظٍ.

والعَتْعَتَةُ: الجُنُونُ، عن ابن الأَعْرَابِيّ، كالعَبْعَبَةِ، بموحَّدتين، كما تقدّم، ودُعَاءُ الجَدْيِ بِعَتْ عَتْ، وفي الصّحاح: حكاه أَبو حاتِمٍ، أَو زَجْرٌ له، وقد عَتْعَتَ الراعي، بالجَدْيِ (4) ، إِذا زَجَرَهُ، وبه دَعَاه (5) .

وَتَعَتَّتَ في كَلامِهِ تَعَتُّتًا: تَرَدَّدَ، ولَمْ يَسْتَمِرَّ فيه.

وعَتَّى لُغَةٌ في حَتَّى، وقد تقدمت الإِشَارَة إِليه في حَتَّ، وقَرَأَ ابن مسعود «عَتَّى حِين» في معنى (حَتّى حِينٍ) (6) ، قال شيخنا: ونقلها في العُبَابِ عن هُذَيْل وثَقِيفٍ، واقتصر في التَّسْهِيلِ على أَنها ثَقَفِيَّةٌ، قال الصاغانيّ: وجميع العرب إِنما يقولون: حَتّى بالحاءِ.

[عرت] : عَرَتَ الرُّمْحُ يَعْرِتُ عَرْتًا كنَصَرَ وضَرَبَ وسَمِعَ، الأَخير عن الصاغانيّ، وعلى الثاني اقتصرَ في الصّحاحِ: صَلُبَ.

أَو عَرتَ إِذَا اضْطَرَبَ، وكَذلك البَرْقُ إِذا لَمَعَ واضْطَرَبَ.

ويقال: بَرْقٌ ورُمْحٌ عَرَّاتٌ كشَدَّاد، للشديدِ الاضطرابِ، كما تقول: رُمْحٌ عَرَّاصٌ (7) وعَتَّارٌ، ووجد في نسختنا «بَرَقَ» (8) معطوفًا على لَمَعَ، وهو خطأٌ، والصّواب ما ذكرنا.

والعَرْتُ: الدَّلْكُ. وَعَرَتَ أَنْفَهُ: تَنَاوَلَهُ بِيَدِهِ فَ دَلَكَهُ يَعْرُتُه ويَعْرِتُه، نقله الصاغانيّ.

(1) عبارة اللسان: أعاته معاتة وعُتَاتًا بضم وكسر العين ضبط قلم.

(2) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: والعريض، وقوله: الرعام والقرام، كذا بخطه وليحرر» انظر التهذيب واللسان.

(3) زيادة عن التهذيب واللسان. (9) في القاموس: الشديد القوي.

(4) عن اللسان. وبالأصل «الجدي» . (5) في المجمل: وقال الشيباني: عتعت بالجدي: إذا دعاه.

(6) في الآية 54 (المؤمنون) ، والآية 43 (الذاريات) ، والآيتان 174 و 178 (الصافات) .

(7) بالأصل «غراص» وما أثبت عن اللسان والمجمل. وبهامش المطبوعة المصرية: «وقوله غراص، كذا بخطه. والصواب عراص بالعين المهملة فقد ذكره المجد في مادة ع ر ص» .

(8) ومثله في القاموس المطبوع. وفي اللسان، ويقال: بَرْقٌ عَرّات وفيه وعرت الرمح إذا اضطرب، وكذلك البرق إِذا لمع واضطرب. ومثله في الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت