الصفحة 1472 من 10106

والكارِجُ: الخُبْزُ المُكرَّجُ.

وتَكَرَّجَ الطَّعامُ: إِذا أَصابه الكَرَجُ.

[كركانج] : * ومما يستدرك عليه:

الكُرْكَانْجُ، بالضّمّ والنّون والجيم: مَدينة بخُوارَزْمَ (1) ، منها أَبو حامدٍ محمّدُ بنُ أَحمدَ بن عليٍّ المُقرئ، صاحب المصنَّفات، ذَكَره المَدينيّ في طبقات القُرَّاءِ، تُوُفِّيَ سنة 481.

[كربج] : الكُرْبجُ، كقُرْطَق وقُنْفُذ: الحانوتُ: الدُّكَّان، أَو مَتاعُ حانوتِ البَقَّالِ. وقيل: هو موضعٌ كانت فيه حانوت مَوْرودةٌ. قال ابنُ سيده: ولعلّ الموضِع إِنما سُمِّيَ بذلك، وأَصلُه بالفارسيّة كُرْبُق. قال سيبويه: والجمع كَرَابجَةٌ، أَلحَقوا الهاءَ للعُجْمة. قال: وهكذا وُجِدَ أَكثرُ هذا الضَّرْب من الأَعجميّ؛ وربما قالوا: كَرابجُ. ويقال للحانوت كُرْبُجٌ وكُرْبُق وقُرْبُقٌ وقُرْبُجٌ.

والكُرَابجُ، بالضّمّ: لَقَبُ الجَمَالِ يُوسُفَ بنِ محمّدِ بن عبدان المُؤدِّب المُحدِّث، تُوفّي سنة 295؛ كذا في معجم الذّهبيّ.

[كسج] : الكَوْسَجُ، بالفتح، وعليه اقتصر ثعلب في الفصيح، وأَكثرُ شُرّاحِه، وهو الذي في الصّحاح والمِصْباح، ويُضَمّ، ـ وهذا أَنكره يَعقوبُ بنُ السِّكِّيت وابنُ دُرُسْتَوَيْه. وقال ابن خالَوَيْه: كَلامُ العرب: الكَوْسَج، بالفتح. قال: وقال الفَرّاءُ: من العرب من يقول: كُوسَج، فيأْتي به على لفْظ الأَعجميّ. وزاد ابنُ هِشام اللَّخْميّ أَنه يقال: كُوسُج، بضمّ السّين. قال شيخنا: وهو أَغْربُها. ثم قال: وبما نقله المصنّف من ضمّ أَوّله يُتعقَّب قولُ أَبي حَيَّانَ: ليس لهم فُوعَل إِلا صُوبَج وسُوسَن، لا ثالث لهما ـ: م أَي معروف. وفي المحكم: هو الذي لا شَعرَ على عارِضَيْه، وهو الأَثَطُّ. وفي شروح الفصيح أَنه النَّقيُّ الخَدَّينِ من الشَّعرِ.

والكَوْسَج: سَمَكٌ في البَحر خُرْطومه كالمِنْشارِ، يأَكلُ النّاسَ، ويُسمَّى اللُّخْم.

وقال الأَصمعيّ: هو النّاقصُ الأَسنانِ. قال سيبويه: أَصلُه بالفارسيّة كُوزَه (2) . ونقل شيخنا عن رجُلٍ: أَن امرأَته قالت له: أَنت كَوْسَج. فقال لها: إِنْ كنتُ كَوْسَجًا فأَنت طالق. فسأَل عن ذلك إِمامَ العِراق وشَيْخَ الكوفة الإِمامَ أَبا حَنيفة رضي الله عنه. فقال: تُعَدّ أَسنانُه، فإِنْ كانت ثمانيًا وعشرين فهو كَوْسَج، وتُطلَّق عليه؛ وإِنْ كانت اثنتين وثلاثين فَلا، ولا تُطلَّق. فعُدَّت، فوُجِدت اثنتَين وثلاثين.

والكَوْسَج: البَطِي ءُ من البَراذين. وهذه من الأَساس (3) .

وفي التّهذيب: الكاف والسين والجيم مهملة غيرَ الكَوْسج. قال: وهو مُعرَّبٌ لا أَصلَ له في العربيّة. وفي شِفاءِ الغليل: الكَوْسَجُ عَجميّ مُعرَّب، واشتقّوا منه فِعْلًا وقالوا: كَوْسَجَ الرَّجُلُ: إِذا صار كَوْسَجًا. وقالوا: مَنْ طالتْ لِحْيَتُه تَكَوْسَجَ عَقْلُه.

والكَوْسَجُ: لَقَبُ أَبي يَعقوبَ إِسحاقَ بنِ منصورِ بن بهْرَامَ (4) المَرْوَزيّ، وأَبي سَعيدٍ الحَسن (5) بن حَبيبٍ البَصريّ، وعبد ربه (6) بنِ بارِقٍ الحَنَفيّ اليَماميّ، وهم مُحَدِّثون.

[كسبج] : الكُسْبُجُ، كبُرْقُعٍ: الكُسْبُ، بلغةِ أَهل السَّواد، مُعَرَّبٌ.

[كستج] : الكُسْتِيجُ، بالضّمّ: خَيْطٌ غليظٌ يَشُدُّه الذِّمِّيُّ فوقَ ثِيابه دُون الزُّنّارِ، وقد تكرّر ذِكْرُه في كُتب الفِقه، وهو معرّبُ كُسْتِي.

والكُسْتَجُ، بضمّ أَوّله وفتح ثالثه: كالحُزْمَةِ من اللِّيف، مُعرَّبُ كُسْتَه.

[كشعثج] و [كشعظج] : الكَشَعْثَجُ، كسَفَرْجَلٍ: بالشين والثَّاءِ المثلّثة بينهما عين مهملة، وكذا الكَشَعْظَج بالظّاءِ بدل المثلّثة: لفظانِ مُوَلَّدانِ، ولكنه لم يَذْكُرْ على أَيّ شيْ ءٍ أَطْلَقَهما المُوَلَّدون لأَجل الفائدة، وأَما بغير التعريفِ بحالِهما فعَدَمُ ذِكْرهما أَوْلَى.

(1) في اللباب: وهي مدينة خوارزم، ويقال لها الجرجانية.

(2) اللسان: كُوسَهْ.

(3) لم يرد ذكر لا للمادة ولا للكلمة في الأساس.

(4) عن اللباب، وبالأصل «هرام» .

(5) الأصل وتقريب التهذيب، وفي اللباب: الحسين.

(6) الأصل وتقريب التهذيب واللباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت