الصفحة 1548 من 10106

به المرأَةُ، كالجَحْجَاحِ، بالفتح أَيضًا. وج الجَحْجاحِ جَحَاجِحُ، وجَحَاجِحَةٌ، وجَحاجِيحُ. وقال أُمَيّةُ بن أَبي الصَّلْت:

ماذا بِبَدْرٍ فالعَقَن ... قَلِ من مَرازِبَةٍ جَحاجِحْ

وفي الصّحاح: والهاءُ عِوَضٌ من الياءِ المحذوفةِ، لابدّ منها أَو من الياءِ ولا يجتمعان.

ولشيخِنا هنا كلامٌ حَسنٌ ردَّ به على الجوهريّ قولَه هذا، فراجِعْه. وفي التهذيب عن أَبي عمرٍو: الجَحْجَحُ: الفَسْلُ من الرِّجال. وأَنشد:

لا تَعْلَقِي بجَحْجَحٍ حَيُوسِ ... ضَيِّقَةٍ ذِرَاعُه يَبُوسِ

والجُحْجُح كهُدْهُدٍ: الكَبْشُ العَظيمُ، عن كُراع.

وجَحْجَحَ: اسْتَقْصَى وبادَرَ.

وفي حديث الحَسن وذَكَرَ فِتنةَ ابنِ الأَشْعَثِ فقال: «واللهِ إِنّها لَعُقوبَةٌ، فما أَدرِي أَمستأَصِلة أَم مُجَحْجِحَةٌ» : أَي كافَّة. يقال: جَحْجَحْتُ عليه، وحَجْحَجْتُ، وهو من المقلوب.

وجَحْجَحَ عن الأمْرِ: تأَخَّرَ وكَفَّ، مقلوب من حَجْحَجَ أَو لُغة فيه. وجَحْجَحَ عن القِرْنِ: نَكَصَ. يقال: حَمَلوا ثُمَّ جَحْجَحُوا: أَي نَكَصُوا. وقال العَجّاج:

حتى رَأَى رائِيهمُ فجَحْجَحَا (1)

وجَحْ جَحْ، بالفتح، ويُضَمّان: زَجْرٌ للضَّأْنِ.

* ومما يستدرك عليه:

جَحَّ الشَّيْ ءَ يَجُحُّه جَحًّا: سَحَبَه، يَمانِيَة.

والجَحْجَحُ: بَقْلَةٌ تَنْبُتُ نِبْتَةَ الجَزَرِ، وكثيرٌ من العرب مَنْ يُسمّيه الحِنْزابَ.

وجَحْجَحَت المَرأَةُ: جاءَت بجَحْجاحٍ. وجَحْجَحَ الرَّجلُ: ذَكَرَ جَحْجاحًا مِن قومه. قال:

إِن سَرَّكَ العِزُّ فجَحْجِحْ بجُشَمْ (2)

وجَحْجَحَ الرَّجلُ: عَدّدَ وتَكلَّمَ. قال رُؤبةُ:

ما وَجَدَ العَدّادُ فيما جَحْجَحَا ... أَعزَّ منه نَجْدةً وأَسْمَحَا

والجَحْجَحَةُ: الهلاكُ، كذا في اللّسان.

[جدح] : المِجْدَحُ، كمِنْبرٍ: خَشَبةٌ في رأْسها خَشبتانِ مُعترِضتانِ. وقيل: المِجْدَحُ: ما يُجْدَحُ به، وهو خَشبةٌ طَرَفُها ذو جوانِبَ.

والجَدْحُ والتَّجْديحُ: الخَوْضُ بالمِجْدَحِ، يكون ذلك في السَّوِيقِ ونحوِه. وكلُّ ما خُلِطَ: فقد جُدِحَ.

والمِجْدَحُ: واحدُ المَجاديحِ: نَجْمٌ من النُّجومِ كانت العربُ تَزْعم أَنها تُمْطرُ به، لقَوْلِهم بالأَنْواءِ. وقيل: هو الدَّبَرَانُ لأَنه يَطْلُع آخِرًا، ويُسمَّى حادِيَ النُّجومِ. قال شَمِرٌ: الدَّبرانُ يقال له: المِجْدَحُ والتَّالِي والتابعُ. قال: وكان بعضُهم يَدْعُو جَناحَي الجَوْزاءِ المِجْدَحَيْنِ. أَو هو نَجْمٌ صغيرٌ بينه (3) وبين الثُّرَيَّا، حكاه ابن الأَعرابيّ. وأَنشد:

باتَتْ وظَلَّتْ بأُوامٍ بَرْحِ ... يَلْفَحُها المِجْدَحُ أَيَّ لَفْحِ ...

تَلُوذُ منه بجَنَاءِ الطَّلْحِ ... لَهَا زِمَجْرٌ فَوْقَها ذو صَدْحِ (4)

ويُضَمّ الميم، حكاه أَبو عُبيدٍ عن الأُمويّ. قال دِرْهَمُ بنُ زَيْد الأَنصاريّ:

وأَطْعُن بالقَوْمِ شَطْرَ المُلُو ... كِ حَتَّى إِذَا خَفَقَ المِجْدحُ ...

أَمرْتُ صِحابي بأَنْ يَنْزِلُوا ... فنَامُوا قَليلًا وقَدْ أَصبَحُوا (5)

ويقال: إِنّ المِجْدَح: ثَلاثةُ (6) كواكِبَ كالأَثافِي، كأَنها مِجْدَحٌ له ثَلاثُ شُعَبٍ، يُعتَبرُ بطُلوعِها الحَرُّ. قال ابن

(1) في ديوانه: «فحجحجا» .

(2) بالأصل «الغرّ» بدل «العزّ» وبهامش المطبوعة المصرية: «قوله الغرّ كذا في النسخ والذي في اللسان العزّ بالعين والزاي» .

(3) أي بين الدّبران والثريا.

(4) بالأصل: «ذو سطح» وبهامش المطبوعة المصرية: «قوله ذو سطح، الذي في اللسان: «ذو صدح» وفيه زمجر: صوت، كذا حكاه بكسر الزاي. انظر بقية عبارته فإِنها نفيسة».

(5) ومعنى قوله: وأطعن بالقوم شطر الملوك أَي أقصد بالقوم ناحيتهم لأن الملوك تحب وفادته إِليهم.

(6) بالأصل والتهذيب «ثلاث» وما أثبت عن اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت