الصفحة 1600 من 10106

الخُمَاسيّ: الخَفِيفُ الجِسمِ. والزَّلَحْلَحُ: الوَادِي الغيرُ العَمِيقِ.

والزَّلَحْلَحَةُ، بهاءٍ: الرَّقيقةُ من الخُبْزِ. والزَّلَحْلَحَة: المُنْبَسِطَةُ من القِصَاعِ الّتي لا قَعْرَ لها. وقيل: قَرِيبَةُ القَعْرِ.

قال:

ثُمَّتَ جاؤُوا بقِصاع مُلْسِ ... زَلَحْلَحَات ظَاهِرَاتِ اليُبْسِ

وذَكَرَ ابنُ شُميلٍ عن أَبي خَيْرَة أَنه قال: الزَّلَحْلَحَاتُ في باب القِصَاع واحِدُ زَلَحْلَحَةٍ.

[زلقح] : الزَّلَنْقَح: السَّيِّي ءُ الخُلُقِ، أَورده الأَزهريّ في التّهذيب (1) .

[زمح] : الزُّمَّح، كقُبَّرٍ: اللَّئيمُ. وقيل: الضَّعيفُ من الرِّجَال. وقيل: القَصِيرُ الدَّميمُ. وقيل: هو الأَسودُ القَبِيحُ الشَرّيرُ (2) وأَنشد شَمِرٌ:

ولم تَكُ شهْدارَةَ الأَبْعَدِينَ ... ولا زُمَّحَ الأَقْربِينَ الشَّرِيرَا

كالزَّوْمَحِ، كجَوْهرٍ. وقيل: الزُّمَّح: القصِيرُ السَّمْجُ الخِلْقَةِ السَّيِّي ءُ المَشْئومُ.

والزِّمَحْنُ، كسِبَحْلٍ وسِبَحْلَة: السَّيِّ ءُ الخُلُقِ البخيلُ.

والزُّمَّاحُ كُرّمانٍ: طائرٌ كان يَقِفُ بالمدينةِ في الجاهلية على أُطُمٍ فيقول شيئًا، وقيل: كان يَسقُطُ على بعضِ مَرابِدِ المَدينة، فيأْكلُ تَمْرَه، فرَمَوْه فقتَلُوه، فلم يأْكلْ أَحدٌ مِن لَحْمِه إِلّا مَات. قال:

أَعلَى العَهْدِ أَصْبحت (3) أُمُّ عَمرٍو ... ليْتَ شِعْرِي أَمْ غَالَهَا الزُّمَّاحُ؟

قال الأَزهريّ: هو طائرٌ كانت الأَعراب تقول: إِنه يأْخُذُ الصَّبِيَّ من مَهْدِه.

والتَّزْمِيحُ: قَتْلُه، أَي هذا الطائرِ بعَيْنه.

والزّامِحُ: الدُّمَّل، اسمٌ كالكاهِل والغَارِبِ، لأَنّا لم نَجِدْ له فِعْلًا.

والزُّمّاح: طِينٌ يُجْعَلُ على رأْسِ خَشبةٍ يُرْمَى بها الطَّيْرُ، وأَنكرَها بعضُهم وقال: إِنّما هو الجُمّاح، أَي بالجيم؛ وقد تقدم في محله.

[زنح] : زَنَح، كمَنَعَ يَزْنَحُ زَنْحًا: مَدَحَ. وزَنَحَ: إِذا دَفَعَ. وزَنَح وتَزَنَّح: إِذا ضَايَقَ إِنسانًا في المُعَامَلةِ أَو الدَّيْنِ، وتَزنَّحَ أَفْصَحُ.

والزُّنُحُ، بضَمّتينِ: المُكَافِئونَ على الخَيْرِ والشَّرِّ.

والتَّزَنُّحُ: التَّفتُّحُ في الكَلامِ وقيل: فَوْقَ الهَذْرِ منه.

والتَّزَنُّح: شُرْبُ الماءِ مَرّةً بعدَ أُخرَى كالتَّزْنِيحِ، الأَوَّل سَماعُ الأَزهريِّ من العرب، والثاني قولُ أَبي خَيْرَةَ، قال: إِذا شَرِبَ الرَّجلُ الماءَ في سُرْعَةِ إِساغةٍ فهو التَّزْنيحُ، والتَّزَنُّح: رَفْعُك نَفْسَك فوقَ قَدْرِك، قال أَبو الغَريب:

تَزَنَّحُ بالكلامِ علَيَّ جَهْلًا ... كأَنَّكَ ماجِدٌ من أَهْلِ بَدْرِ

والزَّنُوحُ كصَبورٍ: النَّاقَةُ السَّرِيعةُ.

والمُزانَحَةُ: المُمادَحَةُ والمُدَافَعة.

وجاءَ في حديثِ زِيَاد: قال عبد الرّحمن بنُ السّائِب: «فزَنَحَ شَيْ ءٌ أَقْبَلُ طَويلُ العُنُقِ. فقلت له: ما أنت؟ فقال: أَنَا النَّقّاد ذُو الرَّقَبَة» .

قيل: هو بمعنَى سَنَحَ، وقيل: دَفَعَ، كأَنّه يُرِيد هُجُومَ هذا الشَّخْصِ وإِقْبَالَه، وقيل غير ذلك (4) .

[زوح] : الزَّوْحُ: تَفْرِيقُ الإِبلِ، كذا في التَّهْذيب.

ويقال: الزَّوْحُ: جَمْعُها إِذا تَفَرَّقَتْ، فهو ضِدُّ. والزَّوْح: الزَّوَلانُ والتَّبَاعُدُ. قال شَمِرٌ: زاحَ وزَاحَ، بالحاءِ والخاءِ، بمعنًى واحدٍ، إِذا تَنَحَّى. ومنه قولُ لَبيد:

لَو يَقومُ الفِيلُ أَو فَيّالُهُ ... زَاحَ عن مِثْلِ مَقَامِي وزَحَلْ

قال: ومنه؛ زاحَتْ عِلَّتُه، وأَزحْتَها أَنا.

وأَزاحَ الأَمْرَ: قَضَاه، وأَوردَه صاحبُ اللِّسان في زيح،

(1) التهذيب 5/ 338.

(2) هذا ضبط التهذيب، وضبطت في اللسان بفتح الشين وكسر الراء المخففة.

(3) في التهذيب: «بعدنا» وعاقها بدل غالها.

(4) وفاته كما في التكملة: وزنحه: مدحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت