الصفحة 1646 من 10106

وصِرْوَاحٌ (1) ، بالكسر: حصْنٌ باليَمن بنَاه الجِنُّ لبِلْقِيسَ بأَمر سيّدنا سُليمانَ عليه السلام، وهو في الصّحاح معرّف بالأَلفِ والّلام (2) .

والصُّمارِحُ بالضمّ: الخالِص (3) . من كلّ شيْ ءٍ، والميم زائدةٌ، ويُرْوَى عن أَبي عمرو: الصُّمَادِح، بالدّال. قال الجوهريّ: ولا أَظنُّه محفوظًا.

وخَرَجَ لهم صَرْحَةً بَرْحَةً، أَي بارِزًا لهُمْ. وإِنّ خُرُوجَ صَرْحَةٍ بَرْحَةٍ ـ بالفتح في آخرِهما، وبالتّنوين معًا ـ لَكَثيرٌ.

* ومما يستدرك عليه:

قولهم: أَتاه بالأَمْرِ صُرَاحِيَةً، أَي خالِصًا.

ولَبنٌ صَريحٌ: ساكنُ الرّغْوَةِ خالصٌ. وفي المثل:

بَرَزَ الصَّرِيحُ بجانبِ المَتْنِ

يُضْرَب للأَمرِ الّذِي وَضَحَ. وبَوْلٌ صَرِيحٌ: خالصٌ ليس عليه رغْوَةٌ. قال الأَزهريّ: يقال للّبنِ والبَوْلِ: صَرِيحٌ، إِذا لم يكن فيه رغْوَة. قال أَبو النّجم:

يَسُوفُ من أَبوالِها الصَّريحَا

وصَريحُ النُّصْحِ: مِحْضُه.

ومن المجاز: شَرٌّ صُرَاحٌ.

وصَرَّحَ الحَقُّ عن مَحْضِه، أَي انكَشَفَ؛ كذا في الأَساس.

وكَذِبٌ صُرْحَانٌ، بالضّمّ، أَي خالِصٌ؛ عن اللِّحْيَانيّ.

والصُّرَاحُ: اللَّبنُ الرَّقِيقُ الّذِي أُكْثِرَ ماؤُه فتَرَى في بَعْضِه سُمْرَةً من مائه وخُضْرةً. والصُّرَاحُ: عَرَقُ الدَّابَّةِ يكون في اليَدِ (4) ؛ كذا حكاه كُراع، بالرّاءِ، والمعروف: الصُّماح.

ويقال: هذه صَرْحَةُ الدّارِ، وقَارِعَتُها، أَي ساحَتُها وعَرْصَتها. وقيل: الصَّرْحَة مَتْنٌ من الأَرّض مُسْتَوٍ. والصَّرْحَةُ من الأَرض: ما اسْتَوَى وظَهَرَ. يقال: هم في صَرْحَةِ المِرْبَدِ وصَرْحَةِ الدَّارِ: وهو ما اسْتَوَى وظَهَر، وإِنْ لم يَظْهَر فهو صَرْحَةٌ بَعْدَ أَن يكون مُستوِيًا حَسَنًا. قال: وهي الصّحراءُ، فيما زعم أَبو أَسْلَمَ، وأَنشد للرّاعي:

كأَنها حين فاضَ الماءُ واخْتَلَفتْ ... فَتْخَاءُ لاحَ لَهَا بالصَّرْحَةِ الذِّيبُ

وفي هامش الصّحاح أَن البَيْت للنُّعمان بن بشير يصف فَرسًا (5) . وفي نُسخة: صَقْعَاءُ (6) ، بدل: فتخاءَ.

والصَّرْحَةُ أَيضًا: موضعٌ.

والصّريحان: قبيلةٌ.

[صردح] : الصَّرْدَح، كجَعْفَرٍ وسِرْدَابٍ: المكانُ المُسْتَوِي الواسِعُ الأَمْلَسُ. وقيل: هو المكانُ الصُّلْبُ. وفي حديث [أَنَسٍ] (7) : «رَأَيْتُ النّاسَ في إِمارةِ أَبي بَكرٍ جُمعوا في صَرْدَحٍ، يَنْفُذُهُم البَصَرُ ويُسْمِعُهم الصَّوْتُ» . قال: الصَّرْدَحُ الأَرْضُ المَلْسَاءُ، وجمْعها صَرادِحُ.

والصَّرْدَحَةُ: الصَّحراءُ الّتي لا تُنْبِتُ، وهي غَلْظٌ من الأَرْضِ مُستَوٍ.

وعن كُراع: الصِّرْداحُ: الفَلاةُ الّتي لا شَيْ ءَ فيها. وعن ابن شُميل: الصِّرْداحُ (8) : الصَّحراءُ الّتي لا شَجَرَ بها ولا نَبْتَ. وعن أَبي عَمرٍو: هي الأَرضُ اليابِسَةُ الّتي لا شَجَرَ (9) بها.

وضَرْبٌ صُرادِحيٌّ وصُمَادِحيٌّ، بالضّمّ فيهما: شَديدٌ بَيِّنٌ، وسيأْتي.

[صرطح] : * ومما يستدرك عليه:

الصَّرْطَح: المَكَانُ الصُّلْبُ، وكذلك الصِّرْطَاح (10) ؛ والسين لغة.

(1) في اللسان غير مصروف.

(2) ومثله في معجم البلدان.

(3) وضعت العبارة في القاموس بين نجمتين. وبهامشه: ما بين النجمين مضروب عليه بنسخة المؤلف.

(4) كذا بالأصل واللسان، وفي المحكم: «اللِّبْد» .

(5) وفي التكملة: «ووجدت هذا البيت أَيضًا في منحولات شعر امرئ القيس» وهو في ديوانه من قصيدة مطلعها:

الخير ما طلعت شمس وما غربت ... مطلب بنواصي الخيل معصوب

(6) عن التكملة وبالأصل «صعقاء» .

(7) زيادة عن اللسان.

(8) في اللسان: الصرادح، واحدتها صردحة.

(9) اللسان: شي ء بدل شجر.

(10) اللسان: الصرداح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت