الصفحة 2461 من 10106

أَقلُّها قياسًا، وزاد في اللَّسَان: أُيُرٌ، بالضَّمَّتَيْن، وأَنشدَ سِيبَويْهِ لِجَرِير الضَّبِّيِّ:

يا أَضْبُعًا أَكَلَتْ آيَارَ أَحْمِرَةٍ ... ففِي البُطُونِ وقد راحَتْ قَرَاقِيرُ ...

هل غيرُ أَنَّكُمُ جِعْلانُ مِمْدَرَةٍ ... دُسْمُ المَرافِقِ أَنْذَالٌ عَواوِيرُ ...

وغيرُ هُمْزٍ ولُمْزٍ للصَّدِيقِ ولا ... يُنْكِي عدُوَّكُمْ مِنْكُمْ أَظافِيرُ ...

وأَنَّكُمْ ما بَطُنْتُمْ لَمْ يَزَلْ أَبَدًا ... مِنْكُمْ على الأَقْرِب الأَدْنَى زَنَابِيرُ

وأَنشد أَيضًا:

أَنْعَتُ أَعْيَارًا رَعَيْنَ الخَنْزَرَا ... أَنْعَتُهُنَّ آيُرًا وكَمَرَا

والأَيْرُ: رِيحُ الصَّبَا، وقيل: الشَّمَال، وقيل: التي بين الصَّبَا والشَّمَال، وهي أَخبثُ النُّكْبِ، كالإِيرِ، بالكسر، أَوْرَدَهُ الفَرّاءُ عن الأَصمعيِّ في باب فِعْلٍ وفَعْلٍ والأَيِّرِ كسَيِّدٍ، وكذلك الهَيْر والهَيِّر، وأَنشدَ يعقوبُ:

وإِنّا مسامِيحٌ إِذا هَبَّتِ الصَّبَا ... وإِنَّا لأَيْسارٌ إِذا الأَيْرُ هَبَّتِ

والأُوُورِ، بالضَّمِّ، يقال: رَيحٌ إِيرٌ وأُورٌ، إِذا كانت باردةً والأَوُورِ، كصَبُورٍ عن الفَرّاءِ، قال (1) :

شَآمِيَةٌ جنْحَ الظّلامِ أَوُورُ

وفي اللسان: الإِيرُ: رِيحُ الجَنُوبِ، وجَمُعُه إِيَرَةٌ، ويقال: الإِيرُ: رِيحٌ حارَّةٌ، من الأَوَارِ، وإِنّما صارَتْ واوُه ياءً لِكَسْرَةِ ما قبلَهَا.

والأَيَارُ، كسَحَابٍ: الصُّفْرُ قال عَدِيُّ بن الرِّقاع:

تِلْك التِّجَارةُ لا تُجِيبُ لِمِثْلِها ... ذَهَبٌ يُباعُ بآنُكٍ وأَيَارِ

وأَيّارُ، بالتَّشْدِيدِ: شَهْرٌ قبلَ حَزِيرَانَ، مُكَبَّرًا. قال شيخُنا: وَقَعَ في كلام سعدى أَفندي «قبل حزيرَانَ» وضَبَط حُزَيْرَانَ بالتَّصغِير. قال الصاغانيّ: وأَيّارُ مُعْظَمُ الرَّبِيعِ ويُقال له بالشّام: أَيَّارُ الوَرْدِ، والصحيحُ أَنه بالسُّرْيَانِيَّة، وهو الشَّهْرُ الثامن (2) من شُهُورهم بين نَيْسَان وحَزِيرَانَ.

والإِيّارُ، بالكَسْر مع التَّشْدِيد: الهَوَاءُ. وفي اللِّسَان:

الإِيارُ: اللُّوحُ، وهو الهَوَاءُ.

والإِيرُ، كالكِيرِ: القُطْنُ، ونُحَاتَةُ الفِضَّةِ، نقلَه الصَّاغانيّ.

وإِيرٌ: جَبَلٌ لغَطَفَانَ نَجْدِيُّ، قال عَبّاسُ بنُ عامِرٍ الأَصَمُّ:

على ماءِ الكُلَاب وما أَلَامُوا ... ولكنْ مَنْ يُزاحِمُ رُكْنَ إِيرِ

والأُيَارِيُّ، بالضَّمِّ: العَظِيمُ الأَيْرِ كما يقال: رجلٌ أُنَافِيٌّ: عَظِيمُ الأَنْفِ، ويُكْنَى به عن كَثْرَةِ أَولادِهِ الذكُور، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عَنْه: «مَنْ يَطُلْ أَيْرُ أَبِيه يَنْتَطِقْ به» ، ضَرَبَ طُول الأَيْرِ مَثَلًا لكثرةِ الوَلَدِ، والانتطاقَ مَثَلًا للاعْتِضادِ، ومِن هذا المعنى قولُ الشاعر، وهو السُّرَادِقُ السَّدُوسِيُّ:

أَغاضِبَةٌ عَمْرُو بنُ شَيْبَانَ أَنْ رَأَتْ ... عَدِيدِي إِلى جُرْثُومَةٍ ودَخِيسِ ...

فلو شاءَ رَبِّي كان أَيْرُ أَبِيكُمُ ... طَوِيلًا كأَيْرِ الحارِثِ بنِ سَدُوسِ

قيل: ان له أَحَدٌ وعِشرونَ ذَكَرًا.

وآر (3) الرَّجُلُ حَلِيلَتَه يَؤُورُها وَيَئِيرُهَا أَيْرًا، إِذا جامَعَهَا.

والمِئْيَرُ (4) على وَزْن مِفْعَلٍ: النَّيَّاكُ، أَي الكَثِيرُ النَّيْكِ.

وأُيَايِرُ، بالضَّم: ع بحَوْرَانَ في جهة الشَّمال منه، وهو مَنْهَلٌ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

صَخرةٌ أَيَرُّ، وصَخرةٌ يَرَّاءُ، يُذْكَرُ في ترجمة يرر.

والمَئيِرُ، كمَصِير: المَنْيُوك، قال أَبو محمّدٍ اليَزِيدِيُّ، واسمُه يَحْيِى بنُ المُبَارَك:

(1) في التهذيب: وأَنشد في بعض بني عقيل.

(2) عن التكملة، وبالأصل «الثاني» .

(3) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: وآر الخ مكرر مع ما تقدم» .

(4) كذا بالأصل والقاموس والتكملة، وفي التهذيب: ميئر بوزن ميعر فيكون حينئذ مفعلا من آرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت