الصفحة 3932 من 10106

وعن ابنِ عَبّادٍ: الرَّمْسُ الرَّمْيُ، يُقال: رَمَسَه بحَجَرٍ، إِذا رَماه به.

والرَّوَامِسُ: الرِّياحُ الدَّوَافِنُ للآثارِ (1) ، كالرَّامِسَاتِ، وهي التي تَنْقُل التُّرابَ من بَلَدٍ إِلى آخَرَ، وبينهُمَا الأَيّامُ، ورُبَّمَا غَشَّتْ وَجْهَ الأَرْضِ كُلَّهُ بتُرَابِ أَرضٍ أُخْرَى، قاله أَبو حَنِيفَةَ.

وقال ابن شُمَيْل: الرَّوَامِسُ: الطَّيْرُ الَّذِي يَطِيرُ باللَّيْلِ، قال: أَو كلُّ دَابَّةٍ تَخْرُجُ باللَّيْلِ فهي رَامِسٌ تَرْمُسُ: [تدفنُ] (2) الآثَارَ، كما يُرْمَسُ المَيِّتُ.

والتَّرْمُسُ، كالتَّنْضُب، والتَّاءُ زائدة: وَادٍ لِبَنِي أُسَيْدٍ، بَالتَّصْغِيرِ، أَو ماءٌ لهم، وفي بَعْضِ الكُتُب: لِبَنِي أَسَدٍ، مُكبَّرًا.

والارْتِماسُ في المَاءِ: الاغْتِماسُ، قال شَمِر: ارْتَمسَ في الماءِ، إِذا انْغَمَسَ فيه حَتّى يَغِيبَ رَأْسُهُ وجَمِيعُ جَسَدِه فيه، ومنه الحَدِيث: «كرِهَ للصَّائِمِ أَنْ يَرْتَمِسَ» كذا نَقَلَه الصّاغانِيُّ، وقِيل: الفَرْقُ بينَ الارْتِماسِ والاغْتِماسِ: أَنّه بالراءِ عَدَمُ إِطالةِ اللُّبْثِ في الماءِ، وبالغين: إِطالتُه، ومنه الحديثُ: «الصَّائِمُ يَرْتَمِسُ ولا يغْتَمِسُ» .

* ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:

الرَّمْسُ: الصَّوْتُ الخَفِيُّ.

والرَّمْسُ: طَمْثُ الأَثَرِ.

وكُلّ ما هِيلَ عليه التُّرابُ، فهو: مَرْمُوسٌ، ورَمِيسٌ. وقد رُمِسَ.

والخَبَرُ المَرْمُوسُ المُكَتَّمُ.

ووَقَعُوا في مَرْمُوسَةٍ من أَمْرِهِم، أَي في اخْتِلاطٍ.

ورامِسٌ: مَوضِعٌ في ديارِ مُحارِبٍ، وقد جاءَ ذِكْرُه في الحَدِيث.

ورَمَسَ حُبُّك في قَلْبِي: اشْتَدَّ واسْتَحْكَمَ. قاله الزَّمَخْشرِيّ. ورَمْسِيسُ، بالفتْح: قَرْيةٌ بمِصْر، نُسِبتْ إِليها كُورَةُ الحَوْفِ.

[رمنس] : رُومَانِسُ، بالضَّمّ وكسرِ النُّونِ، أَهملَه الجوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ في التَّكْمِلة وصاحِبُ اللِّسان، وأَوْردَهَ في العُباب: هو اسم أُمّ المُنْذِر الكَلْبِيِّ الشاعِرِ، من كَلْبِ بنِ وَبَرَةَ، وأُمّ النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ، فهُما أَخوانِ لأُمٍّ.

[روس] : رَاسَ يَرُوسُ: رَوْسًا: مَشَى مُتبَخْتِرًا، والياءُ أَعْلَى، عن ابنِ دُرَيْدٍ.

ورَاسَ السَّيْلُ الغُثَاءَ: جَمَعَه واحْتَمَلَه، عن ابنِ دُرَيدٍ أَيضًا.

ورَاسَ فُلانٌ رَوْسًا: أَكَل كَثِيرًا وجَوَّدَ، عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، والشِّين لغةٌ فيه.

وإِنَّه لَرَوْسُ سَوْءٍ، أَي رَجُلُ سَوْءٍ، عن ابنِ عبّادٍ.

ورُوسُ، بالضَّمِّ: بَلَدٌ وقِيلَ: طَائِفَةٌ مِنَ النّاسِ بِلادُهُمْ مُتَاخِمةٌ للصَّقالِبةِ والتُّرْكِ، ولهم لِسانٌ يَتَكَلَّمُون به.

ورُويْسٌ، كزُبيْرٍ: لَقَبُ أَبِي عبدِ الله مُحَمَّدِ بنِ المُتَوكِّلِ اللُّؤْلُئِيّ البصْرِيِّ القارِئِ راوِي يعْقوبَ بنِ إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيِّ.

* ومِمَّا يُسْتَدْرك عليه:

اسْتَراسَ، إِذا اسْتَطْعمَ. قالَ أَبو حِزَامٍ:

إِذْ تَأَرَّى عَدُوفَنَا مُسْتَرِيسَا (3)

تَأَرَّى: انْتَظَر. وعَدُوفنَا: طَعَامنَا.

والرُّوَاسُ: كَثْرة الأَكْلِ: قِيلَ: وبه سُمِّيَت القَبِيلَةُ.

ورَوْسُ بنُ عَادِيةَ، وهي أُمُّه بنت قَزَعَةَ تقولُ فيه:

أَشْبَهَ رَوْسٌ نَفَرًا كِرَامَا ... كانُوا الذُّرَا والأَنْفَ والسَّنَامَا ...

كانُوا لِمَنْ خَالَطَهمْ إِدَامَا

والرَّوْسُ: العَيْب (4) ، عن كُرَاع.

(1) على هامش القاموس عن نسخة أخرى: «للآبار» . وفي اللسان: وقال أبو حنيفة: الروامس والرامسات الرياح الزافنات وفي التهذيب: الدافنات.

(2) زيادة عن التهذيب واللسان.

(3) التكملة وصدره:

اتئابًا من ابن سيد أُويسٍ

(4) عن اللسان وبالأصل: «الغيب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت