الصفحة 3997 من 10106

وممّا يُسْتَدْرَك عليه:

العَمَاسُ، بالفَتْح: الدّاهيَةُ.

والعَمَسُ، مُحرَّكةً: الحَمَسُ، وهو الشِّدَّة، حكاه ابنُ الأَعْرَابيّ، وأَنشد:

إِنّ أَخْوالِي جَميعًا منْ شَقِرْ ... لَبِسُوا لي عَمَسًا جِلْدَ النَّمِرْ

وعَمَّس تَعْمِيسًا، أَي أَتى ما لا خَيْر فيه غير مُعَالنٍ به.

وأَمْرٌ مُعمَّسٌ كمُعظَّمٍ: شَديدٌ.

[عمكس] : العُمْكُوسُ، بالضمِّ، أَهْمَله الجوْهريُّ وصاحبُ العُباب (1) ، وقال ابنُ فارسٍ: هو والعُكْمُوسُ والكُعْسُوم والكُسْعُوم: الحِمَارُ حِمْيَرِيّة، قيل: أَصْلهُ: الكُسْعَة، والواو والمِيم زائِدَتَانِ، وهو الحِمَارُ لأَنَّه يُكْسَع بالعَصَا، أَي يُساق بها، وفيه كلامٌ يأْتِي في «ك س ع» إِنْ شاءَ الله تَعالَى.

[عملس] : العَمَلَّسُ، بفتحِ العَيْنِ والميمِ، واللاَّم المُشَدَّدة: القَوِيُّ على السَّيْرِ السَّرِيع، كعَمَرَّسٍ، بالراءِ، عن أَبِي عَمْرٍو، قاله الجَوْهَرِيُّ، وأَنْشَدَ:

عَمَلَّس أَسْفَارٍ إِذا اسْتَقبَلَتْ لَه ... سَمُومٌ كحَرِّ النَّارِ لم يَتَلثَّمِ (2)

وفي التَّهْذِيبِ: القَوِيُّ الشَّدِيدُ على السَّفَرِ، السَّرِيع؛ والعَمَلَّط مِثْله.

والعَمَلَّسُ: الذِّئْبُ الخَبِيثُ، عن اللَّيْثِ، وكذلك سَمَلَّعٌ، مَقْلوبه.

والعَمَلَّسُ أَيضًا: كَلْبُ الصَّيْدِ الخَبِيثُ، قال الطِّرمَّاح يَصِف كِلابَ الصَّيْدِ:

يُوَزِّع بالأَمْراسِ كَّلَّ عَمَلَّس ... مِن المُطْعِمَاتِ الصَّيْدَ غير الشَّواحِنِ (3)

وهو عَلَى التَّشْبِيهِ.

والعَمَلَّسُ: اسم رجُلٍ كان بَرًّا بأُمِّه، ويُقَال: إِنَّه كانَ يَحُجُّ بها علَى ظَهْرِه، ومنه المَثَل: «هو أَبَرُّ مِن العَمَلَّسِ» .

والعُمْلُوسَة، بالضَّمِّ، من نعْتِ القَوْس الشَّدِيدة السَّرِيعَة السَّهْمِ، عن ابنِ عَبّادٍ، نقله الصّاغَانيّ، وإِن صَحَّ ما قَالَهُ فإِنَّ قَوْلَهُم: قَوْسٌ عَمَلَّسةٌ: مَحمولٌ على المَجَازِ.

والعَمْلَسَةُ: السُّرْعَةُ، عن ابنِ دُرَيْدٍ، قيل: ومنه للذِّئْبِ: عَمَلَّسٌ.

* ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه:

العَمَلَّسُ: الجَمِيلُ.

والعَمَلَّسُ: الناقِصُ، قالَهُ الأَزْهَرِيُّ وغيرُه.

[عموس] : * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه هنا: عَمَوَاسُ، هكذا قَيَّدَهُ غيرُ وَاحِدٍ، وهو بسُكونِ المِيمِ، وأَوْرَدَه الجَوْهَرِيُّ في «ع م س» ، وقال: طاعُونُ عَمْوَاسَ أَوّلُ طاعُونٍ كانَ في الإِسْلامِ بالشَّأْمِ، ولم يَزِدْ على ذلِك.

وفي العُبَابِ: عَمْوَاسُ: كُورَةٌ من فِلَسْطِينَ، وأَصحابُ الحَدِيثِ يُحَرِّكُونَ الميم (4) ، وإِليه يُنْسَبُ الطّاعُونُ، ويُضَاف، فيُقَالُ: طاعُونُ عَمْواسَ، وكانَ هذا الطّاعُونُ في خِلافَةِ سيِّدِنا عُمَر رضِيَ الله عَنْه، سنةَ ثَمانِيَ عَشرةَ، وماتَ فيه جَماعةٌ من الصَّحابَةِ، ذكَرتُهم في كتابي: «دَرُّ السَّحَابَة في وَفيَاتِ (5) الصحابَة» قال:

رُبَّ خِرْقٍ مِثْلِ الهِلالِ وبَيْضَا ... ءَ حَصَانٍ بالجِزْعِ في عَمْواسِ

وطالَمَا تَردَّدَ سُؤالُ بعضِ العُلَمَاءِ لي فأُحِيلُه على القَامُوسِ، لِعلْمِي بإِحاطَته، فيفتِّشُون فيه ولا يَجِدُونَه،

(1) كذا، وقد وردت في التكملة، لعله يريد: وصاحب اللسان، فالمادة لم ترد فيه.

(2) قال ابن بري: الشعر لعدي بن الرقاع يمدح عمر بن عبد العزيز، وذكر أبياتًا، وقبله:

جمعت اللواتي يحمد الله عبده ... عليهن فليهنأ لك الخير واسلمِ

(3) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: يوزع أي يكُف، يقال: يغري كذا في التكملة وكذا أنشده صاحب اللسان هنا، وأنشده في مادة ودع: يودع بالأمراس كل عملَّس شاهدًا على وذع مضاعفًا بمعنى وضع الودع في عنق الكلب ففيه روايتان» وفي التهذيب: الشواجن بالجيم.

(4) قيدها ياقوت «عِمَوَاس» وقال: رواه الزمخشري بكسر أوله وسكون الثاني، ورواه غيره بفتح أوله وثانيه.

(5) عن المطبوعة الكويتية وبالأصل «وفاة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت