الصفحة 4196 من 10106

وحَشْحَشْتُه: خَضْخَضْتُه.

واسْتَحَشُّوا: قَلُّوا.

ومن المَجَازِ: ما بَقِيَ من المُرُوءَةِ إِلاَّ حُشَاشَةٌ تَتَرَدَّدُ في أَحْشَاءِ مُحْتَضَرٍ. وجِئْتُ ومَا بَقِيَ من الشَّمْسِ إِلا حُشَاشَةُ نازِعٍ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.

والحَشَّاءُ: فَرَسُ عَمْرِو بنِ عَمْرٍو، كانَ لَهَا ما لِلْفَحْلِ وما لِلْأُنْثَى، وكانَتْ لا تُجَارَى، وكَانَتْ ضَبُوبًا (1) .

واحْتَشَّ بَلَدُ كَذَا: لمْ يُعْرَفْ خَبَرُه.

وحَشَّ الوَدِيُّ: يَبِسَ.

والحُشَّاشُ، كرُمّانٍ: الَّذِي يُقْطَعُ به الحَشِيشُ. و [أَبو] حَشِيشَةَ: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيَّ بنِ أَبِي أُمَيَّةَ. الطُّنْبُورِىِّ، كانَ نَدِيمَ الخُلَفَاء، ولَه كِتَابٌ في أَخْبَارِ الطُّنْبُورِيِّين، أَجَادَ فِيه.

[حفش] : الحَفْشُ، كالضَّرْبِ: القَشْرُ، وبه فُسِّر قَوْلُ الكُمَيْتِ يَصِفُ غَيْثًا:

بِكُلِّ مُلِّثٍّ يَحْفِشُ الأُكْمَ وَدْقُه ... كأَنَّ التِّجَارَ اسْتَبْضَعَتْهُ الطَّيَالِسَا

والحَفْشُ: الاسْتِخْرَاجُ، وأَنشد ابنُ دُرَيْدٍ:

يَا مَنْ لِعَيْنٍ ثَرَّةِ المَدَامِعِ ... يَحْفِشُهَا الوَجْدُ بماءٍ هَامِعِ

ثمّ فَسّرَه فقال: أَي يَسْتَخْرِجُ كُلَّ ما فِيها.

والحَفْشُ: الجِدُّ، يُقَالُ: حَفَشَت المَرْأَةُ لِزَوْجِهَا الوُدَّ، إِذا اجْتَهَدَت فيه.

والحَفْشُ: الجَمْعُ، وجَرَيَانُ السَّيْلِ، يُقَال: حَفَشَ السَّيْلُ حَفْشًا، إِذا جَمَعَ الماءَ مِنْ كُلّ جانِبٍ إِلى مَسْتَنْقَع وَاحِدٍ، وحَفَشَتِ الأَوْدِيَةُ: سالَتْ كُلُّهَا.

والحَفْشُ: جَرْيُ الفَرَسِ جَرْيًا بَعدَ جَرْيٍ، فلم يَزْدَدْ إِلاَّ جَوْدَةً.

والحَفْشُ: اجْتِمَاعُ القَوْمِ، يُقَال: هُمْ يَحْفِشُونَ عَلَيْكَ، أَي يَجْتَمِعُونَ وَيَتَأَلَّبُونَ.

والحَفْشُ: الطَّرْدُ. والحِفُشُ، بالْكَسْرِ: وِعَاءُ المَغَازِلِ، وقِيلَ: هو السَّفَطُ يَكُونُ فِيه البَخُور.

والحِفْشُ: البَيْتُ الصَّغِيرُ جِدًّا، وهُوَ القَرِيبُ السَّمْكِ مِنَ الأَرْضِ، سُمِّيَ به لِضِيقِه، ويُرْوَى أَيْضًا بالفَتْحِ والتَّحْرِيك، ومنه حَدِيثُ المُعْتَدَّةِ: «دَخَلَت حِفْشًا، ولَبِسَتْ شَرَّ ثِيَابِهَا» ، وبه فَسَّر أَبو عُبَيْدٍ الحِفْشَ الَّذِي في الحَدِيث، قَالَهُ الجَوْهَرِيّ.

قُلْتُ: والحَدِيثُ المَذْكُورُ «أَنَّ النَّبِيَّ، صَلّى الله علَيه وآلِه وسَلَّم، بَعَثَ رَجُلًا من أَصْحَابِه ساعيًا فقَدِمَ بِمالٍ فقالَ: أَمَّا كَذا وكَذَا فهُوَ من الصَّدَقَاتِ، وأَمَّا كَذا وكَذَا فإِنَّهُ مِمَّا أَهْدِيَ إِلَيَّ. فقال النبيُّ، صَلّى الله عَلَيه وسلّم: هَلاّ جَلَسَ في حِفْشِ أُمِّه فَيَنْظُرَ (2) هَلْ يُهْدَى لَه» وذَكَرَ ابنُ الأَثِير أَنّ هذا هو ابنُ اللُّتْبِيَّة (3) .

أَو هُوَ البَيْتُ مِنْ شَعرٍ مِنْ بُيُوتِ الأَعْرَابِ، صَغِيرٌ جِدًّا، قَالَه الخَلِيلُ.

والحِفْشُ: السَّنَامُ.

والحِفْشُ: الفَرْجُ، وبِه فَسَّرَ بَعْضُهُم حَدِيثَ ابنُ اللَّتْبِيَّة، والمَعْنَى: هَلاَّ قَعَدَ عِنْدَ حِفْشِ أُمِّه.

والحِفْشُ: الدُّرْجُ، وبِه فُسّرَ البيتُ الصّغِيرُ، عن ابنِ الأَثِير.

والحِفْشُ: الشَّيْ ءُ البالِي الَّذِي لا يُنْتَفَعُ به.

وقالَ اللَّيْثُ: الحِفْشُ: مَا كَانَ من أَسْقَاطِ الآنِيَةِ تَكُونُ أَوْعِيَةً في البَيْتِ لِلطيِّبِ ونَحْوِه كالقَوَارِيرِ وغَيْرِهَا.

والحِفْشُ أَيْضًا: الجُوَالِقُ العَظِيمُ البالِي، يَكُونُ الشّعْر، ج، أَي جَمْعُ الكُلِّ أَحْفَاشٌ، وحِفَاشٌ.

أَو أَحْفَاشُ البَيْتِ: قُمَاشُهُ، ورُذَالُ مَتَاعِه، قاله أَبو سِنَانٍ.

وقِيلَ: الأَحْفَاشُ من الأَرْض: ضِبَابُها وقَنَافِذُهَا ويَرَابِيعُهَا، ولَيْسَت بالأَحْنَاشِ، قالَه أَبو زِيادٍ.

وحَفِشَ السَّنَامُ، كفَرِحَ، حَفَشًا، بالتَّحْرِيك: أَخَذَتْهُ

(1) عن المطبوعة الكويتية وبالأصل «جنوبًا» .

(2) النهاية: فينظر أيهدى إليه أم لا.

(3) قيل اسمه عبد الله، وهو من الأزد، أسد الغابة. وضبطت اللفظة عن النهاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت