الصفحة 4235 من 10106

المَحَلِّيّ حَدَّثَ بمصر سنة 853، وقد يُخْتَصَر في النِّسْبَة بحَذْفِ النُّونِ.

فصل الطاء

المهملة مع الشين

[طبش] : الطَّبْشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَالَ صَاحِبُ اللِّسَانِ، والصّاغَانِيُّ عن ابنِ دُرَيْد: وهُمُ النّاسُ، كالطَّمْشِ، بالمِيمِ، لُغَةٌ فيه، يُقَال: ما فِي الطَّبْشِ مِثْلُهُ، ويُقَال أَيْضًا: ما أَدْرِي أَيّ الطَّبْشِ هُوَ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

[طبرش] : طَبْرِيشُ، بالفَتْحِ: مِنْ أَوْدِيَةِ الأَنْدَلُسِ، ذَكَرَهُ المَقَّرِيُّ في نَفْحِ الطِّيبِ، ونَقَلَهُ شَيْخُنا، رَحِمَهُ اللهُ تعَالَى.

[طخش] : طَخِشَتْ عَيْنُهُ، كفَرِحَ، والخَاءُ مُعْجَمَة، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وفي التَّكْمِلَةِ واللِّسَانِ: يُقَالُ: طَخِشَتْ عَيْنُه طَخْشًا، بالفَتْحِ، وطَخَشًا، بالتَّحْرِيكِ: أَظْلَمَتْ، كَذَا في بَعْضِ اللُّغَاتِ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

[طربش] : أَطْرابِنْشُ، بكَسْرِ المُوَحَّدَة وسُكُونِ النُّونِ: مَدِينَةٌ على ساحِلِ جَزِيرَةِ صِقِلّيَةَ إِلَى إِفْرِيقِيَّةَ، مِنْهَا يُقْلَعُ، نَقَلَهُ ياقُوتٌ.

[طرش] : الطَّرَشُ، مُحَرَّكةً: أَهْوَنُ الصَّمَمِ، وقِيلَ: هُوَ الصَّمَمُ، أَوْ هُوَ مُوَلَّدٌ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ.

وابْنُ دُرَيْدٍ قال: وقَالَ أَبو حَاتِمٍ: لَمْ يَرْضَوْا باللُّكْنَةِ حَتَّى صَرَّفُوا لَهُ فِعْلًا، فقالُوا طَرِشَ، كفَرِحَ، طَرَشًا.

قالَ ابنُ عَبّادٍ: وبِهِ طُرْشَةٌ، بالضَّمّ، وقَوْمٌ طُرْشٌ.

وقالَ غَيْرُه: الأُطْرُوشُ، بالضَّمِّ: الأَصَمُّ.

وقالَ الصاغَانِيُّ: تَطَارَشَ: تَصامَّ.

وتَطَرَّشَ الناقِهُ من المَرِضِ، إِذا قامَ وقَعَدَ، مِثْلُ ابْرَغَشَّ.

وتَطَرَّشَ بالبَهْمِ: اخْتَلَفَ بِهَا.

قال شَيْخُنَا: أَنْكَرَ أَبو حاتِمٍ هذِه المادَّة، ووَافَقَه جَماعَةٌ، وقالُوا: لا أَصْلَ لِلأُطْرُوشِ، ولا لِلطَّرَشِ في كَلَامِ العَرَبِ، وقَال المَعَرِّيُّ في عَبَثِ الوَلِيدِ: الأُطْرُوشُ يَقُولُ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: لا أَصْلَ لَهُ في العَرَبِيَّةِ، قَالَ: وقَدْ كَثُرَ في كَلامِ العامَّةِ جِدَّا، وصَرَّفُوا مِنْهُ الفِعْلَ، فقالُوا: طَرِشَ إلخ، ثُمَّ قال: وأُطْرُوشٌ: كَلِمَةٌ عَرَبِيَّة، ويُمْكِنُ أَنَّ مَنْ أَنكَرَه لَمْ تَقَعْ إِلَيْهِ هذِهِ اللُّغَةُ، وأَطالَ في ذلِكَ، ونَقَلَ كَلامَ ابنِ دُرُسْتَوَيْه: أَنَّ، كَلَامَ العَرَبِ وَاسِعٌ، وأَنَّ العَرَبِيَّةَ لا يُحِيطُ بِهَا إِلاَّ نَبِيٌّ. قَالَ شَيْخُنَا: قُلْتُ والصَّوابُ ثُبُوتُها في الكَلامِ، وما نَسَبَه لِابنِ دُرُسْتَوَيْه قَدْ قَالَهُ الإِمَامُ الشافِعِيُّ، ونَقَلَهُ ابنُ فارِسٍ وغَيْرهُ.

* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

الأُطْرُشُ بالضَّمِّ: الأَصَمُّ، هكذا وَقَعَ في بَعْضِ نُسَخِ يَعْقُوبَ.

وطُرَيْشٌ، كزُبَيْر: عَلَمٌ نُسِب إِلَيْهِ بَعْضُ العَصْرِيِّينَ.

وقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: رَجُلٌ أَطْرَش (1) : دَقِيقُ الحاجِبَيْنِ.

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:

[طربش] : طربش، ومنه أَطْرابِنْشُ، بِكَسْر المُوَحَّدَة وسُكُونِ النُّونِ، بَلْدَةٌ عَلَى ساحِلِ جَزِيرَة صِقِلِّيَةَ [ومنها يُقْلع] إِلى إِفْرِيقِيَّةَ، وقد تقدم (2) .

[طرطش] : طُرْطُوشَة، بالضّمّ، ويُفْتح (3) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهُوَ: د، بالأَنْدَلُسِ، منه الإِمامُ أَبُو بَكْر الطُّرْطُوشِيُّ، مؤلِّف سِرَاجِ المُلُوكِ، وهُوَ نَزِيلُ إِسْكَنْدَرِيّة.

وطَرْطُوَانِشُ، بالفَتْحِ وضَمِّ الطاء الثانِيَة: د، من أَعمالِ بَاجَةَ بالأَنْدَلُسِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.

[طرغش] : اطْرَغَشَّ المَريضُ اطْرِغْشاشًا: انْدَمَلَ، كَمَا

(1) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: وقال الزمخشري الخ سبق قلم من الشارح، فإن الذي ذكره الزمخشري هو: أطرط: رقيق الحاجبين، وفي القاموس طرط كفرح فهو أطرط الحاجبين، وطرط الحاجبين، فقد تصحف على الشارح» .

(2) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله وقد تقدم، كان الأولى إسقاطه فيما تقدم والاقتصار عليه هنا» والزيادة مما تقدم.

(3) اقتصر ياقوت على ضبطها نصًا بالفتح. [وفي القاموس: وقد يفتح] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت