الصفحة 4237 من 10106

[طغرش] : المُطَغْرِشُ (1) ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وهُوَ مَقْلُوبُ المُطَرْغِشُ، وهو المُطَغْمِشُ الَّذِي يَنْظُر إِلَيْكَ بشَيْ ءٍ قَلِيلٍ مِنْ بَصَرِه، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ عن ابنِ عَبّادٍ.

[طفش] : الطَّفْشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِي، وقال اللَّيْثُ: هُوَ النَّكَاحُ، يُقَالُ: مَا زَالَ فُلانٌ في رَفْشٍ وطَفْشٍ، أَيْ أَكْلٍ ونِكَاحٍ، ومِثْلُه للزَّمَخْشَرِيّ، قال أَبُو زُرْعَةَ التَّمِيمِيّ:

قُلْتُ لَهَا وأُولِعَتْ بالنَّمْشِ ... (2) هَلْ لَكِ يا حَلِيلَتِي في الطَّفْشِ

قالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى السِّينَ لُغَةً عن كُرَاع.

والطَّفْشُ: القَذَرُ، كالتَّطَفُّشِ، وهذا بالسِّين أَشْبَهُ مِنْهُ بالشِّين، وقَدْ تَقَدَّم أَنَّهُ بالتَّحْرِيك، كالتَّطْفِيش.

والطَّفَاشَاءُ، هكذا في النُّسَخ ومِثْلُه في العُبَاب، وقِيل: الطَّفَاشَاةُ (3) : المَهْزُولَة مِنَ الغَنَمِ وغَيْرِهَا، والجَمْعُ الطَّفَاشَاتُ، كَمَا في التَّهْذِيبِ والتَّكْمِلَة.

وفي المُحْكَمِ الطَّفْشاءُ: المَهْزولة من الغَنَم.

وقال الصّاغَانِيُّ: والطَّفْشُ: الهُزَالُ والطَّفَنْشَأُ الضَّعِيفُ البَدَنِ، فِيمَنْ جَعَلَ النُّونَ والهَمْزَةَ زائِدَتَيْنِ، وقد ذُكِرَ في الهَمْزِ البَحْثُ في ذلِكَ وفي بَعْضِ النُّسَخِ الطَّفَيْشَأُ.

* ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

ما هُوَ المَشْهُور عَلَى أَلْسنَةِ العامّة: طَفَشَ طَفَشًا، إِذا خَرَج هائِمًا عَلَى وَجْهِه، فانْظُرْهُ.

[طفنش] : الطَّفْنَشُ، كجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ (4) ؛ هُو مِثْلُ عَمَلَّسٍ، ومِثْلُه في كِتَاب السَّبْعَة أَبْحُرٍ: الواسعُ صُدُورِ القَدَمَيْنِ.

والطَّفَنْشَأُ، كسَفَرْجَلٍ: الضَّعِيفُ مِنَ الرِّجالِ، عن أَبِي عُبَيْدٍ.

وقالَ ابنُ فارِسٍ: هُوَ الجَبَانُ، وقَدْ ذُكِرَ في الهَمْزِ.

[طلش] : الطَّلْشُ، أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ، في العُبَابِ: هُوَ السِّكِّينُ، كأَنَّهُ قَلْبُ الشَّلْطِ، كما سَيَأْتِي، لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ.

[طمش] :

* وممّا يسْتَدْرَك عَلَيْه:

الطَّمْشُ، بالمِيمِ، وهُوَ مَوْجُودٌ في نُسَخِ الصّحَاحِ كُلِّهَا، وأَشَارَ إِلَيْه المُصَنِّف أَيْضًا في «ط ب ش» قَرِيبًا، فإِغْفَالُه لَيْسَ إِلاَّ مِنْ قَلَمِ النّاسِخِ، ومَعْنَاهُ النّاسُ، تَقُولُ: ما أَدْرِي أَيّ الطَّمْشِ هُوَ، أَيْ أَيُّ الناسِ، وجَمْعُهُ طُمُوشٌ، قالَ الأَزْهَرِيّ: وقد اسْتُعْمِلَ غَيْرَ مَنْفِيِّ الأَوّل، قال رُؤْبَةُ:

ومَا نَجَا مِنْ حَشْرِهَا المَحْشُوشِ ... وَحْشٌ ولا طَمْشٌ من الطُّمُوشِ

قالَ ابنُ بَرِّيّ: أَيْ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ هذِهِ السَّنَةِ وَحْشِيُّ ولا إِنْسِيٌّ، وزادَ الصّاغَانِيُّ: أَيّ الطَّمَشِ، بالتَّحْرِيك: لُغَة في الطَّمْشِ، بالفَتْحِ، عنِ ابنِ عَبّادٍ، وأَنْشَدَ للأَعْشَى:

مُهَفْهَفَةٌ لا تَرَى مِثْلَها ... من الجِنِّ أُنْثَى ولا في الطَّمَشْ

وقِيلَ: إِنَّه حَرَّكَ المِيمَ ضَرُورَةً.

قُلْتُ: ويُقَال: طُمُوشُ النّاسِ: الأَسْقَاطُ الأَرْذالُ، عامِّيَّة.

[طمبش] :

* وممّا يسْتَدْرَك عَلَيْه:

طَمْبَشَا، ويُقَالُ أَيْضًا بالنُّونِ بَدَل المِيمِ: قَرْيَتَانِ بمِصْرَ، إِحداهُمَا بالغَرْبِيَّةِ وقَدْ دَخَلْتُهَا، وقد نُسِبَ إِلَيْهَا بَعْض المُحَدِّثِين، وهِيَ مَنَازِلُ بني الضُّبَيْبِ من جُذَام، والثانِيَةُ من أَعْمَالِ أَسْيُوط.

[طنفش] : الطَّنْفَشُ، والطَّنْفَشِيُّ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وهُوَ الرَّجُلُ الضَّعِيفُ البَصَرِ.

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ (5) : الطَّنْفَشَةُ: تَحْمِيجُ النَّظَرِ، وقَدْ طَنْفَشَ عَيْنَهُ، إِذا صَغَّرَهَا عِنْدَ النَّظَر.

[طوش] : الطَّوْشُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقَال ابنُ الأَعْرَابِيّ: هُوَ خِفَّةُ العَقْلِ

(1) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله المطغرش، مقتضى صنيع الشارح أنه بالغين المعجمة حيث قال: وهو مقلوب المطرغش، والذي في نسخ المتن المطفرش بالفاء، فليحرر.

(2) عن اللسان وبالأصل: في النمش. والنمش هنا: الكلام المزخرف.

(3) ومثلها في التكملة والتهذيب وفي اللسان فكالأصل الطفاشاه.

(4) الجمهرة 3/ 454.

(5) الجمهرة 3/ 344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت