الصفحة 4445 من 10106

وقال الأَصْمَعِيُّ: أَصْبَحَ الجَرَادُ قَفِصًا، إِذا أَصابَهُ البَرْدُ فلَمْ يَسْتَطعْ أَنْ يَطيرَ.

وأَقْفَصَ الرَّجُلُ: صَارَ ذَا قَفَصٍ من الطَّيْر. ومنه حَدِيثُ ابن (1) جَريرٍ: «حَجَجْتُ فلَقِيَني رَجُلٌ مُقَفِّصٌ طَيْرًا (2) فابْتَعْتُه فذَبَحْتُه وأَنَا ناسٍ لإِحْرَامي» .

وثَوْبٌ مُقَفَّصٌ، كمُعَظَّمٍ، أَي مُخَطَّطٌ كهَيْئَة القَفَصِ.

وتَقَافَصَ الشَّيْ ءُ: اشْتَبَكَ. وكُلُّ شَيْ ءٍ اشْتَبَكَ فقد تَقَافَصَ، وقد وُجِدَ هذا في بَعْضِ نُسَخِ الصّحاح على الهامِش، وعَلَيْه عَلَامَةُ الزِّيادة.

وتَقَفَّصَ: اشْتَبَك. وقال ابنُ فارسٍ: أَي تَجَمَّع.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

القَفْصُ، بالفَتْح: الوَثْبُ كالقَفْزِ، وقد وُجدَ في بَعْض نُسَخ الصّحاح، وأَهْمَلَه المُصَنِّف، رَحمَه اللهُ تَعالَى، قُصُورًا، قَفَصَ يَقْفِصُ قَفْصًا.

وخَيْلٌ قَفْصَى: جَمْعُ قَفِصٍ، كجَرْبَى جَمْعُ جَرِبٍ، وحَمْقَى جَمْعُ حَمِقٍ، قال زَيْدُ الخَيْل:

كَأَنَّ الرِّجالَ التَّغْلَبِيِّينَ خَلْفَهَا ... قَنافِذُ قَفْصَى عُلِّقَتْ بالجَنَائِبِ

والمُقَفَّصُ، كمُكَرَّمِ: الَّذي شُدَّت يَدَاهُ ورِجْلاه.

وبَعيرٌ قَفِصٌ: مات من حَرٍّ.

والقَافِصَة: اللِّئام، والسِّين فيه أَكْثَرُ. والقَافِصَة: ذَوُو العُيُوبِ، عن الخَطَّابِيّ.

والقَفْصُ، بالفَتْح: القُلَةُ يَلْعَبُ بها الصِّبْيَانُ. قال ابنُ سِيدَه: ولَسْتُ منها على ثِقَةٍ.

والقَفَّاصُ: مَنْ يَتَعَانَى عَمَلَ الأَقْفَاصِ.

وأَقْفَاصُ: قَرْيَةٌ بمصْرَ من أَعْمَال البَهْنَسَا، وهي أَقْفَهْسُ.

[قلص] : قَلَصَ يَقْلِسُ قُلُوصًا: وَثَبَ، عن أَبي عَمْرٍو.

وفي اللِّسَان: قَلَصَ الشَّيْ ءُ يَقْلِصُ قُلُوصًا: تَدَانَى وانْضَمَّ.

وفي الصّحاح: ارْتَفَع. وقَلَصَتْ نَفْسُه: غَثَتْ، كقَلِصَ، بالكَسْر، والسّينُ لُغَةٌ فيه.

وقَلَصَ المَاءُ يَقْلِصُ قُلُوصًا: ارْتَفَعَ في البِئْر وقال ابنُ القَطَّاع: اجْتَمَعَ في البئْر وكثُرَ، فهو قَالِصٌ وقَلِيصٌ.

وقَلاَّصٌ. قال امرُؤُ القَيْس:

فأَورَدَهَا في آخِرِ اللَّيْلِ مَشْرَبًا ... بَلَاثِقَ خُضْرًا ماؤُهُنَّ قَليصُ

وقال آخَرُ:

يا رِيَّهَا منْ بَاردٍ قَلاَّصِ ... قَدْ جَمَّ حَتَّى هَمَّ بانْقِيَاصِ

وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لشَاعر:

يَشْرَبْن مَاءً طَيِّبًا قَلِيصُهُ ... كالْحَبَشِيِّ فَوْقَهُ قَمِيصُهُ

وجَمْعُ القَلِيص قُلُصٌ. قال حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ ـ رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْه ـ يَصف قَوْسًا:

كَأَنَّ في عَجْسهِا عَجْلَى ورَنَّتها ... على ثِمَادٍ يُحَسِّي ماؤُهَا قُلُصَا

وقال الزَّمَخْشَرِيّ: قَلَصَ ماءُ البئْر: ارْتَفَعَ بمَعْنَى ذَهَبَ، وبمَعْنَى تَصَعَّد لجُمُومِه (3) . قُلتُ يُشِيرُ إِلَى أَنّه من الأَضْدادِ، فقد قالُوا: قَلَصَتِ البِئْرُ، إِذا ارْتَفَعَتْ إِلَى أَعْلاها. وقَلَصَتْ، إِذا نَزَحَتْ، وهذا قد أَغْفَلَه المُصَنِّف تَقْصيرًا.

وقَلَصَ القَوْمُ قُلُوصًا: احْتَمَلُوا، هكذا في العُبَاب والتَّكْملَة (4) ، وفي اللِّسَان: اجْتَمَعُوا فسَارُوا، قال امرُؤُ القَيْس:

تَرَاءَتْ لَنَا يَوْمًا بسَفْحِ عُنَيْزَةٍ ... وقَدْ حَانَ منْهَا رِحْلَةٌ وقُلُوصُ

ويُقَالُ: قَلَصَتْ شَفَتُهُ، إِذا انْزَوَتْ. وعليه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ، وزَادَ الزَّمَخْشَرِيُّ: عُلُوًّا. وزَادَ المُصَنّف: وشَمَّرَت، وزاد غَيْرُه: ونَقَصَتْ .. وشَفَةٌ قالِصَةٌ، قال عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ:

(1) في النهاية واللسان: أبي جرير.

(2) بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: طيرًا، الذي في اللسان ظبيًا، فليحرر» وفي النهاية: ظبيًا أيضًا.

(3) عن الأساس وبالأصل «بجمومه» .

(4) وفي التهذيب أيضًا: احتملوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت