الصفحة 4496 من 10106

وأَضَّت النَّعَامَةُ إِلى أَدْحِيّها أَضًّا: أَرادَتْه، كَآضَّتْ إِليْه مُؤَاضَّةً، نقله الصَّاغَانيّ.

وائْتَضَّهُ ائْتِضَاضًا: طَلَبَهُ، يُرِيغُه ويُريغُ لَهُ.

وائْتَضَّهُ مِائَةَ سَوْط: ضَرَبَهُ، نَقَلَه الصَّاغَانيّ.

وائْتَضَّ إِليْه ائْتِضَاضًا: اضْطرَّ، فهو مُؤْتَضٌّ، أَي مُضْطَرُّ مُلْجَأٌ، وبه فَسَّر أَبو عُبَيْدٍ قولَ رُؤْبةَ:

دَايَنْتُ أَرْوَى والدُّيُون تُقْضَى ... فمَطَلتْ بَعْضًا وأَدَّتْ بَعْضَا.

وهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا.

قال ابنُ سِيدَه: وأَحْسَنُ من ذلِك أَنْ تَقُولَ: أَيْ لاجِئًا مُحْتاجًا.

والْمُؤَاضُّ: المُبَادِرُ إِلى الشَّيْ ءِ، عن ابْنِ عَبّادٍ.

والمُؤَاضُّ من الإبِل: الماخِضُ، وهي الَّتِي أَخَذَهَا الْإِضَاضُ عِنْدَ النُتَاج، عن ابنِ عَبَّادٍ.

* وممّا يُسْتَدْرَك عليه:

الْأَضُّ: الإِجْهادُ كَالْإِضَاضِ، وقَدِ ائْتَضَّ فُلانٌ، إِذا بَلَغَ منه المَشَقَّةُ. وناقَةٌ مُؤْتَضَّةٌ: أَخذَهَا الْإِضَاضُ عن الأَصْمَعِيّ. والْإِضَاضُ: الحُرْقَةُ.

وائْتَضَضْتُ نَفْسِي لِفُلانٍ، واحْتَضَضْتُهَا، أَي استَزَدْتُهَا، نَقله الصَّاغَانِيّ.

والمُؤْتَضُّ: المُحْتَاجُ والمُضْطَرُّ.

[أمض] : أَمِضَ، كفَرِحَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَريّ. وقال الليْثُ: أَي عَزَمَ وَلَمْ يُبالِ من المُعَاتَبةِ، وعَزِيمَتُه (1) باقِيةٌ في قَلبهِ، فهو أَمِضٌ، ككَتِفٍ. وكَذَا إِذَا أَبْدَى لِسَانُه غيْرَ ما يُرِيدُه فقد أَمِضَ فهُوَ أَمِضٌ.

* وممّا يُسْتَدْرَك عليْه:

الْأَمْضُ: البَاطِلُ، وقِيلَ: الشَّكُّ، عن أَبِي عَمْرٍو. ومن كَلامِ شِقٍّ: إِي (2) ورَبِّ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وما بينهما من رَفْعٍ وخَفْض، إِنَّ ما أَنْبَأْتُك به لَحَقٌّ ما فيه أَمْض.

[أنض] : الْأَنِيضُ، كأَمِير: اللّحْمُ النِّيئُ لم يَنْضَجْ، نقله الجَوْهَرِيّ. وقد أَنُضَ أَنَاضَةً، ككَرُمَ، يَكُونُ ذلِكَ في الشِّوَاءِ والقَدِيدِ. وقال أَبو ذُؤَيْب.

ومُدَّعَسٍ فيه الْأَنِيضُ اخْتَفَيْتُهُ بِجَرْدَاءَ يَنْتَابُ الثَّمِيلَ خمَارُهَا (3) مُدَّعَسٌ: مَكَانُ المَلَّةِ.

والْأَنِيضُ: خَفَقانُ الأَمْعَاءِ فَزَعًا، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ في العبَاب.

وأَنَضَ اللَّحْمُ يَأْنِضُ أَنِيضًا، إِذا تَغَيَّرَ. نقله الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ لِزُهَيْرٍ في لِسَان مُتَكَلِّمٍ عابَهُ وهَجَاهُ:

يُلَجْلِجُ مُضْغَةً فِيهَا أَنِيضٌ ... أَصَلَّتْ فَهْيَ تَحْتَ الكَشْحِ داءُ.

وآنَضَهُ إِيناضًا، إِذَا شَوَاهُ ولم يُنْضِجْهُ، عن أَبي زيْدٍ.

وزَادَ ابنُ القَطَّاع: أَنَضْتُه إِنَاضَةً.

وَذَكَر الجَوْهَرِيّ هُنَا: أَنَاضَ النَّخْلُ يُنِيضُ إِناضَةً، أَي أَيْنَعَ، وتَبِعَهُ صاحِبُ اللِّسَان. وهو غَرِيب، فإِنَّ أَنَاضَ مادّته «ن وض» ، وقد ذَكَرهُ صاحِبُ المُجْمَلِ وغيْرُهُ على الصَّوَابِ في «ن وض» ، ونبَّه عليه أَبُو سَهْلٍ الهَرَوِيّ والصَّاغَانِيّ، وقد أَغْفَلَه المُصَنِّفُ، وهو نُهْزَتُهُ وفُرْصَتُهُ.

[أيض] : الْأَيْضُ: العَوْدُ إِلَى الشَّيْ ءِ، آضَ يَئِيضُ أَيْضًا: عادَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن ابن السِّكِّيت.

وقال اللَّيْثُ: الْأَيْضُ: صَيْرُورَةُ الشَّيْ ءِ شيْئًا غيْرَهُ، وتَحْوِيلُه من حالِهِ، وأَنشد:

حَتَّى إِذا ما آضَ ذَا أَعْرَاف ... كالكَرْدَنِ المَوْكُوفِ بالوِكَافِ (4)

والْأَيْضُ: الرُّجُوعُ: يُقَال: آضَ فُلانٌ إِلَى أَهْلِهِ، أَي رَجَعَ إِلَيْهِم، قال اللَّيْثُ: وآضَ كَذَا، أَي صَارَ. يُقَالُ: آضَ سَوادُ شَعْرِه بَياضًا.

وأَصْلُ الْأَيْضِ: الْعَوْدُ. تقول: فَعَلَ ذلِك أَيْضًا، إِذا فَعَلَهُ مُعَاوِدًا لَهُ، راجِعًا إِليْه، قاله ابنُ دُرَيْدٍ. وكَذا تَقُولُ:

(1) في القاموس واللسان والتكملة: وعزيمتُه ماضيةٌ في قلبه.

(2) ضبطت في اللسان «أَي» بفتح الهمزة خطأَ وما أَثبتنا ضبطه هو الصواب ف «إي» هنا حرف جواب وليس حرف تفسير.

(3) اللسان: «حمارها» بالحاء المهملة.

(4) الثاني في اللسان «وكف» ونسبه لرؤبة وروايته:

كالكودنِ المشدودِ بالوكافِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت