الصفحة 5453 من 10106

وقَرعُوا النَّبْعَ بالنَّبْعِ: تَلاقَوْا.

وِنَبَعَ مِنْ فُلانٍ أَمْرٌ: ظَهَرَ.

وِنَبَعَ العَرَقُ: رَشَحَ.

وفجَّرَ اللهُ يَنَابِيعَ الحِكْمَةِ عَلَى لِسانِه.

وِنَبْعَةُ، بالفَتْحِ: بَلَدٌ بعُمانَ.

[نتع] : نَتَعَ الدَّمُ، يَنْتُعُ ويَنْتِعُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ، نُتُوعًا بالضَّمِّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَيْ: خَرَجَ مِنَ الجُرْحِ قَلِيلًا [قليلا] *، وكَذا الماءُ يَخْرُجُ مِنَ العَيْنِ. أَو الحَجَرِ، فهُوَ نَاتِعٌ.

وِرُبَّمَا قالُوا: نَتَعَ العَرَقُ مِنَ البدَنِ يَنْتُع نُتُوعًا، وهُوَ شِبْهُ نَبَعَ نُبُوعًا، إِلّا أَنَّ نَتَعَ في العَرَقِ أَحْسَنُ.

وِقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَنْتَعَ الرَّجُلُ: عَرِقَ عَرَقًا كَثِيرًا.

وِقالَ أَبُو زَيْدٍ: أَنْتَعَ القَي ءُ: إِذا لَمْ يَنْقَطِعْ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

النَّتْعُ، فِي الشِّجَاجِ: أَنْ لا يَكُونَ دُونَه شَيْ ءٌ مِن الجِلْدِ يُوَارِيه، ولا وَرَاءَهُ عَظْمٌ يَخْرُجُ، قَدْ حالَ دُونَ ذلِكَ العَظْم، فتِلْكَ المُتَلاحِمَةُ، قالهُ خالِدُ بنٌ جَنْبَة.

[نثع] : انْثَعَ الرَّجُلُ إِنْثَاعًا، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَي قاءَ كَثِيرًا.

وِأَنْثَعَ: خرَج الدَّمُ مِنْ أَنْفِه فغَلَبَهُ.

وِقالَ أَبُو زَيْدٍ: أَنْثَعَ القَيْ ءُ مِنْ فِيهِ، وكذلِك الدَّمُ من الأَنْفِ: خرَجَا وتبِعَ بَعْضُهُ بَعْضًا، هكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ.

قُلتُ: وقَدْ تَقَدَّم في «ث ع ع» أَنْ أَنْثَع القَي ءُ إِنْثَاعًا، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ وَحْدَه، وأَمّا أَبُو زَيْدٍ فنَصُّه ـ فِي النّوادِر ـ: انْثَعَّ القَيْ ءُ، مِثَالُ انْصَبَّ، فراجعْ ذلِكَ، وَتَأَمَّلْ.

[نجع] : نَجَعَ الطَّعَامُ فِي الإِنْسَانِ، كمَنَعَ يَنْجَعُ نُجُوعًا بالضَّمِّ، وضَبَطَه في الصِّحاحِ: من حَدَّيْ ضَرَبَ ومَنَعَ، هكَذا هُوَ بالكَسْرِ والفَتْحِ، عَلَى لَفْظِ يَنْجِعُ، وعليهِ إِشارَة «مَعًا» : هَنَأَ آكِلَهُ، كَما في الصِّحاحِ، زادَ في اللِّسَانِ: أَو تَبَيَّنَتْ تَنْمِيَتُه، واسْتَمْرَأَهُ وصَلَحَ عَلَيْهِ، وأَنْشَدَ الصّاغَانِيُّ للأَعْشَى:

لَوْ أُطْعِمُوا المَنَّ والسَّلْوَى مَكانَهُم ... ما أَبْصَرَ النّاسُ طُعْمًا فِيهِمُ نَجَعَا

وِنَجَعَ العَلَفُ فِي الدّابَّةِ نُجُوعًا: أَثَّرَ، ولا يُقَالُ: أَنْجَعَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، عن ابْنِ السِّكِّيتِ.

وِمِنَ المَجَازِ: نَجَعَ الوَعْظُ والخِطَابُ فِيهِ أَي: عَمِلَ فيهِ ودَخَل فأَثَّرَ (1) ، وقَوْلُه: الخِطَابُ هكَذا هُوَ في العُبَابِ، والأَساسِ، واللِّسَانِ، وسائِرِ نُسَخِ الصِّحاحِ، بالطّاءِ، ووُجِدَ بخَطِّ أَبِي زَكَرِيّا في الحاشِيَةِ الخِضاب، وقَدْ صَحَّحَ عليه، كأَنْجَعَ ونَجَّعَ.

وِيُقَال: هذا طَعَامٌ يُنْجَعُ عَنْه، ويُنْجَعُ بِهِ، ويُسْتَنْجَعُ بهِ ويُسْتَرْجَعُ عنهُ، وذلِكَ إِذا نَفَعَ، ويُسْتَمْرَأُ بهِ، ويُسْمَنُ عَنْهُ، وكذلِكَ الرِّعْيُ.

وِماءٌ نَجُوع، كصَبُورٍ، كما يُقال: نمِيرٌ، كَما فِي الصِّحاحِ، وأَنْشَدَ الصّاغَانِيُّ لِارَطاةَ بنِ سُهَيَّةَ:

مَرَرْن على ماءِ الغِمَارِ فماؤُه ... نَجُوعٌ كما ماءُ السّمَاءِ نَجُوعُ

وِالنَّجُوعُ: المَدِيدُ، عَن ابْنَ السِّكِّيتِ، وهُوَ: ماءٌ بِبَزْرٍ أَو دَقِيقٍ، تُسْقَاهُ الإِبِلُ، وقَدْ نَجَعْتُهَا إِيّاهُ، ونَجَعْتُها بهِ، كمَنَعَ أَي: عَلَفْتُهَا بهِ.

وِالنُّجْعَةُ، بالضَّمِّ: طلَبُ الكَلإِ فِي مَوْضِعِه تَقُولُ مِنْهُ: انْتَجَعْتُ، كَما في الصِّحاحِ، ج: النُّجَعُ، بضَمٍّ ففَتْحٍ، ومنْهُ قيل لِقَوْمٍ: بِمَ كثُرَتْ أَمْوَالُكُم؟ فقالُوا: أَوْصانَا أَبُونَا بالنُّجَعِ والرُّجَعِ، وقد تَقَدَّمَ في «ر ج ع» وقالَ الأَزْهَرِيُّ: النُّجْعَةُ عِندَ العَرَبِ: المَذْهَبُ فِي طَلَبِ الكَلَإِ في مَوْضِعِه، والبادِيَةُ تُحْضَرُ مَحاضِرُها عِنْدَ هَيْجِ العُشْبِ، ونَقْصِ الخُرَفِ (2) ، وفَنَاءِ ماءِ السّماءِ فِي الغُدْرَانِ، فلا يَزَالُونَ حاضِرَةً يَشْرَبُونَ الماءَ العِدَّ، حَتّى يَقَعَ رَبِيعٌ بالأَرْضِ خَرَفِيًّا كانَ أَو شَتِيًّا، فإِذَا وَقَعَ الرَّبِيعُ تَوَزَّعَتْهُم النُّجَعُ، وتَتَبَّعُوا

(*) ساقطة من الكويتية.

(1) اللسان: ودخل وأَثَّر.

(2) الأصل واللسان وفي التهذيب: «ونقض الجزؤ» تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت