الزِّيادِيّ (1) ، قال الحافِظُ: وذَكَر ابنُ السَّمْعَانِيّ: أنَّ أَحْمَدَ المَذْكُورَ كانَ كَرَامِيًّا، والله أَعْلَمُ.
[بشغ] : البَشْغُ بالشِّينِ المُعْجَمَةِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وَصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هو المَطَرُ الضَّعِيفُ كالبَغْشِ.
ويُقَالُ: بُشِغَتِ الأَرْضُ، بالضَّمِّ أي: بُغِشَتْ، فهِيَ مَبْشُوغَةٌ وَمَبْغُوشَةٌ.
وأَصابَتْنَا بَشْغَةٌ مِنَ المَطَرِ، وبَغْشَةٌ مِنْهُ، بمَعْنًى.
وأَبْشَغَ الله الأَرْضَ وأَبْغَشَها بمَعْنًى.
[بطغ] : بَطِغَ بالعَذِرَةِ، كَبدِغَ، زِنَةً وَمَعْنًى نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وهو قولُ ابنِ السِّكِّيتِ وَأَبِي عُبَيْدٍ، ورُوِيَ قَوْلُ رُؤْبَةَ:
لَوْ لَا دَبُوقاءُ اسْتِهِ لَم يَبْطَغِ
* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
بَطِغَ بالأَرْضِ، كفَرِحَ: إذا تَمَسَّحَ بِهَا، كما في الصِّحاح زادَ غَيْرُه: وتَزَحَّفَ.
وَقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: أَبْطَغَ زَيْدٌ عَمْرًا: أَعَانَهُ عَلَى حِمْلِه ليَنْهَضَ به، وكذلِكَ أَزْقَنَهُ، وأَبْدَغَهُ.
[بغغ] : البُغْبُغُ، كقُنْفُذ: البِئْرُ القَرِيبَةُ الرِّشَاءِ، عن ابُنِ الأَعْرَابيِّ.
ويُقَالُ: البُغَيْبِغُ لِمُصَغَّرِهِ عَنْهُ أَيْضًا، قال الشّاعِرُ:
يا رُبَّ ماءٍ لك بالأَجْبالِ ... أَجْبالِ سَلْمَى الشُّمَّخِ الطِّوالِ ...
بُغَيْبِغٍ يُنْزَعُ بالعِقالِ
يعني أَنَّهُ يُنْزَعَ بالعِقالِ لِقِصَرِ (2) الماءِ؛ لأَنَّ العِقَالَ قَصِيرٌ، وَقالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيُّ:
فَصَبَّحَتْ بُغَيْبِغًا تُعَادِيهْ ... ذَا عَرْمَضٍ يَخْضَرُّ كَفُّ عافِيهْ
وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ:
قَدْ وَرَدَتْ بُغَيْبِغًا لا تُنْزَفُ ... كأَنَّ مِنْ أَثْباجِ بَحْرٍ تَغْرِفُ
والبُغَيْبغُ: تَيْسُ الظِّبَاءِ السَّمِينُ، عن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ.
والبُغَيْبِغَةُ بهاءٍ: ضَيْعَةٌ بالمَدِينَةِ، عَلَى ساكِنِها أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسّلام، كانَتْ لِآلِ جَعْفَرٍ ذِي الجَنَاحَيْن، رضي الله عنه، قالَهُ الخَلِيلُ.
و* عَيْنٌ غَزِيرَة الماءِ، كَثِيرَةُ النَّخْلِ، لآلِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم، نَقَلَهُ اللَّيْثُ وَالأَزْهَرِيُّ.
ويُقَالُ: عَدَا طَلَقًا بُغَيْبِغًا: إذا كانَ لا يُبْعِدُ فِيهِ، عنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ.
وقال أَبُو عَمْرٍو: بَغَّ الدَّمُ: إذا هَاجَ.
وقال أَبُو عُمَرَ الزّاهِدُ: البُغُّ، بالضَّمِّ: الجَمَلُ الصَّغِيرُ، وهِيَ بهاءٍ.
وقال اللَّيْثُ: البَغْبَغَةُ: حكايَةُ ضَرْبٍ مِنَ الهَدِيرِ وفي اللِّسَانِ: حِكايَةُ بَعْضِ الهَدِيرِ.
وقال ابنُ عَبّادٍ: البَغْبَغَةُ: الغَطِيطُ في النَّوْمِ.
قال: والبَغْبَغَةُ أَيْضا: الدَّوْسُ وَالوَطْءُ، يُقَالُ: بَغْبَغَهُمُ الجَيْشُ، أيْ: داسَهُم وَوَطِئَهُمْ.
قال: والمُبَغْبِغُ: المُخَلِّطُ.
وقال ابْنُ بَرِّيٍّ: المُبَغْبِغُ: السَّرِيعُ العَجِلُ.
وقَرَبٌ مُبَغْبَغٌ على صِيغَةِ المَفْعُولِ، وتُكْسَرُ الباءُ الثّانِيَةُ، أي: قَرِيبٌ، عن أَبي حاتِم، وأَنْشَدَ لرُؤْبَةَ يَصِفُ حِمَارًا:
يَشْتَقُّ بَعْدَ القَرَبِ المُبَغْبَغِ
أي: يُبَغْبِغُ ساعَةً ثُمَّ يَشْتَقُّ أُخْرَى.
* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ:
البَغْبَاغُ، بالفَتْحِ: حِكَايَةُ بَعْضِ الهَدِيرِ، قال رُؤْبَةُ:
بِرَجْسِ بَغْبَاغِ الهَدِيرِ البَهْبَهِ (3)
(1) في معجم البلدان «بستيغ» : عن أبي طاهر محمد بن محمد بن محسن الزيادي.
(2) في التهذيب 16/ 113 لقرب رشائه.
(*) بالقاموس: «أو» بدل «و» .
(3) ويروى: «بعباع الهدير» ويروى «بهباه الهدير» انظر اللسان «بهنه» وَالتهذيب «به» .