الصفحة 6769 من 10106

صبَا قَلْبِي ومالَ إلَيْكِ مَيْلا ... وأَرَّقَنِي خَيَالُكِ يا أُثَيْلا

وكذا أثلة من أَعْلامِهنَّ وبه فسِّرَ قَوْلُ قَيْسِ بن الخَطِيم السَّابِقِ.

وأَثَلَ مالًا أُثُولًا مِثْل تَأَثَّله. وشَرَفٌ أَثِيلٌ: قديمٌ. وقد أَثُلَ أَثَالَةً. وأُثَالٌ: كغُرابٍ اسمُ ماءٍ لبَنِي سُلَيم كذا في كتابِ الجامِعِ للغوري. وأَيْضًا موضِعٌ باليَمَامَةِ لِبَنِي حَنِيفَة، نَقَلَه ياقوتُ. والأثْلُ: مَوضِعٌ، قالَ حَضْرَميُّ بنُ عامِرٍ:

وقَدْ عَلِمُوا غَدَاة الأثْلِ أني ... شديدٌ في عَجاج النَّقْعِ ضَرْبي (1)

وقيلَ: ذاتُ الأَثْلِ بعَيْنِه الذي ذَكَرَه المصنِّفُ.

وأُثَيْل، مصغَّرًا مشدَّدًا: مَوضِعٌ وهو وادٍ مشْتركٍ بَيْن بنِي شِيْبَة وضمرة، هكذا ضَبَطَه ابنُ السِّكِّيت وأَنْشَدَ قَوْلَ بِشْر:

فَشَراجُ ديمةٍ قد تقادم عَهْدُها ... بالسَّفْحِ بين أُثَيْل فيعالِ (2)

وأَثُلَ تَأْثِيلًا: كَثُر مالُه، وبه فسَّرَ قَوْلُ طُفَيْلٍ:

فَأَثَّلَ واسْتَرْخَى به الخَطْبُ بعد ما ... أَسافَ ولو لا سَعْيُنا لم يُؤَثَّل (3)

ويُرْوَى بالباءِ وقد تقدَّمَ. وذُو الأُثُولِ: موضِعٌ في أَرْضِ خوزستان له ذِكْرٌ في الفُتُوحِ قال سلمى بن القَيْن:

قَتَلْنَاهُم بأسفل ذي أُثُول ... بخَيْفِ النهر قتلًا عبقريْ (4)

أي هو عَبْقَريُّ نَقَلَه ياقوتُ.

وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ المؤَثَّلُ: الدَّائمُ. وقد أَثَّلْتُ الشيْ ءَ: أَدَمْتُه. وقال أبو عَمْرٍو: مُؤَثَّل مُهَيَّأٌ له. ومُلْكٌ آثِلٌ ذُو أَثْلَةٍ وهم يَتَأَثَّلُون الناسَ أي يأْخُذُون منهم أَثَالًا. والأَثَالُ: المَالُ. وقالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ في قَوْلِ الشاعِرِ:

تُؤَثِّلُ كَعْبٌ عَليَّ القَضَا ... فَرَبِّي يُغَيِّرُ أَعْمالَها (5)

أي تُلْزِمنِي. قال ابنُ سِيْدَه: ولا أَدْرِي كيف هذا.

والأَثْلَةُ: المرأَةُ إذا تَمَّ قَوامُها في حسنِ الاعْتِدَالِ على التَّشْبِيه بالأَثْلَة لسُمُوِّها. والْأُثَيْلُ: مَنْبِتُ الأَرَاكِ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

[أثجل] : الأَثْجَلُ: العظيمُ البَطْنِ كالعَثْجَلِ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه أَيْضًا:

[أثكل] : الإِثْكَالُ والأُثْكُول: الشَّمْراخُ كالعِثْكالِ والعُثْكُولِ والهَمْزةُ فيهما بدلٌ من العَيْنِ والجَوْهَرِيُّ جَعَلَها زائِدَةً وجاء بها في ثَكَلَ وسَيَأْتي:

[أجل] : الأَجَلُ محرَّكةً غايَةُ الوَقْتِ في المَوْتِ ومنه قَوْلُه تَعالَى: (فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ) (6) وهو المدَّةُ المَضْرُوبة لحياةِ الإِنْسَانِ: ويقالُ: دَنَا أَجَلُه عبَارَةً عن المَوْتِ، وأَصْلُه اسْتِيْفاء الأَجَلِ أَي هذه الحَيْاة. وقَوْلُه: (بَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا) (7) أي حَدُّ المَوْتِ، وقيلَ حَدُّ الهَرَمِ وقَوْلُه: (ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى) (8) فالأَوَّل البَقَاءُ في هذه الدُّنْيا، والثاني البَقَاءُ في الآخِرَةِ، وقيلَ: الثاني هو ما بين المَوْتِ إلى النُشُورِ عن الحَسَنِ، وقيلَ: الأول للنُّومِ والثاني للمَوْتِ إشارَة إلى قولِه تَعالى: (اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها) (9) عن ابنِ عباسٍ رَضِيَ الله تعَالى عنهما. وقيلَ: الأَجَلانِ جَمِيعًا المَوْتُ، فمنهم من أجله يعارض (10) كالسَّيفِ والغَرَقِ والحَرَقِ وأكل مخالف (11) وغير ذلك من

(1) معجم البلدان «الأثل» .

(2) معجم البلدان «أثيل» ونسبه للكثير وروايته فيه:

فشراج ريمة قد تقادم عهدها ... بالسفح بين أثيل فبعال

وقبله فيه:

اربع فحيّ معالم الأطلال ... بالجزع من حُرُض فهنّ بوال

(3) اللسان.

(4) معجم البلدان «أثول» وعنه ضبط.

(5) اللسان والمقاييس 1/ 60.

(6) الأعراف الآية 34 والنحل الآية 61.

(7) سورة الانعام الآية 128.

(8) الانعام الآية 2.

(9) الزمر الآية 42.

(10) المفردات: «بعارضٍ» . (11) في المفردات: والحرق والغرق وكل شي ء غير موافق وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت