الصفحة 6882 من 10106

سَنَة 676، ودُفِنَ بالقَرَافةِ بجَنْبِ الحافِظِ عَبْد الغَنِي قالَهُ عَبْدُ الكَرِيم الحَلَبِيّ.

* وممَّا يُسْتَدركُ عليه:

جَمْعَلْت الكبةَ والكُرَةَ اللحمَ والمَتَاعَ إذا كَوَّرْته.

والمُجْمَعِلُّ: المَجْموعُ المَكْبُوبِ، ويقالُ للحَيْس جُمْعُولة والجَمْعُ جُمَاعِيل لأَنَّ الحَيْسَ جَمْعُ التَّمْرِ والسّمْنِ والأَقِطِ ويقالُ للكبابِ الجُمَاعِيل، والبجرُ أَعْظَمُ من الجُمَاعِيلِ قالَهُ ابنُ خَالَوَيْه في كتابِ ليسَ.

[جنبل] : الجُنْبُلُ كقُنْقُذٍ قَدَحٌ غَلِيظٌ من خَشَبٍ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ. أَوْرَدَه الجَوْهَرِيُّ في «ج ب ل» ، وقلَّدَهُ المصنِّفُ هُنَاك على أَنَّ النُّونَ زائِدَةٌ وأَعَادَه ثانيًا إِشَارةً إلى أَنَّ النُّونَ في ثاني الكَلِمَةِ لا تُزَادُ إلَّا بثَبتٍ وأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو:

وكُلْ هَنِيئًا ثم لا تُزَمِّل ... وادْعُ هُدِيتَ بعَتَادٍ جُنْبُل (1)

وقالَ الأَزْهَرِيُّ: هو العُسُّ الضَخْمُ وأَنْشَدَ:

مَلْمومة لَمًَّا كظَهْرِ الجُنْبُل (2)

وقالَ غيرُه: هو الخَشَبُ النحت الذي لم يَسْتَوِ.

وجُنْبُلٌ جَدُّ لأَبي عبدِ الله محمدِ بنِ (3) عِصْمَةَ الضَّبِّيِّ. الهَرَويّ المحدِّثِ عن الذهْلِيِّ، ومحمَّد بن رافِعٍ نَقَلَه الحافِظُ.

[جنثل] : جَنْثَلٌ كَجعْفَرٍ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانِيُّ.

وهو اسمُ رجُلٍ والثاءُ مثلثةٌ.

[جندل] : الجَنْدَلُ كجَعْفَرٍ ما يُقِلُّهُ الرَّجُلُ من الحِجَارَةِ.

وقيلَ: هو الحَجَرُ كُلُّه قالَ امْرُؤُ القَيْسِ:

وتَيَماءَ لم يبركْ بها جِذْعُ نَخْلة ... ولا أَجِمًا إلا مشيدًا بجَنْدَلِ (4)

وفي التَّهْذِيبِ صَخْرَةٌ كرأْسِ الإنْسانِ. وتُكْسَرُ الدَّالُ، وقالَ سِيْبَوَيْه: قالُوا جَنَدِلٌ يَعْنُون الجَنَادِلَ وصَرَفُوه لنُقْصَانِ البنَاءِ عمَّا لا يَنْصَرِفُ. والجُنَدِلُ كعُلَبِطٍ المَوْضِعُ تَجْتَمِعُ فيه الحِجارَةُ عن كراع، قالَ ابنُ سِيْدَه: ولا أُحقَّه (5) . وأَرْضٌ جُنَدِلَةٌ كعُلَبِطَةٍ وقد تُفْتَحُ وهذه عن الصَّاغَانِيّ أَي كثيرتُها والجُنَادِلُ كعُلابِطٍ القوِيُّ الشدِيدُ العظيمُ.

ودوْمَةَ الجَنْدَلِ ع قالَ:

حمامة جرعا دومة الجندل اسجعي ... فأنتِ بمرأى من سعادِ ومسمعِ

وجَنْدَلُ مَعْرِفَةً بُقْعَةٌ مَعْرُوفةٌ قال:

يَلُحْن من جَنْدَلَ ذي مَعَارك

قالَ ابنُ سَيْدَه: كَأَنَّه يُسَمَّى بجَنْدَل وبذِي مَعَارك، فأَبْدَلَ ذِي مَعَارك من جَنْدَل، وأَحْسَنِ الرِّوايَتَيْن. من (6) جَنْدلِ ذِي مَعَارك أَي من حِجَارَةِ هذا المَوْضِعِ.

* وممّا يُسْتَدْركُ عَلَيْه:

جَنْدَلٌ: اسمٌ وجَنْدَلُ بْنُ الرَّاعِي شاعِرٌ، وجَنْدَلةُ بنُ نَضْلَةَ بنَ عَمْرٍو وصَحَابيّ رَضِيَ الله تعالَى عنه ذَكَرَه أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ.

والجَنَادل: مَوْضِعٌ فَوْقَ أَسْوَان بثَلاثَةِ أَمْيَال كما في العُبَابِ.

والجَنْدَلَةُ واحِدُ الجَنْدَل قالَ أُمَيَّةُ الهُذَليُّ:

يَمُرُّ كجَنْدَلة المَنْجَنِي ... قِ يُرْمَى بها السُّور يوم القِتَالِ (7)

[جنجل] (8) : الجُنْجُلُ كقُنْفُذٍ بجمَيْنِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانِيُّ.

وهي بَقْلَةٌ كالهِلْيَوْنِ تُؤْكَلُ مَسْلُوقَةً تكونَ بالشامِ، قالَهُ ابنُ سِيْدَه.

[جنعدل] : الجَنَعْدَلُ كسفَرْجَلٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانيُّ.

ويُرْوَى أَيْضًا بضم الجيم وكسر الدَّال

(1) اللسان ونسبه لأبي الغريب النصري، والصحاح «جبل» .

(2) اللسان.

(3) في التبصير 1/ 467: عصم.

(4) ديوانه ط بيروت، من معلقته ص 61 برواية: وتيماء لم يترك ... ولا أطمأ ... ».

(5) يعني قوله بضم الجيم.

(6) بهامش المطبوعة المصرية «قوله: من جندل الخ أي بالإضافة.

(7) ديوان الهذليين 2/ 188 في شعر أمية بن أَبي عائذ الهذلي، واللسان.

(8) وقعت في اللسان قبل مادة ج ن د ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت