الصفحة 7120 من 10106

قالَ اللهُ تعالَى: (تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُورًا) (1) .

وأَرْضٌ سَهْلَةٌ وقد سَهُلَتْ، ككَرُمَ، سُهولَةً جَاؤُا به على بناءِ ضِدِّه، وهو قَوْلُهم حَزُنَتْ حُزُونةً.

وبَعيرٌ سُهْليٌّ (2) ، بالضمِ، يَرْعَى فيه.

قالَ أَبُو عَمْرِو بنِ العَلاءِ: يُنْسَبُ إِلى الأَرْضِ السَّهْلَةِ سُهْلِيٌّ بضمِ السِّيْن.

وأَسْهَلُوا: صَارُوا فيه ونَزَلُوه بعْدَ ما كانُوا نَازِلِين بالحَزْنِ، ومنه حدِيثُ رَمْيِ الجِمَارِ: «ثم يأْخُذُ ذاتَ الشِّمالِ فيُسْهِلُ فيَقُومُ مُسْتقبلَ القبْلَةِ» ، أَرَادَ أَنَّه يصيرُ إلى بَطْنِ الوَادِي.

ورجُلٌ سَهْلُ الوجهِ، عن اللّحْيانيِّ ولم يُفَسِّرْه؛ قالَ ابنُ سِيْدَه: وعنْدِي أَنَّه يعْنِي بذلِكَ: قَليلُ لَحْمِهِ وهو ممَّا يُسْتَحْسَن.

وفي صِفَتِه صلى الله عليه وسلم، أَنَّه سَهْلُ الخَدَّيْن صَلْتُهُما، أَي سائِلُ الخَدَّيْن غيرُ مُرْتفعِ الوَجْنَتَيْن.

والسِّهْلَةُ: بالكسرِ، تُرابٌ كالرَّمْلِ يَجي ءُ به الماءُ.

وأَرْضٌ سَهِلَةٌ: كفرِحَةٍ، كثيرَتُها، فإذا قلْتَ سَهْلَة فهي نَقِيضُ حَزْنة.

قالَ الأَزْهَرِيُّ: لم أَسْمَعْ سَهِلَة لغيرِ اللّيْثِ.

وقالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: يقالُ لرَمْلِ البَحْرِ السِّهْلَة، هكذا قالَ بكسرِ السِّيْن.

وقالَ الجَوْهَرِيُّ: السِّهْلَة بالكسرِ رَمْلٌ ليْسَ بالدَّقيقِ.

وفي حديثِ أُمِّ سَلمَةَ في مَقْتلِ الحُسَيْنِ، رضي الله عنهما: «إنَّ جَبْريل عليه السلامُ أَتَاه بسِهْلة أَو تُرَابٍ أَحْمر» .

قالَ ابنُ الأَثيرِ: السِّهْلَةُ رَمْلٌ خشنٌ لَيْسَ بالدُّقاقِ الناعِمِ ونَهْرٌ سَهِلٌ: ككَتِفٍ، ذو سِهْلَةٍ.

وأُسْهِلَ الرجُلُ بالضمِ، وأُسْهِل بَطْنُه، وأَسْهَلَهُ الدَّواءُ أَلَانَ بَطْنَهُ وهذا دَواءٌ مُسْهِلٌ.

وساهَلَهُ مُسَاهَلَةً: ياسَرَهُ. واسْتَسْهَلَهُ: عَدَّهُ سَهْلًا.

وسُهَيْلٌ: كزُبَيْرٍ، حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ إليه نُسِبَ الإمَامُ أَبُو القاسِمِ عبدُ الرَّحْمنِ بنُ عبدِ الله بنِ أَبي الحَسَنِ الخَثْعَمِيّ السهيليُّ مؤَلِّفُ الرَّوْض الأُنُفِ وغيرِه.

وقالَ ابنُ الابارِ بالقُرْبِ من مالقة سُمِّي بالكَوْكبِ لأَنّه لا يُرَى في جميعِ الأنْدَلُس إلّا منه مَاتَ بمَرَاكش سَنَة 481.

وسُهَيْلٌ: وادٍ بها أَيْضًا.

وسُهَيْلٌ: نَجْمٌ يمانيٌّ عندَ طُلوعِه تَنْضَجُ الفَواكِهُ ويَنْقَضِي القَيْظُ.

وقالَ الأَزْهَرِيُّ سُهَيْلٌ كَوْكَبٌ لا يُرْى بخَرَاسَان ويُرَى بالعِرَاقِ.

وقالَ اللّيْثُ: بَلَغَنا أنَّ سُهَيْلًا كان عَشَّارًا على طريقِ اليَمَنِ ظَلُومًا فسَخَه الله كَوْكبًا.

وقالَ ابنُ كباسَةَ (3) : سُهَيْلٌ يُرَى بالحجازِ وفي جميعِ أَرْضِ العَرَبِ ولا يُرَى بأَرْضِ أَرْمِينِيَة، وبَيْن رُؤْيَة أَهْلِ الحجازِ سُهَيْلًا وبَيْن رُؤْيَة أَهْلِ العِرَاقِ إيَّاه عِشْرُون يومًا، قالَ الشاعِرُ:

إذا سُهَيْلٌ مَطْلَعَ الشَّمْسِ طَلَعْ ... فابْنُ اللَّبونِ الحِقُّ والحِقُّ جَذَعْ (4)

ويقالُ: إنه يَطْلُعُ عندَ نتاجِ الإِبِلِ فإذا حالَتِ السَّنَةُ تَحَوَّلَتْ أَسْنانُ الإِبِلِ.

وسُهَيْلُ بنُ رافِع بنِ أَبي عُمَرَ بنِ عائِذِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ غنْمِ بنِ مالِكِ بنِ النَّجَارِ الأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ.

وسُهَيْلُ بنُ عَمْرِو بنِ عَدِيِّ الأَنْصارِيُّ، قال ابنُ الكَلْبيُّ: بَدْرِيٌّ قُتِلَ مَعَ عليِّ بصفِّيْن، رضي الله عنهما.

وسُهَيْلُ بنُ بَيْضاءَ، وهي أُمُّه وأَبُوه وَهَبُ بنُ رَبِيعَةَ القُرَشِيُّ الفهْرِيُّ.

وسُهَيْلُ بنُ عامِرِ بنِ سَعْدِ الأَنْصَارِيُّ قُتِلَ يَوْم بِئْرِ مَعُونَة.

(1) الأعراف الآية 74.

(2) على هامش القاموس: قوله: وبعير سهلي بالضم وهو من تغيير النسب كما في دهري ا ه، (قرافي) .

(3) اللسان والتهذيب: ابن كُناسة.

(4) اللسان والتهذيب بدون نسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت