* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الشَّيلُ: لُغَةٌ رَدِيئَةٌ في الشَّوْلِ، يقالُ: شلْتُ به أَشِيْله شَيْلًا ومَشْيَلًا، كمَقْعَدٍ، ومنه الشَّيَّالُ للحَمَّالِ، وصَنْعَتُهُ الشِّيَالَةِ، بالكسرِ.
وفَرَسٌ مِشْيالُ الخَلْقِ أَي مُضْطَربُ الخالق (1) ، نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ في «ش و ل» ، والصَّاغانيُّ هنا عن أَبي عُبَيْدَةَ.
والشِّيَالُ: ككِتابٍ، فَرَسٌ أَبُوه نَجِيبٌ وأُمُّه ليْسَتْ كذلِكَ، وعلى هذه اللُّغَةِ بَنُو شليه بطَيْن من العلوِيِّين بحَضرَمَوت أَصْلُه شيليه فلُقِّبَ به الرَّجُلُ.
والشَّيَّالُ، كشَدَّادٍ، لَقَبُ جماعَةٍ منهم بثَغْرِ رَشِيد.
(1) في اللسان: الخلق.