الصفحة 7173 من 10106

وتَكرَّرَ هذا الاسمُ في هذه القِطْعَةِ.

والتَّصْويلُ: إِخْراجُكَ الشَّي ءَ بالماءِ كإخْراجِ الحَصَاةِ من الرزِّ.

وأَيْضًا: كَنْسُ نَواحِي البَيْدرِ.

والتَّشْدِيدُ للمُبالَغَةِ، ولو قالَ: كَسْح البَيْدرِ كانَ أَخْصَر، ومنه قَوْلُهم: حِنْطَةٌ مُصَوَّلَةٌ وقد صَوَّلْناها.

ويقالُ: صُولَةٌ من حِنْطَةٍ، بالضمِ، وصُولٌ كسُورَةٍ وسُورٍ.

والجَرادُ يُصَوَّلُ في مَشْواهُ تَصْويلًا أَي يُساطُ، كما في العُبَاب.

وصَاوَلَهُ مُصاوَلَةً وصِيالًا وصِيالَةً، بكَسْرِهِما، واثَبَهُ (1) ، ومنه الحدِيثُ: بك أُصَاوِلُ، في رِوَايَةٍ.

وصَوْلَةُ، كخَوْلَةَ، اسمُ رجُلٍ.

* وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

الصَّؤُولُ من الرِّجالِ: الذي يَضْربُ الناسَ وَيَتَطَاوَلُ عليهم.

قالَ الأَزْهَرِيُّ: الأَصْلُ فيه تَرْكُ الهَمْزِ وكأَنَّه هُمِزَ لانْضِمامِ الواوِ، وقد هَمَزَ بعضُ القُرَّاءِ: وإِنْ تَلْؤُوا (2) ، بالهَمْزِ، (أَوْ تُعْرِضُوا) (2) لانْضِمَامِ الواوِ.

والفَحْلان يَتَصَاوَلانِ أَي يَتَوَاثَبَانِ.

وقالَ اللَّيْثُ: جَمَلٌ صَؤُولٌ يَأْكلُ رَاعِيَه ويُواثِبُ الناسَ فيَأْكلُهم.

ويقالُ: أَصْوَلُ من جَمَلٍ.

وقالَ حَمْزةُ الأَصْبَهانيُّ في أَمْثالِه: صَالَ الجَمَلُ إذا عَضَّ، وقد تَفَرَّدَ به حَمْزَةُ.

وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: المِصْوَلُ، بالكسرِ، ما يُكْسَحُ به السّنْيل من العِيْدَانِ والأَقْمِشَةِ، يقالُ: صَالَ البرُّ صَولًا. وأَبُو نَصْرٍ إبْراهيمُ بنُ الحُسَيْن بنِ حاتِمٍ البَغْدادِيُّ يُعْرفُ بابنِ صَوْلَةَ، بالفتحِ، مُحدِّثٌ.

وصُولٌ، بالضمِ، مَدِينَةٌ في بِلادِ الخزر*.

وصوليان: بِلادُ سَوَاحِل بَحْرِ الهِنْدِ.

ولَقِيْته أَوَّل صَوْلَةٍ (3) أَي أَوَّل وَهْلَةٍ، كما في الأَسَاسِ.

وهو ذُو صَوْلَةٍ في المِزْوَدِ إذا كانَ يأْكُلُ الطَّعامَ ويَنْهَكُه ويُبالِغُ فيه.

[صهل] : الصَّهَلُ، محرَّكةً، حِدَّةُ الصَّوتِ مع بَحَح، وليْسَ بالشَّديدِ ولكنَّه حَسَنٌ، قالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ وبه فَسَّرَ قَوْلَ أَمِّ مَعْبَد رَضِيَ الله تعالى عنها في صِفَتِه صلى الله عليه وسلم، «في صَوْتِه صَهَلٌ» .

كالصَّهْلِ بالفَتْحِ.

والصَّهْلُ، بالفتحِ، مِثْل الصَّحَلُ وهو البُحَّةُ في الصَّوْتِ.

وصَهَلَ الفَرَسُ، كضَرَبَ ومَنَعَ، صَهِيلًا، فهو صَهَّالٌ، كشَدَّادٍ، صَوَّتَ.

والصَّهِيلُ والصُّهَالُ: كأَميرٍ وغُرابٍ، صَوْتُه مِثْلُ النَّهِيقِ والنُّهَاقِ للحِمَارِ، قالَهُ الجَوْهَرِيُّ.

وفي حدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «فجَعَلَنِي في أَهْل صَهِيلٍ وأَطِيْطٍ» ، تُريدُ أَنَّها كانَتْ في أَهْلِ قِلَّةٍ فَنَقَلَها إلى أَهْلِ كَثْرَةٍ وثَرْوَةٍ، لأَنَّ أَهْلَ الخَيْلِ والإِبِلِ أَكْثَرُ من أَهْلِ الغَنَمِ.

ورَجُلٌ ذو صاهِلٍ: شديدُ الصِّيالِ والهياجِ، كما في المُحْكَمِ.

قالَ اللَّيْثُ: والصاهِلُ: البَعيرُ الذي يَخْبِطُ بيَدِه ورِجْلِهِ، زَادَ النَّضْرُ: ويَعَضُّ ولا يَرْغُو بواحدةٍ من عِزَّةِ نَفْسِه.

قالَ اللَّيْثُ: ولجَوْفِه دَوِيٌّ من عِزَّةِ نَفْسِه.

يقالُ: جَمَلٌ صاهِلٌ وذو صاهِلٍ، وناقَةٌ ذاتُ صاهِلٍ وبها صَاهِلٌ، قالَ:

وذو صاهِلٍ لا يَأْمَنُ الخَبْطَ قائدُه (4)

(1) بعدها زيادة في القاموس نصها: «وتصاولا: تَوَاثَبا» وقد سقطت من نسخ الشارح.

(2) سورة النساء الآية 134.

(*) بالأصل: الخرز، وما أثبتاه عن ياقوت.

(3) في الأساس: «صَوْل» .

(4) اللسان والتهذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت