الصفحة 7838 من 10106

أَوْعَدَني بالسِّجنِ والأَداهِمِ ... رِجْلي ورِجْلي شَثْنَةُ المَناسِمِ (1)

والأَدْهَمُ: أَسْماء أَفْراس منها: فَرَسٌ هاشِمِ (2) بنِ حَرْمَلَةَ المُرِّي؛ وفَرَسُ عَنْتَرَةَ بنِ (3) شدَّادٍ العَبْسِيِّ؛ وفَرَسُ مُعاوِيَةَ بنِ مِرْداسٍ السُّلَمِيِّ؛ وفَرَسٌ آخَرُ لبَني بُحَيْرِ بنِ (4) عُبَادٍ، وهي صفَةٌ غالِبَةٌ.

والدُّهامُ، كغُرابٍ: الأسْوَدُ.

وأَيْضاٌ: فَحْلٌ من الإِبِلِ نُسِبَتْ إليه الإِبِلُ الدُّهامِيَّةُ.

ومِن المجازِ: نَصَبوا الدَّهْماءَ: أَي القِدْر، كما في الأَساسِ والصِّحاحِ؛ وقيَّدَها ابنُ شُمَيْل بالسَّوْداء.

والوَطْأَةُ الدَّهْماءُ: القَديمةُ، والحَمْراءُ: الجَديدَةُ، كذا نَصّ الجوْهرِيُّ.

وقالَ غيرُهُ: الوَطْأَةُ الدَّهْماءُ الجَديدَةُ؛ والغَبْراءُ الدَّارِسَةُ: قلْتُ: فهو إِذَن مِن الأَضْدادِ، قالَ ذو الرُّمَّة:

سِوَى وَطْأَةٍ دَهْماءَ من غيرِ جَعْدَةٍ ... ثَنَى أُخْتَها عن غَرْزِ كَبْداء ضامِرِ (5)

والدَّهْماءُ من الضأْنِ: الحَمْراءُ الخالصةُ الحُمْرةِ، كما في المُحْكَمِ.

وفي الصِّحاحِ: والشاةُ الدَّهْماءُ: الحَمْراءُ الخالصةُ الحُمْرةِ.

والدَّهْماءُ: العَدَدُ الكثيرُ؛ وأَيْضًا: جماعَةُ النَّاسِ؛ كما في الصِّحاحِ، زادَ غيرُهُ: وكَثْرتهم.

وقالَ الكِسائيُّ: يقالُ: دَخَلْتُ في خَمَرِ الناسِ أَي في جَماعَتِهِم وكثْرَتِهم؛ وفي دَهْماءِ الناسِ أَيْضًا مِثْله: وقالَ:

فَقَدْناكَ فِقْدانَ الرَّبِيع وليْتَنا ... فَدَيْناكَ من دَهْمائِنا بأُلوفِ (6)

وقالَ الزَّمَخْشريُّ: الدَّهْماءُ: السَّوادُ الْأَعْظَم، وهو مَجازٌ.

والدَّهْماءُ: سَحْنةُ الرَّجُلِ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ.

والدَّهْماءُ: عُشْبةٌ عَرِيضةٌ ذاتُ وَرَقٍ وقُضُبٍ كأَنَّها القَرْنُوَةُ، ولها نَوْرَةٌ حَمْراءُ يُدْبَغُ بها، ومَنْبِتُها قِفافُ الرَّمْلِ.

والدَّهْماءُ: فَرَسُ مَعْقِلِ بنِ عامِرٍ، صفَةٌ غالِبَةٌ.

وأَيْضًا: فَرَسُ حُباشَةَ الكِنانِيِّ.

والدَّهْماءُ: ليلَةُ تِسْعٍ وعِشْرِينَ لسَوادِها.

والدُّهْمُ، بالضمِّ: ثلاثُ لَيالٍ من الشَّهْرِ لأَنَّها سُودٌ، وكأَنَّه جَمْعُ الدَّهْماء.

ويقالُ: فَعَلَ به ما أَدْهَمَهُ أَي ساءَهُ وأَرْغَمَهُ؛ عن ثَعْلب.

ودَهِمَكَ، كسَمِعَ ومَنَعَ، أَي غَشِيَكَ.

ونَصّ الجوْهَرِيّ: دَهِمَهم الأَمْر: هَمَّهم وقد دَهِمَتْهم الخَيْلُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: ودَهَمَتْهم، بالفتحِ، لُغَةُ.

ونَقَلَ شيْخُنا عن ابنِ القوطِيَّة في الأَفْعالِ: أَنَّ اللُّغَتَيْن إنَّما هما في دهمت الخَيْل وأَمَّا دَهِمَك الأمْر فبالكَسْرِ فقط، انتَهَى.

قلْتُ: وعِبارَةُ الجوْهَريّ قد تُومِي ءُ إلى ذلِكَ وليسَ بقويّ؛ فقد قالَ ثَعْلَب: كلُّ ما غَشِيَك فقد دَهَمَكَ ودَهِمَكَ؛ وأَنْشَدَ لأَبي محمدٍ الحَذْلَمِيِّ:

يا سعدُ عَمَّ الماءَ وِرْدٌ يَدْهَمُهْ ... يوم تَلاقَى شاؤُه ونَعَمُهْ (7)

وقالَ بِشْرٌ:

فَدَهَمْتُهُمْ دَهْمًا بكلِّ طِمِرَّةٍ ... ومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِّجالَة مِرْجَمِ

ويقالُ: ما أَدْرِي أَيُّ الدُّهْمِ هو، وأَيُّ دُهْمِ اللهِ هو: أَيْ أَيُّ الخَلْقِ هو، وأَيُّ خَلْقِ اللهِ هو.

والدُّهَيْمُ، كزُبَيْرٍ: الدَّاهِيَةُ لظُلْمتِها، كأُمِّ الدُّهَيْمِ، وهي مِن كنَاها.

(1) اللسان والصحاح بدون نسبة فيهما.

(2) في القاموس: «هشام» والأصل كالتكملة.

(3) في اللسان: عنترة بن معاوية.

(4) في القاموس: بجير بالجيم.

(5) اللسان والتهذيب.

(6) اللسان والأساس والتهذيب.

(7) اللسان والصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت