الصفحة 7847 من 10106

إِنَّا بَنُو أَوْدِ الذي بِلِوائِه ... مُنِعَتْ رِئامُ وقد غَزاها الْأَجْدع (1)

ورُئِمُ، كدُئِلٍ: الاسْتُ، عن كراعٍ، ولا نَظِير لها إلَّا دُئِل، وقد مَرَّ، قالَ رُؤْبَة:

زَلَّ وأَقْعَتْ بالحَضِيضِ رُئِمُه (2)

ورُئِمٌ أَيْضًا: ع، إن لم يكنْ تَصْحيف ريم.

والرَّوائِمُ: الأَثافيُّ لرِيمانِها الرمادَ، وقد رَئِمَتِ الرَّمادَ لأَنَّ الرَّمادَ كالوَلَدِ لها، وهو مجازٌ.

والرَّأْمَةُ: خَرَزةُ المَحَبَّة.

وتَرَأَّمْتُه: أي تَرَحَّمْتُ عليه، زِنَةً ومعْنًى، وهو مجازٌ.

وقوْلُ الجوهريِّ: الرُّؤْمةُ الغِراءُ الذي يُلْصَقُ به الشي ء، وهَمٌ ومَوْضِعُ ذِكْرِه في روم لأنَّه أَجْوَفُ.

قلْتُ: وقد حَكَاها ثَعْلَب مَهْموزَةً أَيْضًا، فلا وَهَم.

وقالَ شيْخُنا: لا وهم فإنَّهما يَرْجعان إلى معْنًى واحِدٍ في المآلِ وإنِ اخْتَلَفا لَفْظًا.

ودارَةُ الأَرْآمِ من داراتِهِم، وهو مَقْلُوبٌ مِن الآرامِ، فإن لم يكنْ مَقْلوبًا فإنَّ محلَّ ذِكْرِه في «أ ر م» وقد تقدَّمَ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

الرِّئْمَةُ، بالكسْرِ: الظَّبْيَةُ، أَنْشدَ ثَعْلَب:

بمثْل جِيد الرِّئْمة العُطْبُلِّ (3)

ونوقٌ رَوائِمُ جَمْعُ رَائِمَةٍ.

وفلانٌ رَؤُومٌ للضَّيْم أَي ذَلِيلٌ رَاضٍ بالخَسْفِ، وهو مجازٌ.

ومَرَّتْ بنا الآرامُ: النِّساءُ المِلاحُ، على التَّشْبيهِ.

[ربم] : الرَّبَمُ، بالتَّحريكِ: أَهْمَلَه الليْثُ والجوْهَرِيُّ. وقالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: هو الكَلَأُ المُتَّصِلُ، كما في التَّهْذِيبِ.

[رتم] : رَتَمَهُ يَرْتِمُهُ رَتْمًا: كَسَرَهُ أَودَقّهُ أَيّ شي ءٍ كانَ.

أَو الرَّتْمُ: خاصٌّ بكسْرِ الْأَنْفِ، هكذا خَصَّه اللَّحْيانيُّ.

وفي التَّهْذِيبِ: الرَّتْمُ والرَّثْمُ، بالتاءِ والثاءِ، واحِدٌ؛ وقد رَتَمَ أَنْفَه ورَثَمَهُ: كَسَرَه؛ فهو مَرْتومٌ ورَتيمٌ ورَتْمٌ، الأَخيرُ على الوَصْفِ بالمَصْدَرِ؛ قالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ:

لأَصْبَحَ رَتْمًا دُقاقَ الحَصَى ... مكانَ النَّبيِّ من الكاثِبِ (4)

ويروى بالتاءِ والثاءِ جَمِيعًا.

والرَّتْمَةُ، بالفتحِ، وهكذا هو في الصِّحاحِ؛ قالَ صاحِبُ اللّسانِ: ورَأَيْتُه في بَاقي الْأُصُولِ بالتَّحريكِ.

ونَقَلَ ابنُ بَرِّي عن عليٍّ بنِ حَمْزَةَ مِثْل ذلِكَ: خَيْطٌ يُعْقَدُ في الإِصْبَعِ للتَّذْكيرِ، كما في المُحْكَمِ.

وفي الصِّحاحِ: يُشَدُّ في الإِصْبَعِ ليسْتذكَرَ به الحَاجَة؛ وزادَ غيرُهُ: ويُعْقَدُ على الخاتمِ أَيْضًا للعَلامَةِ؛ ج رَتْمٌ، بالفتحِ، كما هو مُقْتَضى سِياقِه، أَو بالتَّحْريكِ كما ضَبَطَه ابنُ بَرِّي وأَنْشَدَ:

هل يَنْفَعَنْكَ اليوم إن هَمَّتْ بِهَمْ ... كثرةُ ما تُوصِي وتَعْقادُ الرَّتَمْ؟ (5)

قالَ: وهو جَمْعُ رتَمَة كالرَّتيمَةِ، كسَفينَةٍ، ج رَتائمُ ورِتامٌ، بالكسْرِ؛ ومنه الحدِيْث: «نَهَى عن شدِّ الرَّتائِمِ» .

ويقالُ: المُسْتذْكِرُ بالرَّتائِمِ مستهدفٌ للشَّتائِمِ.

وأَرْتَمَهُ: عَقَدَها في إِصْبَعِهِ يَسْتَذْكرُه حاجَتَه، وأَنْشَدَ الجوْهَرِيُّ:

إذا لم تكن حاجاتُنا في نُفُوسِكُمْ ... فليس بمُغْنٍ عنك عَقْدُ الرَّتائِم (6)

(1) اللسان.

(2) ديوانه ص 154 واللسان وفيه «ذل» وقبله في التكملة:

لو جزّ نصف أنفه تسخّمه

قال: ويروى «رُؤّمه» جمع رائم، أي ما رئم الأرض منه، أي لزمها، ويروى بغير همز أيضًا، أي الذين يرومون غلبته.

(3) اللسان.

(4) ديوانه ط بيروت ص 11 وفيه «كمتن النبي .. » والمثبت كرواية اللسان والتهذيب والصحاح.

(5) اللسان والتهذيب والصحاح.

(6) اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت