الصفحة 7902 من 10106

وقالوا: أَوْدَى به الأَزْلَمُ الجَذَعُ والأَزْنَمُ الجَذَعُ أَي أَهْلَكَهُ الدَّهْرُ؛ يقالُ ذلِكَ لمَا وَلَّى وفاتَ ويُئِسَ منه.

ويقالُ: لا آتيهِ الأَزْلَم الجَذَعَ أَي أَبدًا؛ والمعْنَى: أَنَّ الدَّهْر باقٍ على حالِهِ لا يتغيَّرُ على طولِ إِنَاهُ فهو أَبَدًا جَذَعٌ لا يُسِنُّ.

والزَّلْماءُ: الْأُرْوِيَّةُ.

وقيلَ: أُنْثَى الصُّقورِ، كِلاهُما عن كُراعٍ.

والمزْلَئِمُّ، كمُشَمَعِلٍّ: الذَّاهبُ الماضِي، أَو المُرْتَفِعُ في سَيْرٍ أَو غيرِهِ؛ قالَ كثيِّرٌ:

تَأَرَّض أَخْفافُ المُناخَةِ منهما ... مكان التي قد بُعِّدَتْ فازْلأَمَّت

أَي ذَهَبَتْ فمَضَتْ، وقيلَ: ارْتَفَعَتْ في سيْرِها.

والمُزْلَئِمُّ: المُرْتَحِلُ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ عن أَبي زيْدٍ.

وقالَ غيرُهُ: هو المولي سَرِيعًا.

وازْلأَمَّ الضُّحَى، كذا في النسخِ، والصَّوابُ: وازْلأَمَّتِ الضحَى: انْبَسَطَتْ.

وفي الصِّحاحِ: ازْلَأَمَّ النهارُ: ارْتَفَعَ ضَحاؤُه.

وزُلَيْمٌ، وزَلَّامٌ، كزُبَيْرٍ وشَدَّادٍ: اسْمانِ.

وزَلَمَ زَلمًا: أَخْطَأَ.

وزَلَمَ الإناءَ، وفي الصِّحاحِ: الحَوْضَ: مَلَأَهُ، فهو مَزْلومٌ؛ قالَ:

جابية كالثَّغَبِ المَلْزوم

وزَلَمَ عَطاءَهُ: قَلَّلَهُ؛ والذي في الصِّحاحِ: بالتَّشْديدِ.

وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: زَلَمَ أَنْفَهُ، إذا قَطَعَهُ.

وازْدَلَمَ أَنْفَهُ اسْتَأْصَلَهُ.

وازْدَلَمَ رأْسَهُ: قَطَعَهُ. ونَصّ ابنِ شُمَيْلٍ: ازْدَلَمَ رأْسَه، أَي قَطَعَه. وزَلَم اللهُ أَنْفَهُ.

والزَّلَمُ، مُحرَّكةً: جَبَلٌ قُرْبَ شَهْرَزُورَ. والزَّلَمُ: نَباتٌ (1) لا بِزْرَ له ولا زَهْرَ، وفي عُروقِهِ التي تَحْتَ الأرضِ حَبٌّ مُفَلْطَحٌ حُلْوٌ باهِيٌّ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

الزَّلَمُ، بالتّحريكِ: الغُلامُ الشَّديدُ الخَفيفُ؛ والجَمْعُ أَزْلامٌ؛ قالَ الشاعِرُ:

باتَ يُقاسِيها غُلامٌ كالزَّلَمْ ... ليس بِراعي إِبلٍ ولا غَنَمْ (2)

والمُزَلَّمَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: العَصا أُجِيدَ قَدُّها.

ومَرَّ بنا فلانٌ يَزْلِمُ زَلَمانًا ويَحْذِمُ حَذَمانًا.

والمُزَلَّمُ، كمُعَظَّمٍ: القَصِيرُ الذنبِ، عن ابنِ السِّكِّيت.

ويقالُ للرجُلِ إذا كان خَفيفَ الهَيْئةِ وللمرْأَةِ التي ليْسَتَ بطَويلَةٍ: رجُلٌ مُزَلَّمٌ وامرأَةٌ مُزَلَّمَةٌ، مِثْلُ مُقَذَّذَةٍ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ عن ابنِ السِّكِّيت: ويقالُ: هو العبدُ زُلَمَةً، بضمٍ ففتحٍ، نَقَلَه الجوْهَرِيُّ، فهي لُغاتٌ أَرْبعةٌ.

ونقلَ عن اللّحْيانيّ: يقالُ: هذا العبدُ زُلَمًا يا فَتَى، بالضمِّ، أَي قَدًّا وحَذْوًا، وقيلَ: معْنى كلِّ ذلِكَ حَقًّا.

وعَطاءٌ مُزَلَّم: قَليلٌ.

ومِن المجازِ: أَزْلامُ البَقَرِ: قَوائِمُها، قيلَ لها أَزْلامٌ للطَافَتِها، شبِّهتْ بأَزْلامِ القِدَاحِ.

وفي الأَساسِ: سُمِّيَت لقوَّتِها وصَلابَتِها؛ وأَنْشَدَ للبَيدٍ:

حتى إذا حَسَر الظَّلامُ وأَسْفَرَتْ ... بَكَرَتْ تَزِلُّ عن الثَّرى أَزْلامُها (3)

وتَزْلِيمُ: الإناءِ: مَلْؤُه، عن أَبي حَنيفَةَ.

وازْلَمَّ، كاحْمَرَّ: ذَهَبَ مُسْرعًا، كازْلَامَّ كاحْمَارَّ.

وازْلَمَّ أَيْضًا: قَبَضَ.

(1) على هامش القاموس: هو المسمى في مصر بحب العزيز، كذا في مختصر تذكرة داود للجبرتي، ا هـ، نصر.

(2) اللسان والصحاح والأول في التهذيب بدون نسبة، وفي الأساس الأول أيضًا ونسبه لرُشَيد، وهو ابنُ رُمَيْضٍ العَنَزِي.

(3) ديوانه ط بيروت ص 172 والأساس والتكملة وعجزه في المقاييس 3/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت