الصفحة 7939 من 10106

وقالَ كُراعٌ: سُمِّي بجَمْعِ سَلْمٍ.

قالَ ابنُ سِيْدَه: ولم يفسِّر أَيّ سَلْمٍ يعْنِي؛ وعنْدِي أَنَّه جَمْعُ السَّلْمِ الذي هو الدَّلْوُ العَظيمَةُ.

ومِن التَّاسِعِ: سُلَيْمَةُ بنُ مالِكِ بنِ عامِرٍ في عبْدِ القَيْسِ.

والسُّلالِمُ، بالضمِّ على المَشْهورِ، ويُرْوَى فيه الفَتْحُ أَيْضًا، نَقَلَه صاحِبُ النِّهايَةِ، ويقالُ فيه أَيْضًا السَّلالِيمُ: حِصْنٌ بخَيْبَرَ؛ قالَ كعْبُ بنُ زُهَيْرٍ:

ظَلِيمٌ من التَّسْعاءِ حتى كأَنَّه ... حَدِيثٌ بِحُمَّى أَسْأَرَتْها سُلالِمُ (1)

وسَلَمونُ، محرَّكةً: خمسةُ مَواضِعَ، بمِصْرَ منها اثْنان في الشَّرْقيّة إحْداهُما: مِن حقوق المورتة، والثانِيَةُ سَلَمونُ العقيدى، وواحِدَةٌ بالدَّقْهَليَّة وهي المَعْروفَةُ بالقماشِ وقد وَرَدْتُها؛ واحِدَةٌ بالغَرْبيَّة وواحِدَةٌ بجَزِيرَةِ بنِي نَصْرٍ وتُضافُ إلى عشما، وقد وَرَدْتُها. وفاتَهُ: سَلَمون الغبار مِن حوفِ رمْسِيسْ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:

السَّلامُ: التَّسَلمُ والبَرَاءَةُ؛ قالَهُ سِيْبَوَيْه، وزَعَمَ أَنَّ أَبا رَبيعَةَ كانَ يقولُ: إذا القَيتَ فلانًا فقُلْ: سَلامًا، أَي تَسَلُّمًا؛ قالَ: ومنهم مَنْ يقولُ سَلامٌ، أَي أَمْري وأَمْرُك المُبارَأَةُ والمُتازكَةُ.

وقالَ غيرُهُ: قالوا: سَلامًا، أَي سَدادًا مِن القوْلِ وقَصْدًا لا لَغْو فيه.

والسَّالِمُ في العَرُوضِ: كلُّ جزءٍ يَجوزُ فيه الزّحافُ فَيَسْلَمُ منه كَسَلامَةِ الجزءِ مِن القَبْضِ والكَفِّ وما أَشْبهه.

ويقالُ: لا وسَلامَتِكَ ما كانَ كذا وكذا.

ويقالُ: كانَ كافِرًا ثم هو اليَوْم مَسْلَمَةٌ يا هذا.

وفي حدِيْث خُزَيْمَةَ: «مَنْ تَسَلَّم في شي ءٍ فلا يَصْرِفْه إلى غيرِهِ» .

قالَ القتيبيُّ: لم أَسْمَعْ تَفَعَّلَ مِن السَّلَمِ، إذا وَقَعَ (2) ، إلَّا في هذا، ويُجْمَعُ السَّلَم بمعْنَى الدَّلْو على أَسْلُمٍ، بضمِّ اللامِ، كأَفْلُسٍ؛ قالَ كثيِّرُ عزَّةَ:

تُكَفْكِفُ أَعْدادًا مِن الدَّمْعِ رُكِّبَتْ ... سَوانيها ثم انْدَفَعْنَ بأَسْلُمِ (3)

وحَكَى اللَّحْيانيُّ في جَمْعِها أَسَالِم.

قالَ ابنُ سِيْدَه: وهذا نادِرٌ.

وفي حدِيْثِ ابن عُمَرَ: أَنَّه كانَ يصلِّي عندَ سَلَماتٍ في طَريقِ مكَّةَ، روى محرَّكةً، جَمْعُ سَلَمَة للشَّجَرَةِ؛ ويَجوزُ أَنْ يكونَ بكسْرِ اللامِ جَمْع سَلِمَةٍ، وهي الحِجارَةُ؛ وقوْلُ العجَّاجِ:

بين الصَّفَا والكَعْبَةِ المُسَلَّم

قيلَ في تفْسِيرِه: أَرادَ المُسْتَلَم كأَنَّه بَنَى فِعْلَه على فَعَّلَ.

وسَلامانُ: بَطْنٌ في قُضاعَةَ، وفي الأَزْدِ، وفي طيِّى ءٍ وفي قَيْسِ عَيْلان.

وبَنُو سَلِيمَةَ، كسَفِينَةٍ: بطْنٌ مِن الأَزْدِ وهُم بَنُو مالِكِ بنِ فهمِ بنِ دوسِ بنِ الأَزْدِ.

وكجُهَيْنَةَ: قد تقدَّمَ والنِّسْبَةُ سَلِيمِيُّ، قالَ سِيْبَوَيْه: نادِرٌ.

قلْتُ: وهُم إلى الآن في نَواحِي البَحْرَيْن اجْتَمَعْتُ بجماعَةٍ منهم.

وسَلُّومُ، كتنُّورٍ: اسمُ مُرادٍ.

والأُسْلُومُ: بَطْنٌ (4) مِن اليَمَنِ.

وسَلِمَتْ له الضَّيْعةُ: خَلَصت.

ورجُلٌ مُسْتَلَم القَدَمَيْن: لَيِّنُهما ناعِمُهما.

واسْتَلَم الخُفُّ قَدَمَيْه: لَيَّنَهُما.

وكَلِمَةٌ سالِمَةُ العَيْنَيْن: أَي حَسَنَةٌ، وهو مجازٌ.

والسَّلَمُ، محرَّكةً: في نَسَبِ قُضاعَةَ، وبَطْنٌ مِن لخمٍ.

بالضمِّ: شرْذمَةٌ ينزلون جيزَةَ مِصْر.

وبالكسْرِ: تَمِيمُ مَوْلَى بَني غنمِ بنِ السِّلْمِ بَدْرِيٌّ؛ وفي

(1) اللسان.

(2) في اللسان: دفع.

(3) اللسان، وقد تقدم.

(4) في اللسان: بطون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت