الصفحة 7946 من 10106

وفي كتابِ النَّباتِ لأَبي حنيفَةَ: جَمْعُها سمامٌ.

والسَّمَّةُ: القَرابَةُ الخاصَّةُ.

والسِّمَّةُ، بالكسْرِ والفتحِ: الاسْتُ.

وسُمُّويَةُ، بالضمِّ والتّشديدِ، وسِياقُ الحافِظ في التَّبْصيرِ أنَّه بالفتْحِ (1) ، كعَلُّوَيه، لَقَبُ إسْماعيلَ بنِ عبدِ اللهِ الحافِظِ وآخَرِيْن.

والأَسَمُّ: الأَنْفُ الضَّيِّقُ السَّمّيْنُ، أَي المَنْخِرَيْنِ.

والسُّماسِمُ، بالضمِّ، كذا هو في النسخِ، والصَّوابُ أنَّه بالفتْحِ (2) ، وهو طائِرٌ يشْبِهُ الخَطاطِيفَ، ولم يذْكرَ لها واحِد؛ زادَ اللّحْيانيُّ؛ لا يُقْدَر لها على بَيْض؛ ومنه المَثَلُ فيمَا إذا سُئِلَ الرجُلُ ما لا يَجِد وما لا يَكونُ: كلَّفْتني سَلَى جَمَلٍ وكلَّفْتني بَيْضَ السَّماسِم، وكلَّفْتني بَيْضَ الأَنُوق.

والمِسَمُّ، كمِسَنٍّ: الذي يَأْكُلُ ما قَدَرَ عليه.

وسُمَّى، كرُبَّى: وادٍ بالحِجازِ، وهو بالإِمالَةِ وبغيرِها؛ قالَهُ نَصْر.

والسَّمَّانُ: نَبْتٌ.

والسُّمَّانُ، بالضمِّ: ة، بِجَبَلِ السَّراةِ.

وسَمائِمُ: د قُرْبَ صُحارَ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

سَمَّتْه الهامَّةُ: أَصابَتْه بسَمِّها.

وسُمَّةُ المرْأَةِ: صَدْعُها وما اتَّصَل به مِن وَرِكِها (3) وشُفْرَيْها.

وقالَ الأَصْمَعيُّ: سُمَّةُ المرْأَةِ: ثَقْبةُ فَرْجِها. وفي الحدِيْث: «واحِدًا» ؛ أَي مَأْتًى واحِدًا، وهو مِن سِمامِ الإِبْرةِ ثَقْبِها، وانْتَصَبَ على الظَّرْفِ، أَي في سِمامٍ واحِدٍ، لكنَّه ظَرْفٌ مَخْصوصٌ، أُجْرِي مُجْرى المُبْهَمِ.

وسَمَمْت سَمَّك أَي قَصَدْت قَصْدَكَ. ووَضِينٌ مُسَمّمٌ: أَي مُزَيَّنٌ بالسُّمومِ، جَمْعُ سَمٌّ للوَدَعِ المَنْظومِ؛ وأَنْشَدَ اللَّيْثُ:

على مُصْلَخِمٍّ ما يكادُ جَسِيمُه ... يَمُدُّ بعِطْفَيْه الوَضِينَ المُسَمَّما (4)

وقالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: يقالُ لِتَزاويقِ وجْهِ السَّقْف: سَمَّان؛ ومِثْلُه قوْلُ اللَّحْيانيّ، قالَ: ولم أَسْمَعْ لها بواحِدَةٍ.

وقالَ غيرُهُ: سَمُّ الوَضِينِ عُرْوَتُه.

والتَّسْمِيمُ: أَنْ يتّخذَ للوَضِينِ عُرًى؛ وقالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:

على كلِّ نابي المَحْزِمَيْنِ تَرى له ... شَراسِيفَ تَغْتالُ الوَضِينَ المُسَمَّما (5)

أَي الذي له ثلاث عُرًى وهي سُمُومُه.

ويقالُ لِلْجُمَّارَةِ: سُمَّةُ القُلْب.

وقالَ أَبو عَمْرو: يقالُ لجُمَّارَة النَّخْلة: سُمَّةٌ، والجَمْعُ سُمَمٌ، وهي اليَقَقَةُ.

وما له سَمٌّ ولا حَمٌّ غيرُكَ، بفتْحِهِما، ولا سُمٌّ ولا حُمٌّ غيرُك، بضمِّهِما، أَي ما له هَمٌّ غيرُكَ؛ وقد ذُكِرَ في ح م م.

ونَبْتٌ مَسْمومٌ: أَصابَتْه السَّمومُ؛ وكذا رجُلٌ مَسْمومٌ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لذي الرُّمَّةِ:

هَوْ جاء راكِبُها وَسْنانُ مَسْمُومُ

وسُمومُ الفَرَسِ: كلُّ عظْمٍ فيه مُخٌّ.

وسُمومُ السَّيْفِ: حُزوزٌ فيه يعلَّمُ بها؛ قالَ الشاعِرُ يمدحُ الخَوارِجَ:

لِطافٌ بَراها الصَّومُ حتى كأَنَّها ... سُيوف يَمانٍ أَخْلَصَتْها سُمُومُها (6)

(1) التبصير 2/ 694.

(2) وضبطت بالقلم خطأ بالكسر في التهذيب.

(3) اللسان: ركبها.

(4) اللسان والتهذيب والتكملة وبحاشيتها لحميد بن ثور في ملحقات ديوانه.

(5) ملحقات ديوانه ص 32 واللسان والتهذيب والتكملة منسوبًا لحميد بن ثور.

(6) البيت لعزوة بن نوفل الأشجعي، ديوان شعر الخوارج ص 57 من ثلاثة أبيات وعجزه فيه:

سيوفٌ إذا ما الخيل تدمى كلومها

وانظر تخريجه فيه، والمثبت كرواية اللسان والتكملة، والتهذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت