الصفحة 7988 من 10106

وِالصَّواكِمُ، ما يصيبُ مِن النَّوائبِ (1) ، يقالُ: صَكَمَتْه صَواكِمُ الدَّهْرِ.

وِالصُّكَّمُ، كسُكَّرٍ: الأَخْفافُ.

[صلم] : الصَّلَمُ: القَطْعُ المُسْتَأْصِلُ، أَو قَطْعُ الأُذُنِ والأَنْفِ من أَصْلِهِ، كذا في النسخِ، والصَّوابُ: مِن أَصْلِهِما، كالتَّصْلِيمِ شُدِّدَ للكَثْرَةِ، والفِعْلُ كضَرَبَ.

يقالُ: صَلَمهما صَلْمًا وِصَلَّمَهُما إذا اسْتَأْصَلَهُما.

وِرجُلٌ أَصْلَمُ وِمُصَلَّمُ الأُذَنَيْنِ: كأَنَّهُ مَقْطُوعُهُما خِلْقَةً.

ويقالُ للظَّليمِ مُصَلَّمُ الأُذُنَيْنِ وُصِفَ بذلِكَ لصغَرِ أُذُنَيْه وقِصَرِهِما، قالَ زُهَيْرٌ:

أَسَكُّ مُصَلَّمُ الأُذُنَيْنِ أَجْنَى ... له بالسِّيِّ تَنُّومُ وآءُ (2)

ويقالُ: إذا أُطْلِق ذلِكَ على الناسِ فإنَّما يُرادُ به الذَّلِيلُ المُهمانُ، كقوْلِهِ:

فَإنْ أَنْتُمْ لم تَثْأَرُوا واتَّدَيْتُمُوا ... فَمَشُّوا بآذانِ النَّعامِ المُصَلَّم (3)

وِالصَّلامَةُ، مُثَلَّثَةً، اقْتَصَرَ الجَوْهِريُّ على الكسْرِ، والفَتْح عن ابنِ الأَعْرَابيِّ: الفِرْقَةُ من النَّاسِ، والجَمْعُ صُلاماتٌ، وهي الجَماعاتُ والفِرَقُ، ومنه حدِيْثُ ابنِ مَسْعودٍ: وذَكَرَ فِتَنًا فقالَ: «تكونُ الناسُ صُلاماتٍ يَضْربُ بعضُهم رقابَ بعضٍ» .

قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: وأَنْشَدَ أَبو الجَرَّاح:

صَلامَةٌ كحُمُرِ الأَبَكِّ ... لا ضَرَعٌ فيها ولا مُذَكِّي (4)

وقيلَ: الصُّلامَةُ، بالضَّمِّ (5) : القومُ المُسْتَوُون في السِّنِّ والشَّجاعةِ والسَّخاءِ.

وِالصُّلَّامُ، كزُنَّارٍ وشُدَّادٍ: لُبُّ نَوَى النَّبِقَةِ، وهو الأُلْبُوبُ يُؤْكَلُ، نَقَلَه الأَزْهرِيُّ. وِالصَّيْلَمُ، كحَيْدَرٍ: الأَمْرُ الشَّديدُ المُسْتَأْصِلُ.

وِالصَّيْلَمُ: الدَّاهِيَةُ لأَنَّها تَصْطَلِمُ.

وفي الحدِيْث: «اخْرُجُوا يا أَهْلَ مكةَ قبْلَ الصَّيْلَمِ كأَنِّي به أُفَيْدِعِ أُفَيْجِحَ يَهْدِمُ الكَعْبَة» .

قالَ الجَوْهرِيُّ: وِيُسَمَّى السَّيْفُ صَيْلمًا، قالَ بِشْرٌ:

غَضِبَتْ تَميمٌ أَن تَقَتَّلَ عامِرٌ ... يَوْمَ النِّسارِ فأُعْتِبُوا بالصَّيْلَمِ (6)

قالَ ابنُ بَرِّي: ويُرْوَى فأُعْقِبُوا أَي كانَتْ عاقِبتُهم الصَّيْلَمَ.

وِالصَّيْلَمُ: الوَجْبَةُ، كالصَّيْرَمِ، وهي الأَكَلَةُ الواحِدَةُ كلّ يومٍ، حَكَاهُما جَمِيعًا يَعْقوبُ.

وِالصُّلْمةُ، بالضمِّ: المِغْفَرُ.

وِالصَّلَمَةُ، بالتَّحريكِ: الرِّجالُ الشِّدادُ، كأَنَّه جَمْعُ صالِمٍ.

وِالأَصْلَمُ: البُرْغوثُ، لأنَّه على هَيْئةِ النّعامِ.

وِالأَصْلَمُ في العَروضِ: أَنْ يكونَ آخِرُ الجُزْءِ وتِدًا مَفْروقًا، يكونُه في المديدِ والسَّريعِ، كقوْلِهِ:

ليسَ على طُولِ الحياةِ نَدَمْ ... وِمِنْ وَرَاءِ الموتِ ما يُعْلَمْ (7)

وِاصْطَلَمَهُ: اسْتَأْصَلَهُ، ومنه حدِيْثُ عاتِكَةَ: «لئنْ عدْتُم لنَصْطَلِمَنَّكُم» ، وهو افْتِعالٌ مِن الصَّلْمِ.

وِاصْطُلِمَ القومُ: أُبِيدُوا مِن أَصْلِهم.

وِوَقْعَةٌ صَيْلَمَةٌ أَي مُستَأْصِلَةٌ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

أُذُنٌ صَلْماءُ لِرِقَّةِ شَحْمتِها.

وِالصَّيْلَمُ: القَطِيعَةُ المُنْكرةُ.

(1) في القاموس بالضم.

(2) ديوانه ط بيروت ص 9 بروايةٍ: «أصكّ» واللسان.

(3) اللسان.

(4) اللسان والتهذيب، ونسبه بحاشيته لقطية بنت بشر.

(5) في اللسان والتهذيب، بالفتح، ضبط حركات.

(6) المفضلية 99 البيت برواية: «فأعقبوا بالصيلم» واللسان والصحاح والتهذيب.

(7) اللسان ونسبه بحواشي التهذيب للمرقش الأكبر، انظر تخريجه في حاشيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت