الصفحة 7990 من 10106

وِالصِّلْقِمُ، كزِبْرِجٍ: العَجوزُ الكَبيرَةُ، عن أَبي عَمْرٍو، وهو اخْتِيارُ ابنِ عصفورٍ ورَدَّه أَبو حيَّان.

وقالَ غيرُهُ: هي المرْأَةُ الكَبيرَةُ، أَزالُوا الهاءَ كما أَزالُوها مِن، مُتْئِمٍ.

وِالصِّلْقِمُ: الضَّخْمُ مِن الإِبِلِ.

وِكقِرْطاسٍ وجَعْفرٍ: الأَسَدُ، وِأَيْضًا: الضَّخْمُ مِن الإِبِلِ.

وقيلَ: هو البَعيرُ الشَّديدُ العَضِّ والفَكِّ، والجمْعُ صَلاقِمُ وِصَلاقِمَةُ، الهاءُ لتَأْنيثِ الجماعَةِ، قالَ طَرَفَةُ:

جَمادٌ بها البَسْباسُ يُرْهِصُ مُعْزُها ... بَناتِ المَخاضِ والصَّلاقِمَةَ الحُمْرا (1)

وِالصَّلاقِيمُ: الرُّؤُوسُ، وأَنْشَدَ الأَزْهرِيُّ:

يَعْلُو صَلاقِيمَ العِظامِ صِلْقِمُه (2)

أَي جِسْمُه العَظِيمُ.

وِأَيْضًا: الأَنْيابُ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

الصِّلقمّ مِن الإِبِلِ، كجِرْدَحْلٍ: الضَّخْمُ الشَّديدُ.

وِاصْلَقَمَّ النَّاب: قرعَ وتَصادَمَ، وأَنْشَدَ اللّيْثُ:

أَصْلَقَه العِزُّ بنابٍ فاصْلَقمّ (3)

وِالصَّلْقَمُ: الشَّديدُ، عن اللّحْيانيِّ.

وِالمُصْلَقِمُّ، كمُسْبَطِرٍّ: الصُّلْبُ الشَّديدُ.

وقيلَ: الشَّديدُ الأكْلِ.

وِالصَّلْقَمُ: الشَّديدُ الصُّراخِ، والميمُ زائِدةٌ.

[صلهم] : الصِّلْهامُ، كقِرْطاسٍ.

مَكْتوبٌ في سائِرِ النسخِ بالسَّوادِ وليسَ هو في كتابِ الجَوْهريّ. وهو مِن صفاتِ الأَسَدِ (4) . وِأَيْضًَا: الجَرِي ءُ.

وِاصْلَهَمَّ الشَّي ءُ: صَلُبَ واشْتَدَّ.

[صمم] : الصَّمَمُ، محرَّكةً: انْسِدادُ الأُذُنِ وثِقَلُ السَّمْعِ، وقد صَمَّ يَصَمّ بفتحهما، أَي مِن حَدِّ عَلِمَ، وِصَمِمَ، بالكسْرِ، بإظْهارِ التَّضْعيفِ وهو نادِرٌ، صَمًّا وِصَمَمًا وِأَصَمَّ، وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للكُمَيْت:

أَشَيْخًا كالوَليدِ برَسْمِ دارٍ ... تُسائِلُ ما أَصَمَّ عن السُّؤالِ (5)

يقولُ: تُسائِلُ شَيئًا قد أَصَمَّ عن السُّؤَالِ.

وِأَصَمَّهُ اللهُ تعالَى فهو أَصَمٌّ، ج صُمٌّ وِصُمَّانُ، بضمَّهِما، قالَ الجُلَيْحُ:

يَدْعُو بها القوْمُ دُعاءَ الصُّمَّانْ

وشاهِدُ الصُّمِّ قوْلُه تعالَى: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ) (6) ، جَعَلَهُم كَذلِكَ بمنْزِلةِ مَنْ لا يَسْمَع ولا يَبْصِرُ ولا يَعِي لعَدَمِ وَعْيِهم، واعْتِبارهم بمَا عايَنُوه مِن قُدْرةِ اللهِ، عزوجل، كما قالَ الشاعِرُ:

أَصَمُّ عَمّا ساءَه سَمِيعُ

يقولُ: يَتَصامَمُ عمَّا يَسُوءُه وإِنْ سَمِعَه فكانَ كأَن لم يَسْمَعْه، فهو سَمِيعٌ ذو سَمْعٍ أَصَمُّ في تَغابِيه، ومنه أَيْضًا:

ولي أُذُنٌ عن الفَحْشاء صمّا

وِتَصامَّ عن الحَديثِ وِتَصامَّهُ: أَرَى مِن نفْسه صاحِبه أَنَّه أَصَمُّ وليسَ به، قالَ:

تَصامَمْتُه حتى أَتَاني نَعِيُّهُ ... وِأُفْزعَ منه مُخْطئٌ ومُصِيبُ (7)

وِصِمامُ القارُورَةِ وِصِمامَتُها وِصِمَّتُها، بكسْرِهِنَّ، الثانيَةُ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ: سِدادُها وشِدادُها.

وقيلَ: الصِّمامُ ما أُدْخِلَ في رأْسِ القارُورَةِ، والعِفاصُ ما سدَّ عليه.

(1) ديوانه ط بيروت ص 60 برواية: «ترهص معزها بنات اللبون والسلاقمة» .

(2) اللسان ونسبه في التكملة لرؤية، وهو في ديوانه ص 155، وقبله.

تمت ذفاري ليته ولهزمه

(3) اللسان والتكملة.

(4) في القاموس بالضم، وتصرف الشارح بالعبارة فاقتضى الجر.

(5) اللسان والصحاح.

(6) البقرة الآية 171.

(7) اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت