الصفحة 7999 من 10106

وِمِن المجازِ: الصَّوْمُ: رَمَضانٌ، ومنه قَوْلُ أَبي زَيْدٍ: أَقَمْتُ بالبَصْرَةِ صَوْمَيْن أَي رَمَضانَيْن.

وِالصَّوْمُ: البِيعَةُ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ، وكأَنَّه بحَذْفِ مُضافٍ، أَي محلّ الصَّوْمِ، أَي الوَقْت.

وِالصَّائِمُ للواحِدِ والجَمْعِ (1) هكذا في النسخَ، والصَّوابُ: وِالصَّوْمُ للواحِدِ والجَمْعِ، يقالُ: رجُلٌ صَوْمٌ ورِجالٌ صَوْمٌ، وعلى الأَخيرِ يكونُ جَمْع صائِمٍ.

وقيلَ: هو اسْمٌ للجَمْع.

وِأَرضٌ صَوامٌ، كسَحابٍ: يابِسَةً لا ماءَ بها، قالَ الشَّاعِرُ:

بمُسْتَهْطِعٍ رَسْلٍ كأَنَّ جَدِيلَه ... بقَيْدُومِ رَعْنٍ مِنْ صَوامٍ مُمَنَّع (2)

وِمِن المجاز: مَصامُ الفَرَسِ وِمَصامَتُه: مَوْقِفُه ومقامُه، وأَنْشَدَ الجَوْهريُّ لامْرِي ءِ القَيْسِ:

كأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ في مَصامِها ... بأَمْراسِ كَتَّانٍ على صُمِّ جَنْدَلِ (3)

وشاهِدُ المَصامةِ قوْلُ الشمَّاخِ:

مَصامَةَ أَعْيارٍ مِن الصَّيْفِ تنشِجِ (4)

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

رجُلٌ صَوَّامٌ قَوَّامٌ: إذا كانَ يَصُومُ بالنَّهارِ ويَقومُ باللّيلِ.

وِصامَ الفَرَسُ صَوْمًا: قام على غيرِ اعْتِلافٍ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.

وفي المُحْكَمِ والأساسِ: صامَ الفَرَسُ على آرِيِّه صَوْمًا وِصِيامًا إذا لم يَعْتَلِفْ.

وقيلَ: الصائمُ مِن الخَيْلِ القائِمُ الساكِنُ الذى لا يَطْعَم شَيْئًا، قالَ النابِغَةُ الذُّبيانيُّ:

خَيْلٌ صِيامٌ وخيلٌ غيرُ صائمةٍ ... تحتَ العَجاج وأُخْرَى تَعْلُكُ اللّجُما (5)

وقالَ الأَزْهرِيُّ في ترْجمةِ صون (6) : الصائِنُ مِن الخَيْل القائِمُ على طَرَفِ حافِرِه مِن الحَفاءِ، وأَمَّا الصائِمُ فهو القائِمُ على قوائِمِهِ الأَرْبَع مِن غيرِ خفاءِ، وقيلَ للقائِمِ: صائِمٌ لإمْساكِهِ عن العَلَفِ مع قِيامِهِ.

وقالَ الخَليلُ: الصَّوْمُ قِيامٌ بِلا عَمَلٍ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.

وِصامَتِ الشمسُ: اسْتَوَتْ. وفي التَّهْذِيبِ: إذا قامَتْ ولم تَبْرَحْ مَكانَها.

وبَكْرَةٌ صائمَةٌ إذا قامَتْ ولم تَدُرْ، وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:

شَرُّ الدِّلاءِ الوَلْغَةُ المُلازِمَهْ ... وِالبَكَراتُ شَرُّهُنَّ الصَّائِمه (7)

وِصامَ الشَّهْرَ: صامَ فيه، ومنه قوْلُه تعالَى: فَلْيَصُمْهُ (8) .

وجِئْتَه والشَّمس في مَصامِها: أَي في كَبِدِ السَّماءِ.

وِصامَ المَاء وقامَ ودَامَ بمعْنى، ومنه ماءٌ صائِمٌ قائِمٌ دائِمٌ.

وبنُو صائِمِ الدَّهْر: شِرْذمَةٌ باليَمَنِ نَواحِي الزَّيْدِيَّة وآخَرُونَ بمِصْرَ.

وِصَوامٌ، كسَحابٍ: اسمُ جَبَلٍ، وبه فُسِّر قولُ الشاعِرِ:

بقَيْدُومِ رَعْنٍ من صَوامٍ مُمَنَّعِ

[صيم] : الصِّيَّمُ، كقِنَّبٍ: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.

وفي اللِّسانِ: هو الصُّلْبُ الشَّديدُ المُجْتَمِعُ الخَلْقِ.

قلْتُ: ومنه أُخِذَ الصِّهْمِيمُ كما تقدَّمَتِ الإشارَةُ إليه.

(1) في القاموس: «والجميع» .

(2) اللسان.

(3) من معلقته، ديوانه ط بيروت ص 49 وصدره برواية:

فيا لك من ليل كأن نجومه

وفيه «إلى صم» والمثبت كرواية اللسان.

(4) الأساس وصدره:

متى ما يسفْ خيشومه من نجادها

(5) ديوانه صنعة ابن السكيت ص 112 ولم يرد في ديوانه ط دار صادر بيروت، واللسان والتهذيب والأساس والمقاييس 3/ 323 والصحاح.

(6) التهذيب 12/ 242.

(7) اللسان والتهذيب والثاني في الصحاح.

(8) البقرة الآية 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت