الصفحة 9563 من 10106

والصَّانِي: اللَّازِمُ للخِدْمَةِ؛ والنَّاصِي: المُعَرْبِدُ؛ عن ابن الأَعْرابيِّ نقلَهُ ابنُ سِيدَه في الياءِ وتَصَنَّى وأَصْنَى: قَعَدَ عند القِدْرِ شَرَهًا، أَي حرصًا يُكَبِّبُ ووَقَعَ في نسخِ التَّهذِيبِ يكسبُ (1) ، ويَشْوِي حتى يُصِيبَهُ الصِّناءُ، ككِساءٍ، للرَّمادِ، ويُقْصَرُ؛ عن ابنِ الأعرابي، ويُكْتَبُ بياءٍ وأَلِفٍ، وكتابَتُه بأَلفٍ أَجْوَدُ؛ كذا في المُحْكم.

والصُّنَيُّ، كسُمَيِّ: حِسْيٌ صَغيرٌ لا يَرِدُه أَحَدٌ ولا يُؤْبَهُ له، وهو تَصْغيرُ صَنْوٍ؛ قالَهُ الجوهريُّ: وأَنْشَدَ للَيْلى الأَخْيَلِيَّة:

أَنابغَ لم تَنْبَغْ ولم تَكُ أَوَّلا ... وكُنْتَ صُنَيًّا بين صُدَّينِ مَجْهَلا (2)

وهو مجازٌ.

ويقالُ: أَخَذَه بصِنايَتِه، بالكسْرِ، أَي بجَمِيعِه؛ نقلَهُ الجوهريُّ عن الفرَّاءِ، والسِّيْن لُغَةٌ فيه، وقد تقدَّمَ.

ومِن المجازِ: رَكِيَّتانِ صِنْوانِ: أَي مُتَجاوِرَتانِ؛ وقالَ أبو زيْدٍ: إذا تَقارَبَتَا؛ أَو تَنْبُعانِ مِن عَيْنٍ واحِدَةٍ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

الصَّنا، بالكسْر مَقْصورٌ ويُمَدُّ: الوَسَخُ؛ وخصَّ بعضُهم به وَسَخُ النارِ.

والصنْوَةُ، بالفتْحِ (3) : الفَسِيلَةُ، عن ابنِ الأعْرابي.

والصُّنَيُّ، كسُمَيِّ: شَقٌّ في الجَبَلِ، أَو شعبٌ يَسِيلُ فيه الماءُ بينَ جَبَلَيْن.

وصُنَيٌّ: لَقَبُ محمدِ بنِ عيسَى بن عبد الحميد بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَمْروِ بنِ حفْص بنِ المُغِيرَة المَخْزوميّ، له قصَّة في زَمَنِ المَهْدِي؛ قالَهُ الحافِظُ.

والأصْناءُ: الأمْثالُ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ.

وأَصْنَى النَّخْلُ: أَنْبَتَ الصّنَوانِ؛ عن ابنِ القطَّاع.

واصْطَنى: إذا احْتَفَرَ عن ابنِ بُزُرْج. واصْطَناها: قَرْيةٌ بمِصْرَ في الغربيةِ، وقد وَرَدْتُها.

والصِّنْيُ، بكسْرٍ فسكونٍ: الثمدُ؛ وقد صَنَوْته وصَنَيْته.

[صوو] : والصُّوَّةُ، بالضَّمِّ: أَهْمَلهُ الجوهريُّ.

وقالَ كُراعٌ: جماعَةُ السِّباعِ؛ كذا في المُحْكم.

وأَيْضًا: حَجَرٌ يكونُ عَلامَةً في الطَّريقِ، وهذا قد نقلَهُ الجوهريُّ عن أَبي عَمْروٍ.

قالَ: الصُّوَى الأعْلامُ مِن الحِجارَةِ، الواحِدَةُ صُوَّةٌ، فلا يصحُّ كتابَه هذا الحَرْف بالحُمْرةِ.

والصُّوَّةُ: مُخْتَلَفُ الرِّيحِ؛ نقلَهُ الجوهريُّ أَيْضًا: وأَنْشَدَ لامْرئِ القَيْس:

وهَبَّتْ لَهُ ريحٌ بمُخْتَلَفِ الصُّوَى ... صَبًا وشمالًا في مَنازِلِ قُفَّالِ (4)

ولكن شَكَّكَ أَبو زكريّا في هامِشِ كتابِهِ على الرِّيحِ.

والصُّوَّةُ: صَوْتُ الصَّدَى؛ نقلَهُ الأزهريُّ ولكن ضَبَطَه بالفتْحِ (5) .

وأَيْضًا: ما غَلُظَ وارْتَفَعَ من الأرْضِ ولم يَبْلغْ أَنْ يكونَ جَبَلًا، نقلَهُ الجوهريُّ عن الأصْمعي؛ ج صُوًى، ومنه الحديثُ: «إنَّ للإسْلامِ صُوىً ومَنارًا كمَنارِ الطَّريقِ» ، كما في الصِّحاحِ.

قالَ ابنُ الأثيرِ: هي الأعْلامُ المَنْصوبَةُ من الحِجارَةِ في المَفازَةِ المَجْهولةِ يُسْتدلُّ بها على الطُّرُقِ، أَرادَ أنَّ للإسْلامِ طَرائِقَ وأعْلامًا يُهْتَدَى بها.

جج جَمْع الجَمْع أَصْواءٌ، كرُطَبٍ وأَرْطابٍ؛ وقيلَ: هو جَمْعٌ لا جَمْع جَمْع.

وقيلَ: الصُّوَى والأُصْواءُ الأعلامُ المَنْصوبةُ المُرْتَفعَةُ في غلَظٍ.

وذاتُ الصُّوَى، كَهُدًى: ع؛ قالَ الرَّاعِي:

(1) كذا، والذي في التهذيب «يكبِّب» .

(2) اللسان والصحاح والتهذيب والأساس.

(3) في اللسان والتهذيب، بالكسر، ضبط حركات.

(4) ديوانه ط بيروت ص 140 برواية: «صبًا وشمالٌ» واللسان والصحاح، وصدره في المقاييس 3/ 317.

(5) كذا والذي في التهذيب المطبوع، بالضم، ضبط حركات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت