الصفحة 9575 من 10106

والنِّسْبَةُ إليها ضَعَوِيٌّ.

وقالَ بعضُهم: الهاءُ عِوَضٌ من الواوِ الذَّاهِبَة من أَوَّله وقد ذَكَرْناه في بابِ وَضَعَ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

أُضاعَى، بالضمِّ والقصْر: وادٍ في بلادِ عذْرَةَ عن ياقوت.

[ضغو] : وضَغا يَضْغُو ضَغْوًا: اسْتَخْذَى؛ نقلَهُ الصَّاغاني.

وضَغا المُقامِرُ ضَغْوًا: خانَ ولم يَعْدِلْ.

وقالَ الأزْهريُّ: أظنُّه بالصَّادِ.

وضَغا السِّنَّوْرُ ونحوُه كالثَّعْلبِ والذِّئْبِ والكَلْبِ والحيَّةِ ضَغْوًا، بالفَتْح، وضُغاءً، كغُرابٍ: صاحَ ثم كَثُر حتى قيلَ للإنْسانِ إذا ضُرِبَ فاسْتَغاثَ ضغا.

وفي الصِّحاحِ: وكَذلِكَ صَوْتُ كلّ ذَلِيلٍ مَقْهورٍ.

وفي حديثِ قصَّة لُوطٍ، عليه السلام: «حتى سَمِعَ أَهْلُ السَّماءِ ضُغاءَ كِلابِهِم» .

وأَضْغاهُ: حَمَلَهُ على الضُّغاءِ.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

الضاغِيَةُ: الصَّائِحَةُ، والجَمْعُ الضَّواغِي.

وهم يَتَضاغَوْنَ: أَي يَتَصايَحُون (1) . وجاءَنا بثَرِيدَةٍ تَضاغى: أَي تراجع (2) من الدَّسَمِ.

وضَغَّاهُ تَضْغِيةً: حَمَلَهُ على الضغاءِ.

[ضفو] : والضَّفْوُ: السُّبوغُ. يقالُ: ضَفا الشي ءُ يَضْفُو.

وأَيْضًا: الكَثْرَةُ. يقالُ: ضَفا المالُ يَضْفُو، وكَذلكَ الشَعَرُ والصُّوفُ؛ قالَ أَبو ذُؤَيْب:

إذا الهَدَفُ المِعْزالُ صَوَّبَ رأْسَه ... وأَعْجَبَه ضَفْوٌ من الثَّلَّةِ الخُطْلِ (3)

ومنه رجُلٌ ضافِي الرأْسِ: أَي كثيرٌ شَعَره؛ كذا في الصِّحاح.

وأَيْضًا: فَيَضانُ الحَوْضِ. يقالُ: ضَفا الحَوْضُ إذا فاضَ مِن امْتِلائِه، قال الراجزُ:

وماكِدٍ تَمْأَدُه من بَحْرِه ... يَضْفُو ويُبْدي تارةً عن قَعْرِه (4)

يقولُ: يَمْتِلئُ فتَشْربُ الإِبِلُ ماءَهُ حتى يَظْهَرَ قَعْرُه.

وثَوْبٌ ضافٍ: سابغٌ؛ قالَ بِشْرٌ، أَو الأَخْطل:

لَيالِيَ لا أُطاوعُ مَنْ نَهانِي ... ويَضْفُو تحتَ كَعْبَيَّ الإزارُ (5)

وفَرَسٌ ضافِي السَّبِيبِ: سابِغُه.

والضَّفا: الجانِبُ، وهُما ضَفَواهُ، بالتَّحْريكِ، أَي جانِبَاهُ.

وضَفْوَةُ العَيْشِ: بُلَهْنِيَتُه أَي سَعَتُه.

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

دِيمةٌ ضافِيَةٌ: تُخْصِبُ منها الأَرْضُ.

والضَّفْوُ: الخَيْرُ والسَّعَةُ.

وهو ضافِي الفَضْلِ على المَثَلِ.

والضُّفُوُّ، كعُلُوِّ: الكَثْرَةُ.

*: وممَّا يُسْتدركُ عليه:

[ضقي] ضَقَى الرجُلُ، كرَمَى: افْتَقَرَ؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ في ضيق؛ والصَّاغاني عن ابنِ الأعْرابي.

(1) في اللسان والتهذيب والتكملة: يتباكون، قال الصاغاني: ولا يقال إلا في الصبيان.

(2) في اللسان: تتراجع.

(3) ديوان الهذليين 1/ 43 برواية: «المعزاب» بدل «المعزال» واللسان، ونسبه في الصحاح للأخطل، وتبعه الصاغاني في التكملة ثم قال: وليس البيت للأخطل وإنما هو لأبي ذؤيب والرواية «المعزاب» ونسبه في المقاييس 3/ 366 للأخطل، وبدون نسبة في التهذيب.

(4) اللسان، والثاني في التكملة والتهذيب.

(5) من المفضلية 98 لبشر بن أبي خازم البيت 20 برواية «ويضفو فوق كعبي ... » والمثبت كرواية الصحاح واللسان، منسوبًا فيهما لبشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت