الصفحة 9598 من 10106

أغَنّ غَضِيض الطَّرْفِ باتَتْ تَعُلُّه ... صَرَى ضَرَّةٍ شَكْرى فأَصْبَحَ طَاوِيا (1)

ومنه قوْلُهم: مَرَرْتُ بظَبْي: طاوٍ طَوَى عُنُقَه ونامَ آمِنًا.

والطِّيَّةُ، بالكسْرِ: الهَيْئةُ التي يُطْوَى عليها.

ويقالُ: طَواهُ طيّةً جَيِّدةً، وطَيَّةً واحِدَةً.

والطِّيَّةُ، بالكسْرِ: يكونُ مَنْزلًا. يقال: بَعُدَتْ عَنَّا طِيَّتُه، وهو المَنْزِلُ الذي انْتَواهُ.

وفي الأساس: وهي الجهَةُ التي يطوي (2) إليها البِلادَ وله طِيَّاتٌ شَتَّى ولَقِيتُه بطِيَّاتِ العِراقِ: أَي نَواحِيه وجِهاتِه.

وطِيَّةٌ بَعيدَةٌ: أَي شاسِعَةٌ، وقد تُخَفَّفُ الطِّيَة؛ ومنه قولُ الشاعِرِ:

أَصَمّ القلبِ حُوشِيّ الطِّيَاتِ (3)

وطِوَى البَطْن، بالكسْرِ: كسرُه.

وطِوَى الحيَّةِ: انْطِواؤُها.

وتَطَوَّتِ الحيَّةُ تحوَّتْ.

ومَطاوِي الدِّرْعِ: غُضُونُها إذا ضُمَّتْ، واحِدُها مِطْوىً.

والمِطْوَى: شي ءٌ يُطْوَى عليه الغَزْلُ.

وأَيْضًا: السكِّينَةُ الصَّغيرَةُ، عاميَّةٌ.

والمُنْطَوِي: الضامِرُ البَطْنِ؛ كالطَّوِيّ، على فَعِلٍ عن ابنِ السِّكِّيت؛ وأَنْشَدَ للعُجيرِ السَّلوليّ:

فقامَ فأَدْنَى من وِسادِي وسادَه ... طَوِي البَطْنِ ممشُوقُ الذِّراعَيْنِ شَرْجَبُ (4)

وسِقاءٌ طَوٍ: طُوِيَ وفيه بَلَلٌ أَو رُطوبَةٌ أَو بَقِيَّةُ لَبَنٍ فَتَغَيَّر ولَجن (5) وتَقَطَّعَ عَفَنًا؛ وقد طَوِيَ. والطَّيُّ في العَرُوضِ: حَذْفُ الرابِعِ من مُسْتَفْعِلُنْ ومَفْعُولاتُ، فيَبْقى مُسْتَعِلُنْ ومَفْعُلات، فتُنْقَلُ مُسْتَعِلُنْ إلى مُفْتَعِلُنْ ومَفْعُلات إلى فاعِلاتُ، يكونُ ذلكَ في البَسِيطِ والرَّجَز والمُنْسرِحِ.

وطَوَى الرَّكِيَّةَ طَيًّا: عرشَها بالحِجارَةِ والآجُرِّ، وكَذا اللَّبِنُ تَطْويه في البِناءِ؛ ويُسَمَّى ذلكَ البِئْر طَوِيًّا وطَيًّا.

وطَوَى المَكانَ إلى المَكانِ: جاوَزَهُ.

وطَوَيْت طِيَّته: بَعُدَتْ، عن اللّحياني.

والطِّيَّةُ: الوَطَرُ والحاجَةُ.

وقال أَبو حنيفَةَ: الأطْواءُ الأَثْناءُ في ذَنَبِ الجَرادِ، وهي كالعقدِ (6) ، واحِدُ طِوىً، كإِلَى.

وذُو طُواءٍ، كغُرابٍ: موْضِعٌ بطَريقِ الطائِفِ، أَو وادٍ.

وما بالدَّارِ طُووِيٌّ بالضمِّ: أَي أَحَدٌ.

ويُعَبَّرُ بالطيِّ عن مُضِي العُمُر فيُقالُ: طَوَى اللهُ عُمرَه؛ قال الشاعِرُ:

طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرك بَعْد نَشْر

وعليه حُمِلَ قوْلُه تعالَى: (وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ) (7) أَي مُهْلَكات؛ قالَهُ الراغبُ.

وطُوِىَ فلانٌ وهو مَنْشورٌ: إذا بَقيَ له حُسْنُ ذِكْرٍ أَوْ جَمِيلٌ، وهو مجازٌ.

وطَواهُ السَّيْرُ: هزَلَهُ الغِلُّ في طَيِّ قَلْبِه: وانْطَوَى قَلْبُه على غلِّ (8) .

وعلى جَبِينِها أَطْواءُ الشَّحْمِ: أَي طَرائِقُه.

وأَدْرَجَنِي في طَيِّ النِّسْيانِ؛ وكلُّ ذلكَ مِن المجازِ.

والطَّاءُ: حَرْفُ هِجاءٍ، وهو مَجْهورٌ مُسْتَعْلٍ يكونُ أَصْلًا ويكونُ بَدَلًا، ولا يكونُ زائِدًا.

وشعْرٌ طاوِيٌّ: قافِيَتُه الطَّاء.

(1) ديوانه ط بيروت ص 282 وانظر تخريجه. واللسان والأساس.

(2) في الأساس: التي إليها يطوي البلاد.

(3) اللسان منسوبًا للطرماح، وبدون نسبة في التهذيب.

(4) اللسان والصحاح، وبالأصل: «شرحب» .

(5) في اللسان: ولخن.

(6) في اللسان: كالعقدة.

(7) سورة الزمر، الآية 67.

(8) في الأساس: حقدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت