الصفحة 9600 من 10106

قالَ الجوهريُّ: الطَّهاءُ، مَمْدودٌ، لُغَةٌ في الطَّخاءِ، وهو السَّحابُ المُرْتِفَعُ.

وطَها الرَّجُلُ طَهْوًا: ذَهَبَ في الأرضِ مُنْتَشِرًا مِثْل طَحا؛ وأَنْشَدَ الجوْهري:

طَها هِذْرِيانٌ قَلَّ تَغْمِيضُ عَيْنِه ... على دُبَّة مثل الخَنِيف المُرَعْبَلِ (1)

والطُّهَى، كَهُدًى: الذَّنَبُ؛ هكذا هو بتَحْريكِ نونِ الذَّنَب في النسخِ وهو غَلَطٌ، والصَّوابُ تَسْكِينُها، كما هو نَصُّ التَّهْذيبِ، وعليه حَمَلَ بعضٌ حديثَ أَبي هُرَيْرَةَ: وما طَهْوِي، أَي ما ذَنْبي، وإنَّما قالَهُ النبيُّ صَلَى الله عليه وسلّم.

والطُّهَى: الطَّبِيخُ؛ عن ابنِ الأعْرابي؛ ونقلَهُ الأزْهريُّ.

والطَّهَى، كعَلَى: دُقاقُ التِّبْنِ وحِطامُه.

والطَّهَيانُ، محرَّكةً: قُلَّةُ الجَبَلِ.

وأَيْضًا: جَبَلٌ بعَيْنِه باليَمَنِ؛ عن نَصْر.

والطَّهَيانُ: البُرادَةُ، بالتَّشْديدِ (2) ؛ وبكلِّ هذه المعاني فُسِّر قوْلُ الأَحْولِ الكِنْدِيّ.

فليْتَ لنا من ماءِ زَمْزَمَ شَرْبةً ... مُبَرَّدَةٌ باتَتْ على الطَّهيانِ (3)

وأَطْهَى الرَّجُلُ: حَذَقَ في صِناعَتِهِ؛ نقلَهُ الأزْهري.

وما أَدْرِي أَيُّ الطَّهْياءِ هو وأَيُّ الضَّحْياءِ هو: أَي أَيُّ النَّاسِ هو؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ (4) .

وممَّا يُسْتدركُ عليه:

طَهَتِ الإِبِلُ تَطْهى طَهْوًا وطُهُوًّا: انْتَشَرَتْ فذَهَبَتْ في الأرضِ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ للأَعْشى:

فَلَسْنَا لبَاغِي المُهْمَلاتِ بِقِدْفَةٍ ... إذا ماطَهَا باللَّيْلِ مُنْتَشِراتُها (5)

قالَ: ويبعد أن يقالَ إنَّه مِن ماطَ يَمِيطُ.

وما في السَّماءِ طَهاةٌ (6) : أَي قَزَعةٌ.

والطُّهْيُ، بالضَّمِّ: الاسْمُ مِن طَهَا اللَّحْم.

وطَهَى في الأَرضِ طَهْيًا: مِثْل طَهَا طَهْوًا.

والطَّهْيُ: الغَيْمُ الرَّقيقُ، والذَّنْبُ (7) ، وقد طَهَى طَهْيًا: أَذْنَبَ.

ولَيْلٌ طاهٍ: مُظْلِمٌ.

وامْرأَةٌ طاهِيَةٌ مِن الطَّواهِي.

وأَمْرٌ مَطْهوٌّ: مُحْكَمٌ مُنْضَجٌ؛ وهو مجازٌ.

وطَهَويةُ، محرَّكةً: قرْيةٌ بمِصْرَ مِن المنوفية.

وفي النَّوادِرِ: سَمِعْتُ طَهْيَهُم ودَغْيَهُم وطَغْيَهُم، أَي صَوْتَهم.

ويقالُ: فلانٌ في طَهْيٍ ونَهْيٍ.

وطَها طَهْوًا: وَثَبَ؛ عن ابنِ الأعْرابي؛ وقولُ أَبي النَّجْمِ:

مَدَّ لنا في عمْرِه رَبُّ طَهَا (8)

أَرادَ: رَبُّ السُّورَة.

فصل الظاء المشالة مع الواو والياء

[ظبو] : والظُّبَةُ، كثُبَةٍ: حَدُّ سَيْفٍ أَو سِنانٍ أَو نَحْوِه (9) كالنَّصْلِ والخَنْجرِ وشبهِه.

قال الجوهريُّ: أصْلُها ظُبَوٌ، والهاءُ عِوَضٌ من الواوِ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وليسَتْ بمَحْذوفَةِ الفاءِ ولا بمَحْذوفَةِ العَيْنِ. ج أَظْبٍ في أقلِّ العَدَدِ، مثْلُ أَدْلٍ؛ وظُباتٌ،

(1) اللسان والصحاح بدون نسبة.

(2) كذا نَظَّر لها الشارح ومثله في التكملة: والمثبت عن القاموس بإهمال ضبط الراء.

(3) اللسان والتهذيب وفيهما: «وليت» والمثبت كالتكملة.

(4) كذا، وقوله: «أي الناس» لم ترد في التهذيب، وهذا التفسير ورد في التكملة.

(5) ديوانه ط بيروت ص 32 واللسان والتهذيب والصحاح والمقاييس 3/ 427.

(6) في اللسان: طهاءة.

(7) الذي في اللسان: والطُّهَى: الذنب.

(8) اللسان والتهذيب والتكملة.

(9) في القاموس: ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت