الصفحة 9614 من 10106

وفي المِصْباح: ضمُّ العَيْن لُغَةُ قَرَيشْ، والكسْرُ لُغَةُ قَيْسٍ، وقُرِئ بهما في السَّبْعةِ.

وقال الراغبُ: العُدْوَة القُصْوى الجانِبُ المُتجاوِز للقُرْب.

والعِدَا: كُلُّ خَشَبَةٍ تُجْعَلُ بينَ خَشَبَتَيْنِ.

وأَيْضًا: حَجَرٌ رَقيقٌ يُسْتَرُ به الشَّي ءُ، كالعِداءِ، ككِتابٍ، واحِدَتُه عِدْوٌ، كجِرْوٍ، وهو حينَئذٍ جَمْعٌ.

والذي في نسخ المُحْكم: العِدَى والعَداءُ كإلَى وسَحابٍ، هكذا ضَبَطَه بالقَلَمِ. والعُدْوَةُ، بالكسْر والضَّمِّ: المَكانُ المُرْتَفِعُ؛ نقلَهُ الجوهريُّ عن أَبي عَمْرٍو، ج. عِداءٌ، كبُرْمَةٍ وبِرامٍ ورِهْمَةٍ ورِهامٍ، وعَدَياتٌ، بالتَّحْريكِ، كما في النسخِ، وفي الصِّحاح: بكسْرِ العَيْنِ وفَتْح الدالِ.

والعَدُوُّ: ضِدُّ الصَّدِيقِ.

وفي الصِّحاح: ضِدُّ الوَلِيِّ يكونُ للواحِدِ والجَمْعِ والذَّكَرِ والأُنْثَى بلَفْظِ واحدٍ، وقد يُثَنَّى ويُجْمَعُ ويُؤَنَّثُ.

في الصِّحاح: قالَ ابنُ السِّكِّيت: فَعُولٌ إذا كانَ في تأْوِيلِ فاعِلٍ كان مُؤَنَّثُه بغَيْرِ هاءٍ نَحْو رجلٌ صَبُور وامْرأَةٌ صَبُور، إلَّا حَرْفًا واحدًا جاءَ نادِرًا؛ قالوا: هذه عَدُوَّة الله.

قالَ الفرَّاءُ: إنَّما أَدْخَلوا فيها الهاءَ تَشْبيهًا بصَديقةٍ لأنَّ الشي ءَ قد يُبْنى على ضِدِّهِ. ج أَعْداءٌ، ج (1) جَمْعُ الجَمْعِ أَعادٍ.

والعُدِا، بالضَّمِّ والكَسْر: اسْمٌ الجَمْعِ، هكذا هو في النسخ بالألِفِ، والصَّوابُ أنَّه يُكْتَبُ بالياءِ وإن كانَ واوِيًّا لكَسْرةِ أَوَّلِه.

وفي الصِّحاحِ: العِدَى، بالكَسْرِ: الأعْدَاءُ، وهو جَمْعٌ لا نَظِيرَ له.

وقالَ ابنُ السِّكِّيت: ولم يأْتِ فِعَلٌ في النُّعوت إلَّا حَرْف واحِدٌ يقالُ: هؤلاء قَوْمٌ عِدًى، أَي أَعْداءٌ؛ ويقالُ: قَوْمٌ عُدًى مِثْل سِوًى وسُوًى؛ قالَ الأخْطَل:

أَلا يا اسْلَمِي يا هِنْدُ هِنْدَ بني بَدْرِ ... وإنْ كانَ حَيَّانا عِدًى آخِرَ الدهْرِ (2)

يُرْوَى بالضَّمِّ وبالكَسْر.

وقالَ ثَعْلبٌ: قَوْمٌ أَعْداءٌ وعِدًى، بكسْرِ العَيْن، فإنْ أُدْخِلَتِ الهاءُ قُلْت عُداةٌ بضمِّ العَيْن.

والعادِي: العَدُوُّ قالتِ امْرأَةٌ مِن العَرَبِ أَشْمَتَ رَبُّ العالَمِين عادِيَكَ، أَي عَدُوَّكَ، ج عُداةٌ، كقَاضٍ وقُضاةٍ.

وقد عَادَاهُ مُعادَاةً، والاسْمُ العَداوَةُ يقالُ: عَدُوٌّ بَيِّنُ المُعَادَاةِ والعَداوَةِ، فالعَداوَةُ: اسْمٌ عامٌّ مِن العَدُوِّ، ومنه قوْلُهُ تعالى: (وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ) (3) .

وتَعادَى: تَباعَدَ، والاسْمُ العَداءُ، كسَحابٍ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للأَعْشَى يَصِفُ ظَبْيَةً وطلاها:

وتَعَادى عنه النهار فما تَعْ ... جُوه إلَّا عُفافةٌ أَو فُواقُ (4)

يقولُ: تباعَدُ عن ولَدِها في المَرْعى لئَلَّا يَسْتَدِلَّ الذِّئْبُ بها عليه.

وتَعادَى ما بَيْنهم: اخْتلَف.

وفي الصِّحاح: فَسَدَ.

وتَعادَى القومُ: عادَى بعضُهم بعضًا، مِن العَداوَةِ.

وعَدِيتُ له، كرَضِيتُ: أَبْغَضْتُه؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

وعادَى شَعَرَهُ: أَخَذَ منه أَو رَفَعَه عنْدَ الغَسْل أَو جفاهُ (5) ولم يَدْهِنْه، أَو عاوَدَهُ بالوضُوءِ والغُسْلِ.

وإِبلٌ عادِيَةٌ وعَوادٍ: تَرْعَى الحَمْضَ؛ كما في المُحْكم، وهو ما فيه مُلُوحَةٌ.

(1) في القاموس: «جج» .

(2) ديوانه ص 128 واللسان والصحاح وعجزه في التهذيب.

(3) سورة المائدة، الآية 64.

(4) ديوانه ط بيروت ص 126 برواية: ما تعادى ... ولا تعجوه» والمثبت كرواية الصحاح واللسان والتكملة. قال الصاغاني: وقد غلط في الإنشاد والتفسير (يعني الجوهري) . وقد ذكرت الرواية والصواب في ع ف ف.

(5) عن اللسان والتهذيب وبالأصل: حفاه، بالحاء المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت