الصفحة 9644 من 10106

هَلَكْتَ إنْ شَرِبْتَ في أكْبابِها ... حتَّى تُوَلِّيك عُكَا أَذْنابِها (1)

وعِكاءً، بالكسْرِ والمدِّ عن ابنِ سِيدَه.

وعَكْوَةُ، بالفَتْح فقط: شاعِرٌ تَمِيميٌّ.

وعَكا الذَّنَبَ يَعْكُوهُ عَكْوًا: عَطَفَهُ إلى العُكْوةِ.

وفي الصِّحاح: عَقَدَهُ. يقالُ: الضَّبُّ يَعْكو بذَنْبِه أَيْ يَلْوِيه ويَعْقِدُه هنالكَ.

وعَكا بإزارِه عَكْوًا: أَعْظَمَ حُجْزَتَهُ وغَلَّظَها؛ وقيلَ: شدَّهُ قالِصًا عن بطْنِه لئَلَّا يَسْتَرْخِي لضخم بطْنِه.

وعَكَتِ الإِبِلُ عَكْوًا: غَلُظَتْ وسَمِنَتْ من الرَّبيعِ؛ وقيلَ: اشْتَدَّتْ من السِّمَنِ.

وعَكا بخُرْئِهِ: إذا خَرَجَ بعضٌ وبَقِيَ بعضٌ؛ ولكنَّ ابنَ سِيدَه ضَبَطَه بتَشْدِيدِ الكافِ وهو الصَّوابُ.

وعَكا الدُّخانُ: تصَعَّدَ في السّماءِ؛ وهذا أَيْضًا قيَّدَه بتَشْديدِ الكافِ.

وعَكا الفَحْلُ النَّاقَة: أَلْقَحَها.

ورُبَّما قالوا: عَكا فلانٌ على قوْمِه إذا عَطَفَ، مِثْل قَوْلهم عَكَّ عليهم؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وعَكا فُلانًا في الحديدِ: إذا قَيَّدَهُ وشَدَّهُ وهو العاكِي؛ وأَنْشَدَ الصَّاغاني لأُمَيَّة بن أَبي الصَّلْت:

أَيُّما شاطِنٍ عَصاهُ عَكاهُ ... ثم يُلْقى في السِّجْنِ والأَكْبالِ (2)

وإبلٌ مِعْكاءٌ، بالكسْرِ: سَمِينَةٌ غَلِيظَةٌ مُمْتلئةٌ.

وفي الصِّحاح: يقالُ مائة مِعْكاء، أَي سِمانٌ غِلاظٌ.

وفي التّهْذيبِ: وقيلَ هي الغِلاظُ الشِّدادُ؛ وقيلَ: هي المُجْتمعَةُ، لا يُثَنَّى ولا يُجمع.

أَو كثيرَةٌ يكونُ رأْسُ ذا عندَ عُكْوةِ ذا. والأَعْكَى: الشَّديدُ العُكْوَةِ، التي هي أَصْلُ الذَّنَبِ.

وقد يكونُ الغَلِيظُ الجَنْبَيْنِ والعَظِيمُ الوَسَطِ؛ وبكلِّ ذلكَ فسِّرَ قوْلُ ابْنَةِ الخُسِّ حينَ شَاوَرَها أَبُوها في شراءِ فحْلٍ: اشْتَرِهِ سَلْجَمَ اللَّحْيَيْنِ أَسْحَجَ الخَدَّيْنِ غائِرَ العَيْنَيْنِ أَرْقَبَ أَحْزَمَ أَعْكَى أَكْوَمَ، إنْ عُصِيَ غَشِمَ وإن أُطِيعَ اجْرَنْثَم.

وشاةٌ عَكْواءُ: بَيْضاءُ الذَّنَبِ؛ وفي الصِّحاح: بَيْضاءُ المُؤَخَّر؛ وسائِرُها أَسْودُ خاصٌّ بالأُنْثَى، ولا يكونُ صفَةً للذَّكَر ولا فِعْل له، ولو اسْتُعْمِل لقيلَ: عَكِيَ يَعْكَى فهو أَعْكَى.

وعَكَّى على سَيْفِه ورُمْحِهِ تعْكِيَةً: شَدَّ عليهما عِلْباءُ رَطْبًا؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

والعَكِيُّ، كغَنِيِّ: اللَّبَنُ المَخْضُ (3) ؛ وأَيضًا: وَطْبُه؛ وقيلَ: الخاثِرُ منه؛ وقيلَ: النَّي ءُ منه ساعَةَ ما يُحْلَب والعَكِيُّ بعدَ ما يَخْثُر.

وفي الصِّحاح: العكِيُّ من أَلْبانِ الضَّأنِ ما حُلِبَ بعضُه على بعضٍ فاشْتَدَّ وغَلُظ، قالَ الراجزِ:

وشَرْبَتانِ من عَكِيِّ الضَّأْن ... أَلْيَنُ مَسًّا في حَوايا البَطْنِ (4)

* وممَّا يُسْتدركُ عليه:

بِرْذَونٌ مَعْكوٌّ: مَعْقُورُ (5) الذَّنَبِ.

والعاكِي: المُولَعُ بشُرْبِ العكيِّ ذلكَ اللَّبَن.

وبعيرٌ عكوانيّ: مُمْتَلِئُ اللّحْمِ والشَّحْمِ.

وقالَ الفرَّاءُ: هو عُكْوانُ (6) من الشَّحْمِ، كعُثْمان.

وعَكَتِ المرأَةُ شَعَرَها عَكْوًا: إذا لم تُرْسِلْه؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

(1) اللسان والثاني في الصحاح والمقاييس 4/ 103 والأساس.

(2) ديوانه ص 51 والتكملة، وفي اللسان والتهذيب برواية: «والأغلال» بدل: «والأكبال» .

(3) المحض بالحاء، هكذا رأيته في نسخة المؤلف، ا ه. شنقيطي. (هامش القاموس) وفي التهذيب: المحض.

(4) اللسان وفيه: «أحسن مسًّا» والتهذيب، والأصل كالصحاح. وقبله في اللسان شطران وبعده شطران.

(5) في التهذيب: «معقود» .

(6) في اللسان والتهذيب، بفتح العين، ضبط حركات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت