ماصُنَّفَ في جوانب السنة النبوية وعلومها في هذه الفترة الزمنية على امتداد رقعة العالم الإسلامي، ولذا فإن ما ذُكِرَ من المصنفات، روعي فيه - ما أمكن-:
أولًا: التقدم الزماني للمصنَّف، وسبقه وريادته وجِدّته وتجديده وإتقانه فيما صنَّف بشكلٍ أغلبي.
ثانيًا: التنوع الجغرافي للمصنَّفين، لأهمية ذلك في إبراز الوحدة الفكرية والعلمية للعلماء والباحثين المسلمين.
ثالثًا: استيفاء المصنفات في بعض الجوانب لقلتها وافتقاد غيرها في موضوعاتها.
رابعًا: مراعاة الترتيب التاريخي لِسِني نشر هذه المصنفات (1) ، إلاّ في مواطن قليلة جدًا ترتبط بتأخر نشر هذه المصنفات لظروف مختلفة مع تقدم تأليفها، وريادة أصحابها فيها.
ولابد من التذكير بأنَّ الدراسات الحديثية التي قُدَّمت للجامعات رسائل علمية، ولماّ تُنشر بعد، لا تدخل بين المصنفات المذكورة.
وكذا المنشور من الدراسات في المجلات العلمية.
وكذا المباحث الحديثية التي قُدَّم بها لتحقيق كتب السنة النبوية وعلومها.
وسألتزم بذكر وفيات من تُوفي من المصنَّفين رحمهم المولى تعالى، وكذا تاريخ ولاداتهم، إلاّ في قلة قليلة منهم، لم أتمكن من الوصول إلى معرفة ذلك. وأهمية هذا في التأريخ والدراسة والنقد والتقويم في المحلّ الذي لا يخفى.
(1) بعض المصنفات لم أقف على طبعاتها الأولى، فوصفت الطبعات التي وقفت عليها، وجاء ترتيبها وفق سنة نشرها.